منوعات

فنان موالي يحذف منشوراً على فيسبوك ينتقد فيه الأوضاع (صورة)

هيومن فويس

فنان موالي يحذف منشوراً على فيسبوك ينتقد فيه الأوضاع (صورة)

عاد الفنان والممثل السوري “فراس إبراهيم” للحديث عن تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في سوريا، حيث انتقد الحال الذي وصلت إليه البلاد في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد القرار الذي اتخذته الحكـ.ـومة برفع الدعم عن مئات آلاف العائلات السورية.

وأشار الفنان السوري بأسلوب مبطن إلى تعرضه للتهـ.ـديد على إثر الانتقادات اللاذعة التي وجهها للمسؤولين وحكـ.ـومة البلاد في الفترة السابقة، حيث قال في منشور جديد له على صفحته الرسمية في “فيس بوك”: “التهـ.ـديد يأتي بنتيجة مع الشخص الذي لا زال لديه بعض الأحلام والأمنيات والطموحات والآمال”.

وأضاف: “أما الشخص اليائس، فلا ينفع معه التهـ.ـديد، لأنه يعيش في وضع معنوي ومادي ونفسي أسوأ بكثير من الوضع الذي يتم تهـ.ـديده به”.

وأوضح الفنان السوري بالقول: “اليائس يا سـ.ـادة بحاجة إلى حـ.ـضـ.ـن.. إلى احترام.. إلى احتـ.ـواء.. إلى طـ.ـبطبة.. إلى مساعدة.. إلى حـ.ـلول….”.

وأردف قائلاً: “معـ.ـظم الذين انتـ.ـحروا أو حـ.ـاولوا الانتــ.ـحـ.ـار كان اليـ.ـأس، هو السبب الرئيسي في انتـ.ـحـ.ـارهم”، على حد تعبيره.

وتساءل “إبراهيم” بالقول: ” هل تتوقعوا أن ينفع التهـ.ـديد بالـ.ـمـ.ـوت مع إنسانٍ يقف أساساً على حافة الـ.ـهـ.ـاوية ليرمي نفسه؟!!”.

وعلى الرغم من انتقاداته للأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد بكلمات قاسية وبلهجة اللامبالاة وعدم الاهتمام بالتهـ.ـديدات، إلا أن الفنان السوري “فراس إبراهيم” ومع بدء المتابعين بالتفاعل مع ما كتبه بمنشوره، سارع إلى حذف المنشور.

وقد تساءل متابعون، كيف يدعي “إبراهيم” في منشوره عدم الخـ.ـوف من التهـ.ـديدات ثم يحذف المنشور، مشيرين إلى أن الفنان السوري من المرجح أن يكون قد تعرض لضغوطات كبيرة أجبرته على حذف منشور الساخط على الوضع المعيشي والاقتصادي الذي وصلت إليه البلاد.

وكان الفنان والممثل السوري “فراس إبراهيم” قد لجأ إلى ذات الأسلوب قبل أيام للتنفيس عن غضبه، إذ كتب منشوراً على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” انتقد خلاله لقاء “بشـ.ـار الأسـ.ـد” بزميليه الفنانة “سلاف فواخرجي” وزوجها الفنان “وائل رمضان”.

ليقوم “إبراهيم” بعد ذلك بحذف المنشور، وكتابة منشور آخر تحدث خلاله أنه بصدد التوقف عن الكتابة حول القضايا التي تتعلق بالشأن العام، خـ.ـوفاً من الملاحقة الأمـ.ـنية على ما يبدو.

وقد انتقد العديد من الفنانين والممثلين السوريين بشدة استمرار تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلاد وعدم قدرة الحكـ.ـومة على إيجاد حلول منطقية ومناسبة وتأمين حياة كريمة للمواطنين السوريين الذي يعانون في الوقت الراهن من أسوأ أزمة اقتصادية خلال السنوات الماضية.

ومن أبرز الفنانين الذي وجهوا انتقادات لاذعة لحكـ.ـومة البلاد مؤخراً، الفنان “عباس النوري”، و”أيمن زيدان”، و”شكران مرتجى”، و”فراس إبراهيم”، و”محمد حداقي”، و”بشار إسماعيل”، و”أويس مخللاتي”، و”زهير قنوع”، وغيرهم من الممثلين السوريين الذين يصنفون على أنهم من فئة الموالين للنظـ.ـام السوري.

تجدر الإشارة إلى أن عدة فنانين سوريين قد تعرضوا لتهـ.ـديدات بعد رفع صوتهم وسقف مطالبهم، حيث أُجـ.ـبـر بعضهم على الاعتذار مثل الفنان “عباس النوري”، فيما اضطر البعض الآخر لحذف المنشورات بعد نشرها بساعات قليلة مثل الفنان “فراس إبراهيم”.

فراس إبراهيم الوضع الاقتصادي سوريا

اقرأ أيضاً: عبد الحكيم قطيفان يكشف عن طريقتين لإنقاذ الطفل محمد فواز قطيفان- فيديو

كشفت مصادر إعلامية عن آخر المستجدات حول قضية الطفل السوري المختطف، فواز القطيفان، بعد اقتراب انقضاء المهلة التي حددها خاطفوه.

ونقل موقع “العربية نت” عن عم الطفل أن العصابة الخاطفة لم تتصل بالعائلة، خلال الفترة الماضية، رغم اقتراب انتهاء المهلة، وأن لا جديد فيما يتعلق بالقضية.

وأضاف أن أفراد عائلته باعوا كل ما لديهم من ذهب وعقارات وممتلكات أخرى؛ لجمع المبلغ المطلوب، وهو 120 ألف دولار، ورغم ذلك لم يتمكنوا من جمعه، فطلبوا مساعدة عشيرة القطيفان، فساعدتهم باستكماله.

وأوضح أن العصابة اختطفت الطفل، أثناء ذهابه إلى المدرسة، على مقربة من منزله، في بداية شهر تشرين الثاني الماضي، وكانت مؤلفة من أربعة أشخاص، بينهم امرأة.

وتوقع العم أن تتلقى عائلته اتصالًا قريبًا من قبل الخاطفين، يُعلن فيه عن إطلاق سراحه، إلا أنه أبدى قلقه على الطفل من الناحية الصحية.

بدوره ظهر الفنان السوري، عبد الحكيم قطيفان، اليوم الثلاثاء، في فيديو على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أوضح من خلاله الحلول المطروحة لإنقاذ الطفل “محمد فواز قطيفان” الذي خُطف في درعا قبل نحو ثلاثة أشهر.

حلان لتحرير محمد فواز قطيفان
وكشف الفنان السوري عن آخر المستجدات المتعلقة بعملية خطف الطفل، محمد فواز قطيفان، مشيرا إلى أن هناك حالتين لا ثالث لهما لإنهاء القضية وإطلاق سراح فواز وتحريره من أيدي العصابة الخاطفة.

وقال قطيفان: ” إن العائلة جمعت المبلغ الذي طلبته العصابة الخاطفة مقابل إطلاق سراح الطفل فواز ، إلا أن العصابة للآن لم تتصل بهم، موضحاً أن أجهزة أمن النظام السوري وقوى الأمر الواقع على الأرض تدخلت وتقوم بجمع المعلومات”.

وأشار إلى أن هناك حالتين لإنهاء القضية إما أن تكون العصابة سباقة وتتصل بعائلة الطفل وتحصل على المال وتطلق سراحه، أو تتمكن أجهزة أمن النظام السوري من الإمساك بالعصابة الخاطفة وتقدمها للمحكمة، لأن هذا مطلب جميع السوريين والعرب.

ووجه شكر كبير لكل العرب من المغرب إلى العراق لتفاعلهم مع قضية الطفل، محمد فواز قطيفان، وتعبيرهم عن الوقوف جانب عائلته ومساندتها بشتى الوسائل.

ولفت إلى أن عمليات الخطف والانحطاط والروح الدونية يجب أن يتم القضاء عليها لكيلا يسمح لها أن تكون الحالة العامة في حياة السوريين لأن أولادهم وكراماتهم ليست قابلة لهذا الابتزاز.

وحظي الطفل المختطف بتضامن كبير، على المستويين المحلي والعربي، حتى أن مفتي سلطة عُمان أعلن تضامنه معه، كما أعلنت شخصيات إعلامية وأخرى فنية عربية، وقوفها مع أهل الطفل في محنتهم.

هذا وتنتشر عمليات الخطف على نطاق واسع، في مناطق سيطرة نظام الأسد، وخصوصًا في المدن والبلدات التي أخضعت للتسويات، ما يرجح وقوف أذرع المخابرات وراء افتعالها، للانتقام من الأهالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.