منوعات

ناطق باسم الاتحاد الأوربي يثير تفاعل الملايين بعد تصريح له عن الأذان (تغريده)

هيومن فويس

ناطق باسم الاتحاد الأوربي يثير تفاعل الملايين بعد تصريح له عن الأذان

تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع تغريدة للناطق الرسمي للاتحاد الأوربي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لويس ميغيل بوينو عن الأذان.

وأبدى بوينو إعجابه الشديد بجمال “الصوت الروحاني” لأذان الفجر في العاصمة اللبنانية بيروت.

ونشر بوينو صورة لأحد المساجد في بيروت، وعلق عليها قائلًا “استيقظت اليوم مبكرًا وسمعت الأذان. لا حاجة لأن تكون مسلمًا لتقدير جمال هذا الصوت الروحاني”.


وأثنى مغردون على تغريدة بوينو، مشيرين إلى احترامه للدين الإسلامي دون تعصب.

ودعا آخرون بوينو لاعتناق الإسلام، مشيرين إلى الأذان سيزداد -في عينه- جمالًا في تلك الحالة، وإلى شعور الطمأنينة التي يمكن أن يشعر بها أثناء سماع تلاوة القرآن الكريم، وفق تعبيرهم. بحسب  الجزيرة مباشر

اقرأ أيضاً: مصدر يكشف مفاجأة مدوية حول صدام حسين- تفاصيل تنشر لأول مرة

قال وكيل وزارة المالية العراقي الأسبق والمدير العام الأسبق لمصرف الرافدين خلال لقائه مع برنامج “الذاكرة السياسية” على قناة العربية إنه “لا يستطيع أن يقدر برقم قيمة تلك المقتنيات”.

كشف ضياء الخيون، وكيل وزارة المالية العراقي الأسبق والمدير العام الأسبق لمصرف الرافدين، تفاصيل مقتنيات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، التي اطلع عليها الخيون بأمر من الأميركيين.

وقال الخيون خلال لقائه مع برنامج “الذاكرة السياسية” على قناة العربية، إن الأميركيين طلبوا منه استلام مقتنيات صدام حسين، موضحا: “كنت رئيس لجنة هذه المقتنيات، وعندما طلبت الاعتذار في البداية قالوا لي هذا أمر ويجب تنفيذه”.

وأشار إلى أنه اختار من ضمن اللجنة 4 أشخاص، واحد منهم من البنك المركزي، والثاني من ديوان الرقابة المالي، والثالث من كبار موظفيه بالمصرف، ورابع اسمه صدام الهلالي ويعمل صائغا للذهب، من أجل الكشف عن مقتنيات صدام.

لمقتنيات مقسمة إلى 60 بنداً
وأوضح الخيون أن الأميركيين جمعوا هذه المقتنيات في مكان واحد، وحصروا أعدادها في قوائم مقسمة إلى 160 بندا مثل (ساعات- ألماس-تحف-ذهب).

وأضاف وكيل وزارة المالية العراقي الأسبق والمدير العام الأسبق لمصرف الرافدين: “عندما جئنا لاستلام المقتنيات، أحد الضباط الأميركيين الذين كانوا حاضرين يتمشون علينا، يفتحون صندوقا ويغطونه، طلب مني أن أنزع ساعتي، رأيتها إهانة، ولكن فيما بعد أوضح لي أن إحدى ساعات صدام حسين كانت نفس الشكل بالضبط، وأنه طلب مني خلعها حتى لا يقولوا ضياء أخذ الساعة”.

وأشار إلى أن من ضمن المقتنيات عقود ألماس لزوجة صدام، مكتوبا عليها “لا تقدر بثمن”، والساعات من “رولكس” مكتوب عليها صنعت خصيصا لصدام حسين، وواحدة منها مكتوب صنعت خصيصا لأم عدي، وقال الخيون حتى إنه كان هناك قرط واحد، والأميركيون وقتها كتبوا في القائمة “قرط واحد”.

وأكد الخيون أنه “لا يستطيع أن يقدر برقم قيمة تلك المقتنيات”. بحسب  العربية نت

اقرأ أيضاً: بشأن الطفل محمد فواز القطيفان.. هذا ما سيحدث إذا لم يتم التحرك

مع انقضاء المهلة التي حددتها العصابة الخاطفة للطفل السوري فواز قطيفان، الأربعاء الماضي، في منطقة إبطع بريف محافظة درعا جنوبي سوريا، وعدم تواصلها مع عائلة الطفل المخطوف، رغم إعلان العائلة جمع مبلغ الفدية المطلوبة بالكامل قبل انتهاء المهلة.

