ميديا

شاهد.. مسلسل كرتوني تنبأ بالحرب الأوكرانية قبل حدوثها (فيديو)

هيومن فويس

شاهد.. مسلسل كرتوني تنبأ بالحرب الأوكرانية قبل حدوثها (فيديو)

كثيرون من المؤمنين بنظريات المؤامرة يُصدّقون أن مسلسلات الكرتون تنبأت من قبل بأحداث عالمية ووقائع حدثت في العالم قبل أن تحصل!

تنبؤات دقيقة بدرجة مرعبة تنبأ بها مسلسل الكارتون الأمريكي “عائلة سيبمسون” منذ بداية إنتاجه في عام 1989 حتى اليوم. يتكون هذا المسلسل الأمريكي الكرتوني من 731 حلقة دارت في 33 موسمًا ويعرض حتى اليوم إذ تعرض حلقة جديدة منه في 27 فبراير الجاري.

المسلسل العائلي الذي يحظى بشهرة واسعة ويعد أحد أفضل الأعمال في تاريخ أمريكا ويحظى يتفاعل جماهيري منقطع النظير في في مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب التنبؤات المستقبلية بأحداث و مشاهد خيالية، ترجمت على أرض الواقع و أصبحت حقيقة بالفعل.

في أحدث تنبؤات المسلسل التي وقعت بالفعل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو لجزء من حلقة من المسلسل عرضت في عام 1998، بعد 9 سنوات من بداية إنتاجه، المثير في الأمر أنها توقعت الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت اليوم.

وتظهر الحلقة التي حملت عن عنوان “سيمبسون تايد” وعرضت في 29 مارس 1998، في الوقت الذي كان فيه بوريس يلتسين رئيسًا للاتحاد الروسي. وتدور أجزاء من أحداثها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بالولايات المتحدة، خداع الاتحاد السوفيتي للعالم بأنه تفكك.

المقطع الذي تداوله رواد التواصل الاجتماعي تبلغ مدته 35 ثانية فقط، محاولات الغرب لوقف “حرب شاملة” بعد إطلاق غواصة نووية صاروخًا دون قصد على المياه الروسية،

ويقول ممثل روسيا أثناء جلسة بالأمم المتحدة “سيكون من دواعي سرور الاتحاد السوفيتي أن يمنح العفو لسفنك الضال”. ويتدخل ممثل الولايات المتحدة بالمجلس ليعبر عن تعجبه من قول نظيره الأوكراني ويتساءل، الاتحاد السوفيتي؟ ويوصال حديثه: “اعتقدت أنكم تفرقتم يا رفاق؟”. ويرد الدبلوماسي الروسي “نعم، هذا ما أردنا منك أن تفكر فيه” وينفجر في ضحك شرير وهو يحول لوحة الاسم على مكتبه من “روسيا” إلى “الاتحاد السوفيتي”.

ثم تظهر دبابات عسكرية تطفو من تحت اللوحة، والقوات التي يتم نشرها ، والجدران المُسيَّجة قيد الإنشاء. وخلال الفيديو يعود فلاديمير لينين أول رئيس للاتحاد السوفيتي للحياة الذي كسر من نعشه الزجاجي قائلاً “يجب سحق الرأسمالية” قبل أن يسير إلى الأمام بطريقة تشبه الزومبي. بحسب مصراوي ووكالات

اقرأ أيضاً: متى ستنتهي الحرب في أوكرانيا وما هي أهدافها.. خبراء روس يكشفون التفاصيل

لليوم الثالث على التوالي تتواصل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أنها تهدف إلى نزع سلاحها وتطهيرها مما وصفها بالنزعات النازية

بحسب ما جاء في خطاب له. ويبقى السؤال الرئيسي الذي يقلق الجميع هو إلى أي مدى ستتواصل هذه العملية التي أعلن عنها بوتين بشكل مفاجئ في ساعة مبكرة من صباح الخميس الماضي، وما الأهداف السياسية والعسكرية التي يجب أن تحققها قبل الإعلان عن انتهائها.

لا توجد أي إجابات رسمية حتى الآن على هذا السؤال، بالحد الأدنى، كما صرح السكرتير الصحفي الرئاسي ديمتري بيسكوف للصحفيين بقوله إنه لا يعلم بإمكانية إنهاء العملية قبل تحقيق أهدافها.

ويأتي ذلك في وقت تتباين فيه ردود الأفعال الدولية على العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
ففي الوقت الذي نددت فيه أوروبا والولايات المتحدة وحلفاؤهما بالعملية

يقول مراقبون روس إن دولا في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية تنظر إلى التصعيد من زوايا مختلفة، ولا تبدو في عجلة من أمرها لإعطاء تقييمات قاطعة، معتبرين أن ذلك يقود إلى استنتاج مفاده أن تأثير الولايات المتحدة في الساحة الدولية آخذ في الانخفاض بسرعة.

ميدانيا، ترجح أغلبية قراءات المحللين العسكريين الروس بأن القتال خارج المدن الأوكرانية الكبرى لن يستغرق كثيرًا، مع مواصلة القوات الروسية إحكام سيطرتها على المناطق الشرقية والجنوبية والوسطى، ومتابعة الجيش الروسي مناوراته خارج نهر دونباس لتطويق القوات الأوكرانية في شرق البلاد، وأنه يمكن حل هذه المهمة في وقت قصير.

وفقًا للعقيد المتقاعد فيكتور ليتوفكين، فإن الهدف الرئيسي للعملية العسكرية في دونباس هو ضمان الحياة الآمنة لسكان “جمهوريتي” دونيتسك ولوغانسك داخل حدودهما الإدارية

ولهذا فإن تحديد فلاديمير بوتين لمهمة تجريد أوكرانيا من السلاح تعني بالمعنى العسكري ضربات محددة على المنشآت العسكرية، كالمقرات الرئيسية، ولوحات التحكم، وأنظمة الاتصالات، وما إلى ذلك، وهي عملية -يقول ليتوفكين إنها- ستستغرق من أسبوع إلى أسبوعين، على أبعد تقدير.

المفاوضات مقابل الاعتراف بالهزيمة

ويعبر ليتوفكين -في حديث للجزيرة نت- عن قناعته بأن أيا من التحالفات والدول الأخرى، بما في ذلك حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO)، لن تقاتل إلى جانب أوكرانيا

معتبرا أنه كان من الممكن تجنب الحرب لو تم تنفيذ اتفاقيات مينسك. وبخصوص الدعوة للمفاوضات، يشدد على أن قبول ذلك يتوقف على اعتراف السلطات في أوكرانيا بالهزيمة وقبول شروط المنتصر.

واتخذت روسيا قرار العملية العسكرية في أوكرانيا في أجواء توتر شديد مع الغرب، وبعد فشل الاتفاق مع حلف الناتو على الضمانات الأمنية، وإعلان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي توجه بلاده نحو امتلاك أسلحة نووية، والقيام بعمل عسكري ضد مقاطعتي دونيتسك ودونباس.

واتخذ الكرملين قرار العملية العسكرية بدون أي مبالاة بالعقوبات التي هدد الغرب باتخاذها ضده، ويعزو خبراء روس الخطوة -غير المسبوقة- إلى أن البنية التحتية التي يقوم الأميركيون والناتو ببنائها في أوكرانيا أصبحت بالغة الخطورة بالنسبة للأمن القومي الروسي، وإن حساسية الموقف تطلبت حسم المسألة عسكريا، بصرف النظر عن الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي يمكن أن تتعرض لها البلاد.

ومع ذلك، يبقى البعد السياسي لنتائج العملية العسكرية أهم سؤال يطرح، “على ضوء احتمال حدوث تبدلات في النظام السياسي في أوكرانيا، وتغير سريع ولافت في الخطاب الرسمي لكييف يعكس، من جهة، الشعور بالخذلان من مواقف الناتو بعدم التدخل العسكري لمساعدتها، وفي الوقت نفسه، استعداد السلطات الأوكرانية لبدء التفاوض مع روسيا”، بحسب المحللين.

لا تدخل سياسيا

ويؤكد مدير مركز التحليلات الدولية، ألكسندر كونكوف، أن مستقبل الدولة الأوكرانية ونظامها السياسي سيحدده حصرًا الشعب الأوكراني وقواه السياسية، وأن روسيا لن تتدخل في هذا الشأن؛ لأن ما يعنيها فقط هو عدم انضمام أوكرانيا لحلف الناتو.

ويتابع -في حديث للجزيرة نت- أن العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بتحقيق الأهداف التي حددها الرئيس بوتين في خطابه. ولا يستبعد، في الوقت نفسه، أن تشهد أوكرانيا في ظل الظروف الراهنة صعودًا للقوى السياسية المؤيدة لبناء علاقات جيدة مع موسكو.

قوى بديلة

ويعتبر كونكوف أن هناك قوى سياسية وتيارا شعبيا واسعا داخل أوكرانيا يرفض التقارب مع الغرب على حساب العلاقات التاريخية مع روسيا، لكنها تعرضت إلى التهميش والقمع في السنوات الأخيرة، وتم إجبارها على السكوت، بموازاة التحريض ضدها واتهامها بالعمالة لموسكو.لكنه يعيد التأكيد أن روسيا لن تتدخل في أي تغيير سياسي، وأنها معنية فقط بأن تتخذ كييف موقفا حياديا من الصراع بين موسكو والغرب، متابعًا أن روسيا -منذ انهيار الاتحاد السوفياتي- لم تتدخل في الشؤون الداخلية لأوكرانيا، وهو ما يفسر صعود القوى المعادية لها إلى سدة الحكم هناك.

نظام عالمي جديد

ومع ذلك، هناك من يرى تبدلات أكثر عمقًا ستحدث في أوكرانيا والعالم نتيجة العملية العسكرية الروسية.

ومن أكثر وجهات النظر إثارة للجدل تلك التي عبر عنها قائد الحركة الأوراسية الدولية ألكسندر دوغين، بقوله إن الغرب بدأ يدرك أن العالم بدأ يسير في اتجاه تعددية الأقطاب، مؤكدا أنه لا رجعة عن هذا الخيار.

ويصر دوغين على أن روسيا أصبحت منخرطة في عملية جيوسياسية نشطة، ووضعت خارطة طريق واضحة توضح ما يجب القيام به لبناء عالم متعدد الأقطاب، وأنه كان من المستحيل القيام بذلك بدون أوكرانيا ، لكن الأمر سيكون كذلك الآن.

لا خيار ثالثا
ويقول دوغين إن نزع السلاح الذي أعلنه الرئيس يعني فرض سيطرة كاملة على أوكرانيا. ويرى أنه -للقيام بذلك- يجب السيطرة على السلطة السياسية والعسكرية في أوكرانيا، لكن بدون احتلال

وأن كل شيء سوف يتحرك نحو إنشاء اتحاد أو كونفدرالية للسلاف الشرقيين، وإقامة نظام سياسي موحد؛ فإما أن تكون أوكرانيا جزءا من كيان سياسي إلى جانب روسيا، أو تكون معادية. بحسب الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.