سياسة

من دمشق إلى الساحل.. 48 ساعة مفصلية والنظام يستنفر كافة قواته- تسريبات

هيومن فويس

من دمشق إلى الساحل.. 48 ساعة مفصلية والنظام يستنفر كافة قواته

نقل موقع صوت العاصمة المختص بنقل أخبار دمشق وأريافها عن مصادر وصفها بالخاصة، أن قرارات صدرت لكافة الأفرع الأمنية، بالاستنفار والانتشار المكثف خلال الـ 48 ساعة المقبلة.

وقالت المصادر إن القرارات شملت كافة الأفرع الأمنية، إضافة لعناصر وزارة الداخلية وحفظ النظام، للاستنفار والانتشار في دمشق وريفها، إلى جانب مدن الساحل السوري.

وأضافت المصادر أن التعليمات نصّت على استنفار 60% من عناصر الأفرع الأمنية والداخلية، بدءاً من الساعة الثامنة مساء اليوم الخميس، وحتى السادسة صباح السبت.

وتضمنت التعليمات التعامل مع أي شخص أو مجموعة مشبوهة في مناطق الانتشار، إضافة لتواجد العناصر في المطاعم والمقاهي الشعبية بمختلف المدن، وفقاً للمصادر.

وأشارت المصادر إلى أن قرارات الاستنفار جاءت بالتزامن مع إصدار وزارة الداخلية، لتعميم ينص على تكثيف المناوبات لعناصر الأمن السياسي والأمن الجنائي في المناطق ذاتها.

وأكّدت المصادر أن تعليمات الداخلية شملت فرع “الاتصالات” لتكثيف مناوباته في مراقبة كاميرات الشوارع في مراكز المدن، ومراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، لتجنب حدوث أي خرق أمني خلال الفترة المحددة.

وبحسب المصادر فإن الداخلية وجّهت كتاباً للمؤسسة العامة للاتصالات، نص على ضرورة التعاون مع فرع الاتصالات والجهات الأمنية الأخرى.

غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية في محيط دمشق تسفر عن مقتل جندي سوري

شن الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء غارات جوية ضد مواقع عسكرية في محيط دمشق أدت لمقتل عسكري سوري وإصابة خمسة آخرين، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”. من جانبها، أكدت تل أبيب هذه الغارات معتبرة أنها أتت ردا على إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من سوريا.

أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” نقلا عن مصدر عسكري مقتل جندي سوري وإصابة خمسة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف فجر الأربعاء مواقع عسكرية في محيط دمشق. وفق فرانس 24.

وأشار المصدر إلى “عدوان بصواريخ أرض-أرض من اتجاه الجولان السوري المحتل” استهدف عند الساعة 1،10 (23,10 ت غ) “بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”، ما أدى إلى “استشهاد جندي وإصابة خمسة جنود بجروح، إضافة إلى خسائر مادية”.

وأكد أن “وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.

إلى ذلك، أعلن التلفزيون السوري الرسمي عن “أضرار مادية لحقت بأحد الأبنية السكنية إضافة إلى تضرر عدد من السيارات في منطقة قدسيا” التي طالها القصف.

من جانبه، لفت الجيش الإسرائيلي إلى دوي صفارات الإنذار في مدينة أم الفحم شمال اسرائيل بعد إطلاق صاروخ من سوريا باتجاه إسرائيل وانفجاره في الجو.

وكتب الجيش في تغريدة على حسابه عبر تويتر: “ردا على إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من سوريا في وقت سابق الليلة، قمنا بضرب أهداف لصواريخ أرض-جو في سوريا تشمل رادارا وبطاريات صواريخ مضادة للطائرات”.

وكان قصفا إسرائيليا قد استهدف في 31 كانون الثاني/يناير “مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة وذخائر” تابعة لحزب الله شمال شرق دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما أكدت إسرائيل في السادس من الشهر ذاته إطلاقها قذائف مدفعية على الجانب السوري من الحدود بعد رصدها “عدداً من المشتبه بهم داخل نقاط عسكرية”.

وقتل مسلحان مواليان للنظام السوري لدمشق جراء قصف إسرائيلي استهدف في 28 كانون الأول/ديسمبر مرفأ اللاذقية في غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد.

وقامت إسرائيل بمئات الضربات الجوية خلال الأعوام الماضية في سوريا، لكنّها نادرأ ما تؤكّد مسؤوليتها عنها. وتكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا. وفق فرانس 24.

إعلام عبري: الجيش الروسي استخدم منظومات حرب إلكترونية خلال هجوم إسرائيل الأخير على سوريا

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن القوات الروسية المنتشرة في سوريا قامت بتفعيل منظومات حرب إلكترونية خلال الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي على ضواحي دمشق فجر اليوم الأربعاء.

وادعت هيئة البث الإسرائيلي “كان” أن تفعيل العسكريين الروس منظومات حرب إلكترونية متقدمة منتشرة في قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير تسبب بأعطال في عمل نظام تحديد الموقع العالمي “جي بي اس” في المنطقة.

وذكرت الهيئة أن نطاق تغطية هذه المنظومات الدفاعية الروسية “المتقدمة والقوية” تطال شرق المتوسط، لافتة إلى أن تفعيلها يحول دون هبوط طائرات في مطارات إسرائيل. بحسب موقع قناة روسيا اليوم

وتداول نشطاء صورة تظهر تعرج مسار بعض رحلات الطيران في المنطقة خلال الهجوم الإسرائيلي، ما يعد نتيجة لتفعيل روسيا تلك المنظومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.