ويسود قلق عارم على مصير الطفل فواز، حيث رأى معلقون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي السورية والعربية، أن هذا الصمت من قبل الخاطفين قد يكون نذير شؤم وعلامة لا تبشر بالخير.

حيث أكد والده، محمد قطيفان، لوسائل الإعلام المحلية، أن الخاطفين لم يتواصلوا معه بالرغم من تجهيزهم الفدية المطلوبة لإنقاذ فواز، رغم محاولته التواصل مع الخاطفين لكن دون رد منهم.

وللحديث عن هذه الفاجعة، وخلفياتها وتداعياتها النفسية، يقول، حسام الضرير، الاستشاري النفسي السوري، في لقاء مع “سكاي نيوز عربية”:

“سيعاني فواز مع الأسف لفترة طويلة من ردة ما بعد الصدمة، وقد يعاني منها حتى لسن الشباب وبشكل عام معظم الأمراض النفسية منشأها طفولي، فما بالك بالتبعات النفسية على طفل صغير يتعرض للخطف والضرب والإهانة والتعذيب من قبل عصابة مجرمة على مدى أشهر”.

ويضيف الخبير النفسي: “قد يتحول مثلا لانزوائي أو شخص سادي أو مجرم أو يصبح شخصا مهزوزا يخاف من ظله، وهذا كله طبعا ليس بالمطلق وبالضرورة أن يحدث

حيث هناك أطفال يشكلون استثناء لمثل هذه القواعد المتعلقة بتبعات الظروف النفسية القاهرة التي يعيشها ويمر بها الأطفال في سنوات عمرهم الأولى، والتي تتحول مع سني مراهقتهم وكبرهم لعقد وأمراض نفسية مزمنة، حيث تلعب جملة عوامل دورها هنا من بيئية وتربوية ووراثية وغيرها”.

ويمضي الطبيب النفسي السوري، في شرح الدوافع والخلفيات السيكولوجية وراء انتشار جرائم الخطف والعنف بحق الأطفال في سوريا، بالقول:

” في المقابل فإن هؤلاء المجرمين من أعضاء عصابة الخطف هم معقدون نفسيون، يتملكهم إحساس بالمتعة والانتشاء من ارتكابهم فعل الضرب المبرح بحق طفل صغير بلا حول ولا قوة، ولهذا هم يوثقون جريمتهم هذه على شكل فيديو مصور، وهذه الجريمة هي بطبيعة الحال عينة فجة وصارخة، على ما نشهده في البلاد من انحطاط قيمي ونفسي عريض”.

ويختم: “نتمنى أن يعود الطفل فواز سالما لذويه، وأن تكون نهاية قصة خطفه سعيدة، وهو سيكون بحاجة ولا ريب لعلاج سلوكي ومعرفي ونفسي مديد لاستعادة توازنه النفسي والعاطفي والعقلي، بعد هذه التجربة المريرة التي مر بها، لكن المهم الآن كشف مصيره وانقاذه وتحريره من يدي الجناة بأسرع وقت”.

يذكر أن قصة الطفل المختطف قد بدأت يوم 2 نوفمبر الماضي، عندما كان متوجها في الصباح الباكر لمدرسته، قبل أن يتفاجأ بأربعة أشخاص بينهم امرأة يستقلون الدراجات النارية، قاموا باختطافه بقصد طلب فدية من عائلته.

وكان مبلغ الفدية مرتفعا جدا، إذ طلب المختطفون نحو 700 مليون ليرة سورية، وبعد مفاوضات طويلة خفضت العصابة المبلغ إلى 500 مليون ليرة أي ما يعادل نحو 140 ألف دولار أميركي.

وقامت العائلة المفجوعة ببيع كل ما تملك، لكنها لم تستطع تأمين المبلغ المطلوب، فقام الخاطفون بأسوأ ما يمكن تصوره لأي إنسان، إذ قاموا بتعرية الطفل وضربه بشكل وحشي وأرسلوا الفيديو للعائلة من أجل الضغط عليها ودفع الفدية.

يشار إلى أن الخاطفين كانوا قد هددوا ببتر أصابع الطفل، في حال عدم تسليم الفدية المالية المطلوبة خلال المهلة التي كانوا قد حددوها.

عندها، بدأ الوالدان بنشر القصة على نطاق واسع، وطلب المساعدة لتأمين المبلغ، حيث تصدرت عبارة فواز “مشان الله لا تضربوني” مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا والعالم العربي.

ومع أن الطفل السوري فواز مختطف على مدى أكثر من 3 أشهر، لكن مع نشر فيديو تعذيبه تصدرت قصته المؤلمة منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، سيما وأنها تزامنت مع مأساة الطفل المغربي ريان التي هزت العالم أجمع. بحسب سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.