ملفات إنسانية

ردة فعله مذهلة..رضيع أصم يسمع صوت أمه لأول مرة.. (فيديو مؤثر)

هيومن فويس

ردة فعله مذهلة..رضيع أصم يسمع صوت أمه لأول مرة.. (فيديو مؤثر)

هناك لحظات ومواقف تستدعي منا التفكر في نعم الله التي لا تحصى، وتتجلى قيمتها، خصوصاً، عندما ترى أثر استعادة تلك النعم على فاقديها..

في مقطع مؤثر، انتشر على موقع “يوتيوب”، استطاع رضيع أصم أن يسمع صوت أمه للمرة الأولى، بعد أن ثبت له الأطباء سماعات في أذنيه.. ويظهر الرضيع مبتسماً ببراءة تجاه أمه، التي نترك لخيالكم تقدير فرحتها.

وأشار ناشرو المقطع إلى أن الرضيع كان عمره وقت تصوير الفيديو 6 أشهر، وقد ولد وهو يعاني من ضعف السمع الحسي العصبي الثنائي. بحسب موقع البيان.

وعقب تثبيت السماعتين في أذن الرضيع حاولت الأم جذب انتباهه بتوجيه بعض العبارات البسيطة له، فاستجاب الرضيع إلى حديثها وبدت على وجهه علامات الفرح والتأثر بالأصوات التي يسمعها لأول مرة في حياته.

سيدة تنقذ ابنها بعد قتله شقيقته حرقاً بسبب الميراث

تنازلت سيدة مصرية عن حقها المدني أمام المحكمة وأنقذت نجلها، بعدما قتل شقيقته حرقا بسبب الميراث.

وحضرت الأم الجلسة وسردت تفاصيل ما دار يوم الواقعة وقيام نجلها بسكب البنزين على شقيقته وأشعل النار بها ثم توجه إلى شقتها وحرقها وتوجه بعدها لقسم الشرطة ليسلم نفسه.

وأمرت المحكمة بإخراج المتهم من قفص الاتهام بعد إعلان الأم تنازلها عن الدعوى المدنية وأمر القاضي المتهم بتقبيل يد ورأس وقدم والدته لأنها أنقذته.

وقال رئيس محكمة جنايات المنصورة، للمتهم بقتل شقيقته حرقا بمدينة الكردي بمحافظة الدقهلية، أثناء محاكمته: “أمك اتنازلت بالحق المدني بعد ما حرقت أختك، بوس راسها وبوس رجليها، اتنازلت عشان تنجيك، قولها تسامحك على اللي عملته وحرق أختك وموتها بسبب الميراث”. بحسب البيان.

فيما قبل المتهم رأس والدته وقدمها قائلا: “مكنش قصدي أموت أختي، الميراث السبب في كل ده”، فيما قالت الأم: “مكنش قاصد يموتها أرجوك يا سيادة القاضي ده غلبان ربنا يسامحه”.

ولادة “معجزة” على متن طائرة فوق الأجواء المصرية

أعربت طبيبة كندية عن فرحتها الشديدة بعد أن ساعدت في ولادة طفلة”معجزة” على متن طائرة أثناء رحلة جوية ليلية من قطر إلى أوغندا على ارتفاع 35 ألف قدم فوق الأجواء المصرية.

ولم تمض سوى ساعة واحدة من رحلة الدكتورة عائشة الخطيب، الأستاذة بجامعة تورنتو الكندية، من الدوحة إلى عنتيبي عندما بدأت تسمع طلب استغاثة على متن الطائرة لمساعدة سيدة في حالة ولادة.

وكانت السيدة الحامل عاملة أوغندية عائدة من المملكة العربية السعودية، حيث تعمل هناك إلى بلادها عبر قطر، وكانت حامل في الشهور الأخيرة وعلى وشك الولادة.

ووُلدت الطفلة، في الأسبوع 35، بصحة جيدة ، وسُميت معجزة عائشة، على اسم الطبيبة التي ساعدت في وصولها إلى العالم.

وكانت الدكتورة الخطيب تمني نفسها بحالة استرخاء خلال رحلتها بعد فترة عمل شاقة جراء وباء كورونا الذي ضرب مدينتها تورنتو.

لكنها لم تتردد في التحرك لمساعدة السيدة بعدما سمعت نداء عبر جهاز الاتصال الداخلي بالطائرة يسأل عن وجود طبيب.

ونقل موقع بي بي سي عن عائشة الخطيب قولها “رأيت حشدا من الناس يتجمعون حول المريض”. في هذه المرحلة كانت تفترض أن هناك حالة مرضية حرجة، مثل النوبة القلبية. بحسب البيان

وأضافت “مع اقترابي من المريض، رأيت هذه امرأة مستلقية على مقعد ورأسها نحو الممر وقدميها نحو النافذة على وشك الولادة”.

وحصلت الدكتورة الخطيب على مساعدة من راكبين آخرين – ممرضة أورام وطبيب أطفال من منظمة أطباء بلا حدود.

وقالت إن “المولودة كانت تصرخ بشدة”. وبعد فحصها سريعا سلمتها إلى طبيب الأطفال الذي ساعدها لفحصها عن كثب.
وتقول عائشة الخطيب: “نظرت إلى الطفلة، وكانت حالتها مستقرة، ونظرت إلى الأم وكانت بخير”.

“لذلك قلت ،” مبروك، إنها فتاة “. ثم بدأت الطائرة بأكملها في التصفيق والهتاف وشعرت بشعور جيد، أنا على متن طائرة والجميع يشاهد هذا”.

وأضافت “أفضل جزء في القصة أنها قررت تسمية الطفل على اسمي”.

وأعطت الدكتورة عائشة قلادة ذهبية للطفلة كانت ترتديها مكتوب عليها اسم عائشة باللغة العربية.

وعن هذا قالت: “فكرت في أنني سأعطيها أي تذكار من الطبيبة التي أتت بها إلى الدنيا على ارتفاع 35 ألف قدم في الهواء أثناء تحليقها فوق نهر النيل”.

وحدثت الواقعة في الخامس من ديسمبر الماضي ولكن الدكتور عائشة انشغلت طوال الفترة الماضية مع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا ولم تكشف عن تلك الصور إلا هذا الأسبوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.