سياسة

خسائر كبرى للقوات الروسية في حقول أوكرانيا ومدرعات فارغة بعد هروب الجنود.. شاهد

هيومن فويس

خسائر كبرى للقوات الروسية في حقول أوكرانيا ومدرعات فارغة بعد هروب الجنود.. شاهد

نشرت وسائل إعلام أوكرانية اليوم الإثنين فيديوهات توثق الخـ.ـسائر التي تكبدتها القـ.ـوات الروسية،ومشاهد لقافلة مدرعات روسية تركها الجنود على أطراف الطرقات وفي الحقول الزراعية وفروا منها، مع أنباء عن عدم وصول الإمدادات إلى الجيش الروسي الذي يحـ.ـارب في أوكرانيا.

مدرعات روسية مهجورة في الحقول

ويظهر فيديو مصور وثقه مواطن أوكراني من داخل سيارته، ومدته أكثر من دقيقتين، وبثته وسائل إخبارية، قافلة من م

ويظهر فيديو مصور وثقه مواطن أوكراني من داخل سيارته، ومدته أكثر من دقيقتين، وبثته وسائل إخبارية، قافلة من مدرعات القوات الروسية وقد تركت على جنب الطرقات قرب الحقول الزراعية، وفر منها الجنود الروس.

مدرعات روسية مهجورة في الحقول

ويظهر فيديو مصور وثقه مواطن أوكراني من داخل سيارته، ومدته أكثر من دقيقتين، وبثته وسائل إخبارية، قافلة من مـ.ـدرعات القـ.ـوات الروسية وقد تركت على جنب الطرقات قرب الحقول الزراعية، وفر منها الجنود الروس.

طائرات روسية مدمـ.ـرة

وفي مقطع مصور آخر تظهر طائرات هليكوبتر روسية مدمـ.ـرة بالكامل بينما أشارت الصفحة الإخبارية الأوكرانية التي نشرت الفيديو بالقول إن الطائرات الروسية لا تضاهي بقوتها طائرات ستينغر الأمريكية التي يستخدمها الجيش الأوكراني.

مـ.ـدرعات مدمـ.ـرة وأشـ.ـلاء الجنـ.ـود الروس

وفي مدينة هوستمل التي تبعد ٣٩ كم عن العاصمة الأوكرانية كييف، تظهر مشاهد المدرعـ.ـات الروسية وقد التهـ.ـمـ.ـتها النيران وتم تدمـ.ـيرها بشكل كامل وجثـ.ـث الجـ.ـنود الروس وقد تناثرت على الطـ.ـرقات.

روسيا تزيف الحقائق

بينما تحاول السلطات الروسية إخفـ.ـاء الحقـ.ـائق في وسائل الإعلام، حيث قامت بحملة قمعية ضـ.ـد وسائل الإعلام المستـ.ـقلة، ومواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية تغـ.ـطية الـ.ـحـ.ـرب على أوكرانيا، بحسب ما كشف تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”.

وقالت المنظمة، إن السلطات هـ.ـددت 10 وسائل إعلام مستـ.ـقلة بفرض غرامات أو حظـ.ـرها، إذا لم تحذف منشورات عن الحـ.ـرب في أوكرانيا.

وأضافت أن السلطات حظـ.ـرت بالفعل موقعاً إلكترونياً إخبارياً، وتدخـ.ـلت لتقييد الوصول إلى موقعي فيسبوك وتويتر.

واتهـ.ـمت الجهة المنظمة للإعلام والاتصالات الحكومية، “روسكومنادزور”، وسائل الإعلام العشر المستقلة بنشر “معلومات كاذبة” حول الحـ.ـرب بعد أن كشفت هذه المنافذ الإعلامية أخبارا تفيد بأن الجيش الروسي يقصـ.ـف المدن الأوكرانية، ويقـ.ـتل المدنيـ.ـين.

سقوط مدوي للجيش الروسي في المستنقع الأوكراني وتكلفة مرعبة

تدور مواجهات في كييف بين الجيش الأوكراني والقوات الروسية اليوم السبت من أجل السيطرة على العاصمة في اليوم الثالث من حرب موسكو على أوكرانيا.

