سياسة

موسكو تظهر في مطار الضمير..رسالة أم احتلال؟

هيومن فويس: مالك حسن

قال ناشطون سوريون في ريف دمشق، اليوم/ الثلاثاء، 11 نيسان، 2017، بإن القوات الروسية في سوريا، أقدمت مساء أمس الإثنين، على رفع العلم الروسي فوق سارية مطار الضمير العسكري في ريف دمشق.

وأردفت المصادر، بأن رفع العلم الروسي فوق مطار الضمير العسكري، يؤكد تواجد قوات برية روسية في المطار، فيما لم يصدر عن القوات الروسية أي تأكيد أو نفي لتواجدها أو رفع قواتها للعلم الروسي فوق سارية المطار.

ويقع مطار الضمير العسكري، شرقي بلدة الضمير بمحافظة ريف دمشق، ويبعد عن العاصمة دمشق قرابة خمسين كيلومترا، ويحتوي المطار على مدرجين، طول أحدهما 2.3 كيلومتر والآخر 3.1 كيلومترات، وفيه حظيرة للطائرات وتعمل فيه طائرات ميغ23 وسوخوي22.

ويعتبر مطار الضمير، أحد أبرز المطارات العسكرية التابعة للنظام السوري، بعد مطار حماة العسكري، ومطاري السين والتيفور.

قيام القوات الروسية برفع العلم الروسي فوق سارية مطار الضمير العسكري، جاء عقب أيام فقط من قصف صاروخي أمريكي، طال مطال الشعيرات العسكري التابع للنظام السوري، والمتواجد في البادية السورية.

رسالة خارجية

بدوره، قال النقيب “فارس حميد” لـ “هيومن فويس“: لو صحت الأخبار وفعلها الروس ورفعوا راياتهم فوقا مطار الضمير العسكري، فإن في ذلك رسائل خارجية للولايات المتحدة الأمريكية، بان الروس سينتقلون من مطار لآخر لحماية الأسد ومنع أي ضربة صاروخية أمريكية.

وأضاف، موسكو على ما يبدو تريد ردع واشنطن عبر تصعيد اللهجة واتخاذ التهديد سبيلاً في ذلك، واعتبر القيادي في المعارضة السورية الخطوة الروسية “لعب على الوتر الحساس”، وأردف، ترمب على ما تبديه الوقائع لا يشبه أوباما بأي حال من الأحوال، وهذا ما لا تريد موسكو فهمه.

احتلال روسي

أما الناشط الإعلامي في ريف دمشق “مهيب الدمشقي“، فقال لـ “هيومن فويس“: الجميع يعلم أن روسيا هي النظام الحالي في سوريا، فهي تسيطر على مناطق الأسد في الشق العسكري، وقد بسطت قراراتها السياسية كذلك، وفي حادثة رفع العلم فوق مطار الضمير العسكري ما هو إلا إعلان لا أكثر، فروسيا باتت يُعرف عنها مدى تغلغلها في مفصل مؤسسات الأسد، حتى أصبحت هي نظام الأسد البديل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *