سياسة

انهيارات متتالية للأسد على يد ثوار درعا

هيومن فويس: محمود الحوراني

أحرزت الفصائل المقاتلة في غرفة عمليات “البنيان المرصوص” تقدما على حساب قوات الأسد في حي المنشية بدرعا البلد حيث تم السيطرة على عدة حواجز هامة واستراتيجية، وهي حاجز “اللعبين، والسلوم، البنايات، والسيرتيل، وحاجز دراغا”.

بالإضافة لسبع وأربعين كتلة سكنية كانت تتحصن بها قوات الأسد والمليشيات المساندة له وكانت خسائر كبيرة في صفوف قوات الأسد والمليشيات بالأرواح والعتاد، حيث أعلنت غرفة العمليات عن تدمير دبابة من طراز T 72 بصاروخ تاو وتدمير دشمة ( P10 ).

وكذلك تدمير عدة دشم وتحصينات كانت تتمترس بها القوات وتحت شدة ضربات الفصائل قتل عدد من قوات الأسد بينهم ثلاثة ضباط قادة واثنين صف ضابط وخمسة جنود بالإضافة لثمانية قتلى من حزب الله اللبناني وعدد آخر ما يزال تحت الركام وفي الطرقات.

ويأتي هذا التقدم ضمن مجريات معركة “الموت ولا المذلة” التي لم تهدأ حتى تحرير آخر شبر من حي المنشية وإعتبرت القناة المركزية لقاعدة حميميم، أن هذا التقدم الملحوظ للثوار في حي المنشية، انه زخما أكثر في هجمات الثوار على معاقل وتحصينات قوات الأسد بعد الضربة الصاروخية الأمريكية في سوريا.

وصرحت القناة بأن تلك الضربة قدمت دعما معنويا عاليا للمجموعات الإرهابية لمواصلة هجماتها على القوات الحكومية في مناطق مختلفة من سوريا بحسب تعبيرهم كما واصلت المقاتلات الحربية الروسية والمروحيات العسكرية بالتناوب على قصف مناطق مختلفة من درعا وخصوصاً درعا البلد بالغارات الجوية والبراميل المتفجرة.

حيث تم تسجيل إستهداف درعا البلد ب 40 برميل متفجر و 31 غارة جوية كما تم إستهدافها أيضاً بما يقارب 16 صاروخ فيل و صاروخين أرض أرض بعيدات المدى يحملان عدد كبير من القنابل العنقودية وأدى ذلك القصف لإرتقاء طفلة وإمرأة في درعا البلد.

كما تم إستهداف بلدة الطيبة بالطيران الحربي مما أدى لإرتقاء 3 أطفال وايضا ارتقى 3 أشخاص بالقصف الجوي الذي استهدف حي طريق السد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *