ترجمة

كيف ردت روسيا على تصريحات بايدن عن قطع العلاقات مع موسكو؟

هيومن فويس

كيف ردت روسيا على تصريحات بايدن عن قطع العلاقات مع موسكو؟

وصف نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن قطع العلاقات مع روسيا بأنها “محاولة لترويع موسكو”.

ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن ريابكوف القول في مقابلة تلفزيونية :”هذه محاولة أخرى لترويعنا. ولكني أكرر وأؤكد أننا لسنا خائفين. نحن نعمل بثقة وهدوء، ولدينا أهداف محددة، وسنتعامل معها”.

وشدد في الوقت نفسه على أنه “لا أحد يعتزم وقف الحوار مع الولايات المتحدة”.

وجعلت أجهزة الاستخبارات الأمريكية من تقييم الحالة الذهنية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أولوية قصوى في الأيام الأخيرة، حيث تسعى إلى تحديد كيفية تأثير ذلك على معالجته للأزمة الأوكرانية المتصاعدة بسرعة، وفق ما كشفته مصادر رسمية.

وتأتي هذه الجهود في الوقت الذي تكهّن فيه مراقبو بوتين منذ فترة طويلة علنًا بأن سلوكه أصبح غير منتظم وغير عقلاني على نحو متزايد منذ أن أطلق الغزو الروسي على أوكرانيا، الخميس، حيث طلب كبار المسؤولين الأمريكيين من وكالات الاستخبارات جمع أي معلومات جديدة بوسعهم حول كيفية تلقي الرئيس الروسي وكيف تأثرت عقليته بالاستجابة الموحدة والصارمة بشكل غير متوقع من الجيران والحلفاء الأوروبيين حول العالم.

وكانت أجهزة الاستخبارات الأمريكية قد أمضت عقودًا في فك شفرة ضابط المخابرات السوفيتية السابق، الذي حكم روسيا فعليًا منذ عام 1999، ولكن في حين أن الولايات المتحدة لديها معرفة مؤسسية هائلة بالرجل، إلا أن معرفتها قليلة حيال طريقة اتخاذه قراراته اليومية.

ويظل الكرملين “هدفًا صعبًا” كما يسميه مسؤولو المخابرات، حيث يصعب اختراقه من خلال التجسس التقليدي.

وقال مسؤول أمريكي إنه لم يكن هناك أي تقييم شامل جديد يشير إلى تغيير معين في صحة بوتين العامة، في حين يتنبه المسؤولون لاحتمال أن تكون استراتيجية بوتين هي إظهار عدم الاستقرار، في محاولة لدفع الولايات المتحدة وحلفائها لمنحه ما يريد خوفًا من أن يفعل ما هو أسوأ.

خطوة مرعبة من بوتين

نقل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عائلته إلى مخبأ تحت الأرض في سيبيريا، معد للنجاة في حال اندلاع حرب نووية

وذلك وفقََا لتصريحات العالم والمؤرخ الروسي فاليري سولوفي البالغ من العمر 61 عاما، الذي كان يعمل أستاذا في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية.

وقال سولوفي إن المخبأ الفاخر هو عالي التقنية ويقع في جبال ألتاي وقد تم تصميمه للحماية في حالة نشوب حرب نووية.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن سولوفي كان أستاذًا سابقًا في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية (MGIMO). وقد زعم أن بوتين يعاني من مشاكل صحية لا يعرفها الجمهور الروسي.

يرفض البعض في موسكو تصريحات سولوفي باعتباره منظِّر مؤامرة أو مخادع وفي الأسبوع الماضي استجوبته السلطات الروسية لمدة سبع ساعات؛ بسبب مزاعم أدلى بها حول حالة بوتين الصحية والعقلية على حسابه بموقع التليغرام.

كما تم تفتيش منزله ومصادرة العديد من الأجهزة الإلكترونية. وقد تم الإفراج عنه في وقت لاحق لكن القضية لم تغلق.

خاصيات المخبأ
كما تأتي هذه التصريحات الأخيرة في الوقت الذي قصفت فيه روسيا كييف وخاركيف بضربات صاروخية. مما أدى إلى اتهامات لبوتين بارتكاب جرائم حرب لإلقائه قنابل مدمرة على المدنيين.

وقال الأستاذ سولوفي في مقطع فيديو: “في نهاية الأسبوع. تم إجلاء أسرة الرئيس بوتين إلى ملجأ خاص تم تجهيزه تحسبََا لوقوع حرب نووية”.

وأضاف “يقع هذا المخبأ في جمهورية ألتاي الجبلية وهو ليس مخبأ، ولكنه مدينة تحت الأرض بالكامل مجهزة بأحدث العلوم والتكنولوجيا”.

بينما حذر سولوفي بالقول: “أن يرسل الرئيس بعائلته إلى هذا المخبأ، أتمنى أن هذا يعني شيئًا بالنسبة لكم.”

يرى سولوفي، الذي يدعي أن لديه اتصالات داخلية في الكرملين. أن هذا المخبأ يعود إلى منزل ريفي جبلي تم بناؤه بواسطة شركة غازبروم منذ حوالي عقد من الزمان في منطقة “Ongudaysky” في جمهورية ألتاي، وهي منطقة من سيبيريا على الحدود مع منغوليا والصين و كازاخستان.

ولم يحدد سولوفي أفراد عائلة بوتين المفترض إرسالهم إلى المخبأ، لكنه زعم سابقًا أن لاعبة الجمباز الإيقاعي الحائزة على الميدالية الذهبية الأولمبية ألينا كابيفا، 38 عامًا، هي الزوجة السرية للزعيم الروسي، وقال العام الماضي “هذه عائلته الحقيقية وألينا قادرة على التأثير في قراراته”.

فشل خطة بوتين الاستراتيجية لغزو أوكرانيا
لبوتين ابنتان بالغتان ماريا فورونتسوفا، 36 سنة وكاترينا تيخونوفا، 35 سنة. كما ذُكر أن لديه ابنة تدعى لويزا روزوفا تبلغ من العمر 18 عامًا أنجبها من من علاقة سابقة مع سفيتلانا كريفونوجيخ، البالغة من العمر 45 عامًا.

وزعم سولوفي إن نقل بوتين لعائلته إلى المخبأ جاء في ظل “فشل” خطته الإستراتيجية لغزو أوكرانيا.

تعرض بوتين لردة فعل قوية للغاية وموحدة وسلبية من الغرب فيما يتعلق بالخطط الروسية.

تقول روسيا أنها دمرت 1146 منشأة للبنية التحتية العسكرية الأوكرانية بما في ذلك 31 نقطة قيادة ومركز اتصالات و 81 قاعدة دفاع جوي بالإضافة إلى 75 محطة رادار.

كما هناك العديد من التقارير تفيد بأن القوات الأوكرانية نجحت في صد الوحدات الروسية، وتخفي السلطات الروسية إخفاء عدد الضحايا في صفوفها.

مرض سري يهدد حياة بوتين؟
يدعي الأستاذ سولوفي أن بوتين كان يعاني في الماضي من مرحلة مبكرة من مرض باركنسون، وأن لديه مرضًا سريًا يهدد حياته، لكنه لم يقدم دليلًا على تأكيداته. بحسب (المصدر: ديلي ميل)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *