ترجمة

سيرغي لافروف هذه شروط روسيا لإنهاء الحرب على أوكرانيا (فيديو)

هيومن فويس

سيرغي لافروف هذه شروط روسيا للتسوية مع أوكرانيا

حدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف -في حديث خاص للجزيرة- أهداف العملية العسكرية التي تشنها بلاده على أوكرانيا، وشدد على أن روسيا قادرة على مواجهة الضغوط الغربية عليها، متهما أوروبا بالتبعية.

وأكد لافروف أن وقائع وظواهر يومية زادت من قناعة روسيا بأن الغرب اتخذ أوكرانيا ذريعة لإنشاء حزام معادٍ في محيطها، وتحدث عن برنامج سري أميركي وقواعد عسكرية أميركية وبريطانية في جمهوريات سوفياتية سابقة.

وأشار الوزير الروسي إلى أن تزويد الغرب لأوكرانيا بالسلاح كان نشطا في السنوات الأخيرة، مبرزا أن مسألة السيادة على شبه جزيرة القرم ليست موضوعا للنقاش كونها جزء من روسيا، ولو أن هذا الإقليم بقي تحت سيادة أوكرانيا لكانت قواعد حلف شمال الأطلسي (الناتو) هناك، وهو أمر غير مقبول، بحسب قوله.

وأوضح لافروف أنه في إطار العملية العسكرية التي تشنها بلاده على أوكرانيا، تمَّ وضع مهمة نزع سلاح أوكرانيا واجتثاث ما أسماه بالنازية الجديدة، متهما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالكذب وبمعاداة روسيا.

كما أكد أن لدى أوكرانيا الإمكانيات والتكنولوجيا لتصنيع سلاح نووي، وأن القوات الروسية لديها مهمة واضحة في أوكرانيا وهي نزع سلاحها، ومنع نشر أو تصنيع أي أسلحة تهدد أمن روسيا، بحسب قوله.

وردا على سؤال للجزيرة بشأن حظوظ التسوية السياسية بين موسكو وكييف، حدد وزير الخارجية الشروط الروسية للتسوية بالاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيستك من حدودهما الإدارية، وتحديد مستقبل الحدود مع أوكرانيا وفق محددات يجب التوافق عليها بحيث لا تسمح بوجود أية أسلحة تهدد أمن روسيا.

وأشار إلى أن الوفد الروسي في المفاوضات مع كييف مستعد لبحث مسألة الضمانات الأمنية التي تحدث عنها الرئيس الأوكراني، واتهم في المقابل الوفد الأوكراني بالتماطل.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الأربعاء إن موسكو ما زالت ملتزمة بنزع سلاح أوكرانيا، وإنه ينبغي أن تكون هناك قائمة بأسلحة محددة لا يمكن نشرها على الأراضي الأوكرانية.

وقال لافروف: “لابد من تحديد أنواع معينة من الأسلحة الهجومية التي لن يتم نشرها أبدا في أوكرانيا ولن يتم صنعها”.

وأضاف لافروف أن روسيا اعترفت بالرئيس فولوديمير زيلينسكي رئيسا لأوكرانيا، ورحب برغبة زيلينسكي في الحصول على ضمانات أمنية واصفا ذلك بأنه “خطوة إيجابية”.

قوات روسية مجوقلة هبطت في خاركيف
محادثات بيلاروسيا.. موسكو مستعدة لمناقشة وقف إطلاق النار
وأضاف “مفاوضونا مستعدون لجولة ثانية من المحادثات لمناقشة هذه الضمانات مع ممثلي أوكرانيا”.

وقال زيلينسكي في مقابلة أمس الثلاثاء إنه ينبغي لروسيا وقف قصف أوكرانيا قبل عقد أي محادثات أخرى. وطالب بضمانات أمنية، لكن من حلف شمال الأطلسي وليس من روسيا.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأربعاء، إن “أسلحة نووية ستستخدم ودمارا واسعا سيحل إذا نشبت حرب عالمية ثالثة”، بحسب ما نقلته عنه وكالة الإعلام الروسية.

