رياضة

أحد نجوم العالم في عصره.. طلب من والدته أن تنهي حياته تعرف على روبيرتو باجيو (فيديو)

هيومن فويس/وكالات

أحد نجوم العالم في عصره.. طلب من والدته أن تنهي حياته تعرف على روبيرتو باجيو (فيديو)

روبيرتو باجيو لاعب إيطالي يعد من أفضل لاعبي كرة القدم في إيطاليا والعالم واختير في المركز السادس عشر من بين أفضل مئة لاعب في القرن العشرين.

ولد باجيو في الثامن عشر من شباط (فبراير) عام 1967 في كالدونيو التابعة لمقاطعة فيشنزا الإيطالية .

والده هو فيوريندو أما والدته فهي ماتيلدي ،وهو الأخ السادس من بين ثمانية أخوة.

تزوج باجيو مبكرا من أندريا وأنجب منها ثلاثة أطفال .

وفي بداية مسيرته الكروية أصيب باجيو إصابة خطيرة في الرباط الصليبي لركبته ، وكادت هذه الإصابة أن تنهي مسيرته قبل أن تبدأ ،وتسرب اليأس والحزن إلى قلب باجيو ، فأهداه صديقه كتاب للبوذية ، فأعجب باجيو بها وأعلن اعتناقه لها ، الأمر الذي لم يتقبله الكثيرون في إيطاليا ، فإيطاليا أرض الكنيسة والبابوية تجد نجمها الشاب يعتنق البوذية ، الأمر الذي سبب لباجيو صدامات مع الصحافة الإيطالية التي لا ترحم.روبيرتو باجيو اللاعب الذي مات واقفا | Footbolino

مسيرته الكروية :

مسيرته مع فيتشينزا:

بدأ باجيو مسيرته مع نادي فيتشينزا عام 1981 وهو في سن الرابعة عشر وبدأ بالتدرج في فئات النادي إلى أن وصل إلى الفريق الأول .

لعب باجيو بقميص فيتشينزا حتى عام 1985 ، وخاض بقميص الفريق 36 مباراة سجل خلالها 13 هدفا .

مسيرته مع فيورنتينا :انتقل باجيو عام 1985 إلى نادي فيورنتينا في مدينة فلورنسا الجميلة ، ويعد باجيو مسيرته مع الفيولا الأكثر سعادة وراحة في مشواره الكروي ، ولعب لفيورنتينا حتى عام 1990 ، وخاض بقميص الفريق البنفسجي 94مباراة مسجلا 39 هدفا.صور روبيرتو باجيو - tacteec

مسيرته مع جوفنتوس :

في عام 1990 انتقل روبيرتو باجيو إلى صفوف نادي جوفنتوس بمبلغ 19 مليون دولار ، وهو رقم قياسي في ذلك الوقت ، مع السيدة العجوز عرف روبيرتو باجيو المجد ، لكن توتر العلاقة بينه وبين مدربه مارتشيلو ليبي ، ووقوف إدارة النادي إلى جانب المدرب ، بالإضافة إلى طلب الإدارة تخفيض راتبه للنصف كلها عوامل دفعت باجيو لترك النادي والانتقال إلى ميلان عام 1995 ، بعد أن لعب لليوفي 141مباراة وسجل 78هدفا.

مسيرته مع ميلان :

وصل باجيو إلى نادي ميلان عام 1995 وعندما وصل فابيو كابيلو لتدريب الميلان لم يعجبه باجيو ، فرحل باجيو عن الفريق عام 1997 بعد أن لعب لميلان 51 مباراة وسجل 12هدفا.

مسيرته مع بولونيا :

وصل باجيو إلى بولونيا عام 1997 ولعب له موسم واحد تألق فيه ، فخاض 30مباراة وسجل 22 هدفا .

مسيرته مع إنتر ميلان :

بعد تألق مع بولونيا انتقل باجيو لنادي إنتر ميلان وفي ذات الفترة وصل عدوه ليبي لقيادة دفة الإنتر فبقي باجيو حبيس الدكة ولم يشارك كثيرا ،رغم إنقاذه الفريق في العديد من المباريات ، ولعب بألوان الإنتر41مباراة وسجل 9 أهداف .

مسيرته مع بريشيا :

اختتم باجيو مسيرته مع نادي بريشيا بعد أن قدم إليه عام 2000وبقي فيه حتى اعتزاله اللعب عام 2004 وخاض بقميصه 95مباراة وسجل 45 هدفا.

مسيرته مع المنتخب الإيطالي:

عرفت مسيرة باجيو مع المنتخب الإيطالي مراحلا من التألق وأخرى من الاستبعاد ،ويعد باجيو هداف إيطاليا في كأس العالم فسجل 9أهداف في ثلاثة مونديالات ،فسجل هدفين في مونديال 1990وخمسة أهداف في مونديال 1994و هدفين في مونديال 1998 ، لكن إضاعته لركلة الجزاء الأخيرة أمام البرازيل في نهائي 1994واعتناقه البوذية جعل الإعلام الإيطالي والمدربين لا يرحموه ، فحرمه ساكي من يورو 1996 ولم يستدعيه دينوزوف إلى يورو2000 وأبعده ترباتوني عند مونديال2002 ويورو 2004.

وخاض باجيو بقميص المنتخب الإيطالي 56مباراة وسجل 27هدفا.

ولم يجد باجيو سببا مقتنعا لعدم رغبة ساكي وليبي كابيلو به سوى الغيرة فقال : ” كانوا يغارون مني ، لم استطع فهم مشاكلهم معي ..،لكني أعتقد أنهم يغارون من حب الناس لي وتسليط الأضواء علي .”

أهم إنجازاته :

الأسطورة باجيو: طلبت من أمي أن تقتلني

أفضل لاعب في العالم عام 1993 باستفتاء الفيفا.

جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم 1993.

وصيف كأس العالم مع إيطاليا 1994.

هداف إيطاليا في كأس العالم برصيد9 أهداف.

سادس أفضل هداف في تاريخ الدوري الإيطالي.

رابع أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإيطالي.

أول لاعب يفوز بلقب الدوري الإيطالي مرتين متتاليتين مع فريقين مختلفين موسم 1994-1995 وميلان 1995-1996.

يعتبر كثيرون أن روبرتو باجيو هو اللاعب الأكثر موهبة في إيطاليا، وأحد أمهر النجوم في التاريخ، بغض النظر عن ركلة الجزاء المهدرة في نهائي كأس العالم 1994، وهو قليل الظهور في المناسبات عامة أو المقابلات الصحافية، لذا تنكشف بعض الأسرار عن حياته على فترات متباعدة.

وتحدث باجيو عن لقطات بارزة بمسيرته على مسرح بمدينة ترينتو الإيطالية بمناسبة مهرجان الرياضة، ونقل موقع (فوتبول إيطاليا) مقتبسات مما قاله، ومن أغربها حين طلب من أمه أن تقتله لإنهاء معاناته مع الإصابات.

وتكلم باجيو عن أزمته في بداية مسيرته بسبب الإصابات قائلاً: “وصلت إلى فيورنتينا بعد إصابة خطيرة، لم ألعب لمدة عامين وفي العام الثالث لم أتعاف بشكل كامل، الإصابات كانت كابوساً بالنسبة لي، بعد أول عملية جراحية طلبت من أمي أن تقتلني”.

مفاجأة.. بوفون يعود إلى منتخب إيطاليا
واستعاد اللاعب ذكرى ركلته المهدرة في 1994 والتي أضاعت حلم إيطاليا في التتويج بمونديال أميركا، قائلاً: “لم أسدد في حياتي أي ركلة جزاء فوق العارضة قبل هذه الركلة، لم تكن الركلة الأخيرة لكنها ظلت عالقة في الأذهان، قبل النوم كانت هذه اللقطة تحضر كثيراً في ذهني”.

وأضاف: “منذ كنت طفلاً، لطالما حلمت بخوض نهائي كأس العالم أمام البرازيل، لكن لم أفكر أبداً في أنني سأهدر ركلة جزاء”، لكنه يعتبر أن غيابه عن مونديال 2002 كان أكثر لحظة مؤلمة في مسيرته.

وأوضح: “كنت أريد أن أفعل أي شيء لأمحو ما حدث في 1994، كنت أعتقد أنني أستحق اللعب في مونديال 2002 رغم تشكيك البعض في لياقتي البدنية، كرة القدم كانت تدين لي بشيء”، مضيفاً وهو يغالب دموعه: “أعتقد أن ما حدث كان سبباً في ابتعادي عن الرياضة لفترة طويلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.