وسُمع دويّ متكرر لنيران المدفعية والقصف الصاروخي الروسي في العاصمة الأوكرانية كييف خلال الساعات الأولى من صباح اليوم فيما تدور معارك في كييف، ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شعبه إلى القتال ضد قوات روسيا مؤكدًا أن الحلفاء الغربيين يرسلون أسلحة إضافية إليهم.

أكد مسؤولون أوكرانيون أن الجيش بدأ مرحلة الدفاع عن العاصمة كييف في اليوم الثالث من الغزو الروسي لبلادهم، حيث دارت اشتباكات في شمال العاصمة، وأعلنت القوات الروسية السيطرة على مطار إستراتيجي وإنزال مظليين في المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على مطار غوستوميل الإستراتيجي الواقع على مشارف العاصمة الأوكرانية من الجهة الشمالية الغربية، وأضافت أنها أنزلت مظليين في المنطقة، وتمكنت من عزل كييف من الجهة الغربية.

ومنذ بداية الجمعة، تقاتل القوات الأوكرانية عناصر من الجيش الروسي في العاصمة كييف، في اليوم الثاني لاجتياح أطلقه الرئيس فلاديمير بوتين غير المكترث بالعقوبات الغربية والذي دعا الجيش الأوكراني الى تولي السلطة.

وغداة إطلاق الرئيس الروسي هجوما واسعا ضد أوكرانيا أوقع عشرات القتلى وتسبب بنزوح أكثر من 100 ألف شخص، أعلن الأوربيون عن عقوبات جديدة استهدفت أعلى هرم الدولة الروسية.

لكن الرئيس الروسي يبدو مصمما على مواصلة هجومه سعيا لتغيير النظام في أوكرانيا واصفا حكومة الرئيس فولوديمير زيلينسكي بانها مجموعة “مدمني مخدرات ونازيين جدد”.

وقال بوتين مخاطبا الجيش الأوكراني في كلمة نقلها التلفزيون الروسي الجمعة “تولوا السلطة. يبدو لي أن من الأسهل التفاوض بيني وبينكم”. وأكد أنه لا يحارب وحدات من الجيش الأوكراني بل تشكيلات قومية تتصرف “كإرهابيين” وتستخدم المدنيين “دروعا بشرية”.

وفي وقت سابق دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاوكرانيين الى إلقاء السلاح، وقال في موسكو “نحن مستعدّون لإجراء مفاوضات في أي وقت، ما إن تسمع القوات المسلحة الأوكرانية نداءنا وتلقي سلاحها”.

وأعلن الناطق باسم الكرملين أيضا أن بوتين مستعد لإرسال وفد الى مينسك في بيلاروسيا “لاجراء مفاوضات مع وفد أوكراني”.

3 آلاف قتيل

أعلنت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني أولجا ستيفانيشينا أن هناك أكثر من 3 آلاف قتيل من الجيش الروسي.

وناشدت ستيفانيشينا الصليب الأحمر التدخل من أجل نقلهم إلى روسيا، يأتي هذا في الوقت الذي انتشرت مقاطع فيديو تظهر أرتالا من الدبابات الروسية في طريقها إلى داخل أوكرانيا، وأخرى محترقة في ذات المكان.

كما أظهرت صور ومقاطع أخرى رتلا عسكريا روسيا مدمرا في خيرسون جنوب أوكرانيا، وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، قد أعلن من أمام مكتبه، أن الشعب الأوكراني لن يلقي السلاح.

يأتي هذا في ظل الوتيرة المتسارعة في الأحداث الأوكرانية، حيث تم إعادة انتشار 60 جنديا روسيا وانسحابهم بعد اشتباكات مع الجيش الأوكراني، وذلك بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن رئيس بلدية لفيف، كما أعلن رئيس بلدية لفيف أن القوات الروسية تقوم بعملية إنزال في المدينة.

الباحث السوري رشيد حوراني علق على الخسائر الروسية بالقول: الخسائر الكبيرة التي مُني بها الجيش الروسي منذ بدأ إعلانه الحرب على أوكرانيا، رغم البروباغندا والدعاية المفرطة لقوته التي سبقت ورافقت إعلان الغزو وخلاله.

وقياسا على ما يجري في سورية وخاصة خلال السنتين الأخيرتين على محاور شمال غرب سورية، ومحاولة النظام والروس القيام بعشرات عمليات التسلل تجاه المنطقة، والتي تم إفشالها جميعها وقتل عناصرها. يدل على أن:

1 – روسيا فشلت في هيكلة جيش النظام من الناحية التنظيمية والإدارية.
2 – فشلت من الناحية التدريبية ومستوى الرفع بقدراته القتالية.
3 – اعتماد روسيا بشكل أساسي في جيشها على قوات الجوفضائية كذراع يعتمد عليه صانع القرار في روسيا في تحقيق التفوق العسكري، دون أن تنال وتستفيد ترسانة الأسلحة الروسية الأخرى من التقدم التقني والتكنولوجي في تطوير أدائها. وفق الباحث حوراني.

معارك عنيفة للسيطرة على كييف والغرب يشيد بمقاومة “شرسة”

واصلت القوات الروسية قصف المدن الأوكرانية بالمدفعية والصواريخ، وأعلن الكرملين اليوم السبت أن القوات استأنفت التقدم بعد أن أمر الرئيس فلاديمير بوتين بوقف الهجوم أمس الجمعة ترقبا لمحادثات مع كييف لم تنعقد.

وقال الكرملين إن أوكرانيا رفضت التفاوض، غير أن مستشار الرئاسة الأوكرانية أكد أن كييف لم ترفض، لكن روسيا وضعت شروطا لا يمكن قبولها، حسب قوله.

وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية إن قتالا عنيفا يدور في شوارع كييف، ودعت السكان للحذر، ونشبت معارك في جادة النصر؛ أحد الشرايين الرئيسية في كييف.

وأعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو اليوم السبت تشديد حظر التجول في العاصمة، محذرا من أن أي شخص يوجد في الشوارع بين الساعة الخامسة مساء (بالتوقيت المحلي) والساعة الثامنة صباحا سيعامل على أنه عدو. وكان حظر التجول الذي فرض عند بدء الغزو الروسي بين الساعة العاشرة ليلا والسابعة صباحا.

السكان في الملاجئ
وقال كليتشكو -في بيان عبر تطبيق تليغرام- “سيعدّ جميع المدنيين الموجودين في الشوارع خلال فترة حظر التجول أعضاء في مجموعات التخريب والاستطلاع التابعة للعدو”.

وأعلن كذلك أن مترو العاصمة أصبح الآن ملجأ لسكانها ولن يوفر خدمة النقل في الوقت الحالي.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم إن القوات الروسية تواصل تقدمها نحو كييف، وإن الجزء الأكبر من هذه القوات يبعد الآن 30 كيلومترا عن قلب المدينة.

وأكدت بريطانيا أن الجيش الأوكراني يبدي مقاومة شرسة في جميع أنحاء البلاد، ونفت في وقت سابق تقارير روسية عن استيلاء القوات المهاجمة على مدينة ميليتوبول (جنوب شرقي البلاد).

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن روسيا لم تسيطر بعد على المجال الجوي فوق أوكرانيا، “مما يقلل بشكل كبير فعالية سلاح الجو الروسي. ومن المرجح أن تكون الخسائر الروسية أكبر مما كان يتوقعه أو يعترف به الكرملين”.

تعزيزات روسية
وقال الحاكم المحلي لمنطقة كييف أوليكسي كوليبا إن القوات الروسية تعزز وجودها على الحدود الأوكرانية في منطقة كييف. وأضاف أن 71 مصابا يعالجون حاليا في مستشفيات بالمنطقة، بينهم جنود ومدنيون.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم أن أوكرانيا “أخرجت” خطة الهجوم الروسية “عن مسارها” في اليوم الثالث من غزو بلاده، داعيا الروس إلى الضغط على الرئيس بوتين لوقف الحرب.

وقال زيلينسكي في مقطع فيديو على فيسبوك “صمدنا ونجحنا في التصدي لهجمات العدو”، موضحا أن “القتال مستمر في العديد من البلدات والمناطق في البلاد، لكن جيشنا هو الذي يسيطر على كييف والمدن الرئيسية في كل أنحاء العاصمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.