سياسة

خسائر جديدة للقـ.ـوات الروسية في أوكرانيا.. اليكم آخر التطورات

هيومن فويس

خسائر جديدة للقـ.ـوات الروسية في أوكرانيا.. اليكم آخر التطورات

دارت اشتـ.ـباكات متقطعة شمال العاصمة الأوكرانية كييف وسمع دوي انفـ.ـجارات داخل أحيائها، فيما أظهرت صور جوية حشوداً روسية ضخمة تتجه نحو العاصمة في محاولة لتطويقها.

وخلال الساعات الماضي، أفادت وكالة الأنباء الأوكرانية أن القـ.ـوات الروسية قصـ.ـفت أحد المستشفيات في العاصمة كييف، كما دوّت صافرات الإنذار في أرجاء العاصمة الأوكرانية.

وأعلن عمدة بلدية فاسيلكيف جنوب العاصمة مقتل 2 وإصابة 3 في قصـ.ـف صاروخي روسي دمّر مباني سكنية، فيما تعرضت مدن فينيتسا وتشيركاسي وسط البلاد لغارات جوية روسية.

كما قتل 70 جندياً أوكرانيّاً باستهداف صاروخي لوحدة عسـ.ـكرية في أوختيركا شرق البلاد، وفق تصريح لرئيس إدارة الدولة الإقليمية في منطقة سومي.

أما جنوباً، فقد أطـ.ـلقت قـ.ـوات الغـ.ـزو الروسي هـ.ـجوماً في خيرسون جنوب البلاد، ونجحت بالتقدم من جهة المطار إلى طريق نيكولاييف السريع، فيما أكد عمدة المدينة أن الجيش الروسي بات على مشارف المدينة.

ونشرت شركة ماكسار للأقمار الصناعية صوراً تظهر اقتراب قافلة عسـ.ـكرية روسية من شمال كييف بطول ما بين 17 إلى 40 ميلاً.

خسـ.ـائر الروس ترتفع

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن سـ.ـلاح الجو الأوكراني أسقط مقـ.ـاتلتين روسيتين فجر اليوم في محيط العاصمة كييف، ليرتفع عدد الطائرات التي أُسقطت خلال الساعات الماضية إلى 5 في كييف ومحيطها فقط.

وبثت الوزارة صوراً لما قالت إنه تدميـ.ـر رتل عسـ.ـكري روسي يبعد عن كييف نحو 60 كيلومتراً، وأكدت أن سلاح الجو نفذ غارات جوية على أرتال الدبابات والمدرعات الروسية في منطقة تشيرنيهيف وقرب بيرديانسك وزابوروجيا.

كما قدرت الوزارة في تقريرها اليومي أن حصيلة الخسائر البشرية التي ألحقتها بالقـ.ـوات الروسية بلغت لغاية أمس 5300 جـ.ـندي، إضافة إلى تدميـ.ـر 29 طائرة حـ.ـرية و29 مروحية ونحو ألف عربة مصفحة ودبـ.ـابة.

اقرأ أيضاً: انـ.ـقلاب عسـ.ـكري في روسيا بسبب أوكرانيا.. ما الاحتمالات؟

مع تشديد الدول الغربية والولايات المتحدة للعقوبات على روسيا، نتيجة حربها المستمرة على أوكرانيا منذ أيام، وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات بلاده الرادعة النووية في حالة التأهب القصوى.

التصعيد الأخير لبوتين، يفتح الباب أمام تساؤلات عدة حول ما إذا كان سيؤدي لإرباك ما بين القيادات الروسية العسـ.ـكرية، بحيث يساهم هذا الزخم المتزايد في التوتر مع الغرب

في ظل الضغوط الأوروبية والعقوبات غير المسبوقة، إلى حدوث إجراء عسـ.ـكري مفاجئ في موسكو ينتهي بانقلاب عـ.ـسكري للتخلص من كل الأزمة التي وضع بوتين فيها روسيا، بعد غزو القوات الروسية للأراضي الأوكرانية منذ يوم الخميس الماضي.

بوتين كان قد ظهر في مقطع مصور، أمس الأحد، ليأمر قادة الجيش بوضع “قوة الردع” في الجيش الروسي، في حالة خاصة للقتال.

إجراء عسـ.ـكري مفاجئ في موسكو!

يرى الباحث والمحلل السياسي، صد.ام الجاسر، أن ما قام به بوتين لم يؤدي فقط إلى إرباك ضمن القيادات الروسية العسـ.ـ‘كرية، بل إن الأمر تعدى حدود روسيا، وتسبب بإرباك وتوتر على مستوى عالمي.

وأضاف الباحث السياسي خلال حديثه لـ”الحل نت”، أن حالة الارتباك تسود “بين القادة العسكريين الروس منذ أن قرر بوتين التعامل مع الأزمة الأوكرانية بمنطق تحدي الغرب تماما، ورفض أي حلول سلمية وعدم الاستماع إلى الدعوات الدولية للتهدئة”.

وأوضح الجاسر، أن هذا الأمر لا يعني بالضرورة أن هناك تحرك عسـ.ـكري ضمن المؤسسة العسـ.ـكرية الروسية، “فالرئيس بوتين استطاع خلال فترة حكمه تكريس سلطته على كافة مؤسسات الدولة، ومنها المؤسسة العسكرية التي استطاع تحييدها تقريبا بشكل كامل عن الحياة السياسية، وأصبحت لا تملك أي تأثير على مجريات الأمور”.

وتابع الجاسر “كانت البداية من حادثة الغواصة الروسية “كورسك” التي غرقت وتسببت بمقـ.ـتل أكثر من مئة جـ.ـندي روسي، وحينها قام بوتين بالإطاحة بكافة خصومه ضمن القيادات العسكرية الروسية حتى أن البعض وقتها ذهب إلى أن الحادثة كانت مدبرة من المخابرات الروسية، لإحكام القبضة على الجيش الروسي”.

وحول مدى احتمالية حدوث إجراء عسـ.ـكري مفاجئ في موسكو ينتهي بانقلاب عسكري للتخلص من كل الأزمة التي وضع بوتين فيها روسيا، أجاب الجاسر بأنه “من المعروف أن جهاز المخابرات الروسي تابع تماما لبوتين، وبشكل عام، كل الاحتمالات مفتوحة

خاصة إذا لاحظنا حجم التصريحات الغربية، والتي قد يعتبرها بعض القادة العسـ.ـكريين الروس مؤشرا على الضوء الأخضر الغربي للخلاص من بوتين”.

وختم الجاسر في حديثه بالقول: ” الاحتمالات كلها مفتوحة في روسيا ولا يمكن التكهن بما سيحصل في الأيام القليلة المقبلة إن بقي بوتين يمارس سياسته الحالية، أو قد يؤدي هذا الأمر إلى تحرك عسكري روسي داخلي يثير قلق بوتين، في حال زيادة الضغط الغربي على روسيا”.

هرج ومرج بسبب بوتين

الكاتب أوليفيي بومون في صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، قال في تقرير له، أن تلويح بوتين المذكور جاء في اليوم الرابع من الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، مما تسبب في هرج ومرج في كل أصقاع العالم.

وأضاف الكاتب حول قرار بوتين الأخير حول الاستعانة بالسلاح النووي، “سواء كانت هذه خدعة أم لا، فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية ثم أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، لم يجرؤ أي رئيس دولة على الذهاب إلى هذا الحد في الاستفزاز النووي”، وسط تساؤلات حول توقيت وظروف استخدام هذه الورقة في ظل التصعيد الشديد على أوكرانيا.

فيما برر رئيس الكرملين هذا القرار، بـ”التصريحات العدوانية لحلف شمال الأطلسي، الناتو، تجاه بلاده، وأنها كذلك رد على العقوبات الاقتصادية التي قررها المجتمع الدولي نهاية الأسبوع الحالي”.

وبحسب تعليقات خبراء، فإن قرار بوتين يمكن اعتباره مجرد ورقة ضغط على الغرب لردع العقوبات الاقتصادية التي قد تدمر الاقتصاد الروسي في أقرب وقت، بالإضافة إلى تذكير “الناتو” أن روسيا دولة نووية ولديها قدرات عسكرية هائلة، وبالتالي يكون الضغط على كييف بعد قبولها الجلوس للتفاوض وعلى الغرب، لتحسين شروط التفاوض الجارية حاليا في بيلاروسيا.

يشار إلى أنه قبل ساعات، بدأت محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، الإثنين، بهدف وقف الحرب بين الطرفين، حسبما أظهرت صور نشرتها وكالة أنباء “رويترز”.

وأعلن مستشار الرئاسة الأوكراني ميخائيلو بودولياك لـ”رويترز”، إن المحادثات بين أوكرانيا وروسيا بدأت بالفعل، في موقع على الحدود مع بيلاروسيا، لكن لم يعلن حتى الآن مجريات التفاوض إلى أين تتجه.

قوات الردع النـ.ـووية والحرب الباردة

ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، تنقسم قـ.ـوات الردع الاستراتيجية إلى القوات الهجومية الاستراتيجية والقوات الدفاعية الاستراتيجية.

وقوات الردع الروسية هذه هي مجموعة من الوحدات هدفها “ردع أي هجـ.ـوم ضـ.ـد روسيا وحلفائها، وكذلك هزيمة العدو، بما في ذلك في حرب تستخدم فيها أسلحة نووية”.

وهذه القوات مجهزة بالصواريخ والقاذفات الاستراتيجية والغواصات والسفن السطحية، كما تشتمل على الدروع المضادة للصـ.ـواريخ وأنظمة التحكم في الفضاء والدفاع المضاد للطائرات والأقمار الصناعية، وفق مصادر روسية. بحسب  الحل نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.