سياسة

الدفاع الأمريكية: الأولوية بسوريا لقتال تنظيم “الدولة”

هيومن فويس: رولا عيسى

أعلنت واشنطن أن النظام السوري هو من هاجم خان شيخون ويتحمّل المسؤولية كاملة عن ذلك، وتقدمت مع بريطانيا وفرنسا بمشروع قرار جديد يطالب بالتحقيق في الهجوم، في حين نفت روسيا ضلوع الأسد فيه.

وقال وزير الدفاع الأمريكي “جيم ماتيس” في تصريحات صحفية، مساء أمس/ الثلاثاء، 11 نيسان- أبريل 2017، إن سياسة الجيش الأمريكي في سوريا لم تتغير وما زالت تركز على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، حتى بعدما أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخا موجها على قاعدة جوية سورية في الأسبوع الماضي.

وزاد، إن “القدر الكبير من البيانات التي توفرت لدينا بكل الآليات ضخمة لدرجة يتعذر فيها على أي وكالة مخابرات أن تختلقها في هذه الفترة الزمنية القصيرة”.

وقال “ماتيس”: إنه لا دليل يدعم مزاعم روسيا بأن الهجوم الكيميائي الذي قتل العشرات في خان شيخون كان مختلقا، وأكد أن النظام السوري هو من قام به وهو يتحمل المسؤولية كاملة عنه.

وأضاف “ماتيس” في مؤتمره الصحفي، “الهدف في سوريا حاليا، والحملة العسكرية تركز على إنجاز ذلك، تحطيم تنظيم الدولة الإسلامية، تدميره في سوريا.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.