وحذر لافروف من أن روسيا، التي شنت “عملية عسكرية خاصة ضد أوكرانيا الأسبوع الماضي”، بحسب وصفه، ستواجه “خطرا حقيقيا” إذا حصلت كييف على أسلحة نووية.

والاثنين، أكدت الإدارة الأميركية أنها تجري تقييما لقرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بوضع قوة الردع النووي في حالة تأهب، فيما شدد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنه “لا ينبغي على الأميركيين القلق من وقوع حرب نووية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، “نعرف أن استخدام الأسلحة النووية ستكون له آثار كارثية”.

وأضافت في مؤتمر صحفي أنه “لا نرى مبررا لتغيير مستوى تأهب القوات الأميركية”.

وأكدت ساكي إن واشنطن تتطلع إلى “حلف شمال أطلسي موحد ودول غربية موحدة في مواجهة بوتين”، مضيفة “نشدد عقوباتنا على روسيا بتنسيق وثيق مع الاتحاد الأوروبي”.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد قال إن القوات النووية ستوضع في حال تأهب قصوى لأن كبار مسؤولي حلف شمال الأطلسي (الناتو) سمحوا بـ”تصريحات عدوانية” تجاه روسيا.

وأمر وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان العامة للجيش بوضع قوات الردع النووي في “نظام خاص للخدمة القتالية”.

وتشكل الأسلحة النووية الروسية جزءا من استراتيجية روسيا “للردع”. وتقول شبكة (سي.إن.إن) إن موسكو استولت على هذه الأسلحة من الجمهوريات السوفيتية السابقة الأخرى، بما في ذلك أوكرانيا وبيلاروس، في التسعينات.

فإثر تفكك الاتحاد السوفيتي وقعت الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا وبيلاروس وكازاخستان، عام 1992، بروتوكول لشبونة الذي يجعل الدول الثلاثة الأخيرة، التي ورثت تركة نووية، أطرافا في اتفاقية ستارت 1 للحد من انتشار الأسلحة النووية.

والأحد الماضي، وافق الناخبون في بيلاروس على تعديلات دستورية تسمح باستضافة القوات الروسية والأسلحة النووية بشكل دائم، وتمديد حكم الرئيس ألكسندر لوكاشينكو.

يذكر أنه عام 2010، وقعت واشنطن وموسكو معاهدة نيو ستارت التي تحد من عدد الرؤوس النووية والصواريخ والقاذفات الاستراتيجية التي تنشرها روسيا والولايات المتحدة. بحسب الحرة

حرب عالمية ثالثة
ومن جهة أخرى، قال لافروف إنه بعد انتهاء العملية العسكرية الحالية، يجب أن تكون جميع القوميات في أوكرانيا ممثلة، ويجب أن يكون هناك اتفاق يحفظ حقوق كل القوميات التي تعيش في أوكرانيا وتكون مثبتة في التشريعات الأوكرانية.

وردا على سؤال عن خطر وقوع حرب عالمية ثالثة، قال لافروف إن قادة الدول الخمس الدائمة العضوية وقعوا على إعلان بأنه يجب ألا تشتعل الحرب العالمية، لأنها ستكون نووية ولا منتصر فيها، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن هو من قال إن العقوبات على روسيا كانت البديل الوحيد للحرب العالمية الثالثة.

وبخصوص مدى قدرة روسيا على مواجهة العقوبات الغربية، قلل الوزير الروسي من أهمية هذه العقوبات، وقال إن بلاده قادرة على مواجهة كل أشكال الضغط وستصمد أمامها 100%، وإن لديها الأصدقاء الحلفاء الذين لم يفقدوا استقلاليتهم على عكس أوروبا ودول أخرى، بحسب قوله.

واتهم الأميركيين بالتحريض على روسيا عبر سفرائهم في العالم، والبريطانيين بالعمل على إبقاء أوروبا تحت السيطرة الأميركية. بحسب الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.