منوعات

تطورات عاجلة بشأن الطفل المغربي ريان..التفاصيل كاملة

هيومن فويس

تطورات عاجلة بشأن الطفل المغربي ريان..التفاصيل كاملة

تمكنت فرق الإنقاذ المغربية مساء اليوم السبت، من الوصول للطفل المغربي ريان والذي علق داخل بئر منذ الثلاثاء الماضي.

وبحسب ما نقلته، وسائل إعلام محلية في المغرب، فإن فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية، عثرت على الطفل ريان، العالق في حفرة عمقها 32 مترا منذ نحو 5 أيام.

وذكر موقع “لو360” المغربي، نقلا عن مصادره، إن عناصر الوقاية المدنية عثروا على الطفل ريان، وهم الآن بانتظار دخول فريق طبي مختص، سيعمل على نقل الطفل إلى خارج البئر، ثم إلى المستشفى.

ولفتت المصادر إلى أنه لم يتم التوصل إلي أي معطيات حول الحالة الصحية للطفل ريان، وفي انتظار ما ستسفر عنه الدقائق القادمة.

في غضون ذلك، انضم طبيب إلى فرق الإنقاذ في النفق استعدادا لفحص الطفل ريان، كما تم تجهيز مروحية طبية لنقله على الفور، ويوجد في المكان سيارة إسعاف، مجهزة بطاقم طبي خبير، بالإضافة إلى والدي الطفل ريان، من أجل نقله إلى المستشفى.

 

اقرأ أيضاً:امرأة تفجر مفاجأة.. القذافي مازال على قيد الحياة وهذا الذي حدث (فيديو)

قالت عائشة الفيتوري، الضابطة السابقة في طاقم حراسة معمر القذافي، إن الرئيس الليبي الراحل لا يزال على قيد الحياة، زاعمةً أن الذي قتل هو أحد أقاربه.

وذكرت في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، أن القذافي لم يدخل إلى سرت بل الذي دخل هو شبيه له يدعى حميد أبومنيار القذافي، أما الرئيس فقد دخل إلى بني وليد ثم غادرها. وأضافت “سيدي القائد لم يدخل مدينة سرت، بل حميد أبومنيار القذافي، الذي شبه لهم أنه هو.

سيدي القائد دخل مدينة بني وليد، ومن ثم غادرها”. وأوضح الصحفي أن القذافي كان في عامه السبعين، حين قامت الثورة ضده، وأنه حتى وإن لم يُقتل حينها فإنه من المفترض أن يكون الآن قد تجاوز التسعين، إلا أن الفيتوري قالت: “أطمئن الشعب بأن سيدي القائد بخير ويقود المقاومة، وهو على رأس الزحف المقدس بقدرة الله”.

وذكرت الحارسة السابقة للقذافي أن أحد الضباط البارزين الذين انشقوا عن القذافي غادر البلاد قائلاً: “سأعود إذا أظهرتم لي حميد أبومنيار القذافي”، في إشارة منها إلى أن هذا الضابط يعلم أن الذي قتل هو حميد وليس الرئيس السابق.

وكذّبت عائشة الفيتوري كلام محكمة الجنايات الدولية التي أكدت أن المقتول هو القذافي من خلال فحص الحمض النووي للجثمان، زاعمةً أن “هذا غير صحيح، فلماذا لم يصدر قرار من الأمم المتحدة بذلك حتى الآن، ولماذا لم يتم تسليم الجثمان؟”.

وفي الذكرى العاشرة لمقتل القذافي، نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية ملابسات جديدة للطريقة التي تمت بها تصفية الرئيس الليبي السابق.

ونشرت “لوفيغارو” شهادة الصحفي الفرنسي ألفريد دي مونتيسكو الذي دخل الغرفة التي وضع فيها جثمان القذافي بعد يوم من مقتله، وعايش الأحداث واستمع إلى شهادات من كانوا قرب موقع الجريمة.

وقال مونتيسكو: “في تلك الغرفة الكبيرة حيث كانت تفوح رائحة قوية جدا، دخلت في زحام شديد لأجد نفسي أخيرا أمام جثة الرئيس الليبي معمر القذافي وبجانبها جثتا ابنه وحارسه الشخصي الرئيسي”.

وأوضح الصحفي أن اليوم الذي سبق ذلك (أي في الصباح الباكر من يوم الخميس 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2011) غادر رتل من نحو 40 سيارة مدينة سرت الساحلية، آخر معقل موال للقذافي على أمل اقتحام صفوف الثوار وهم لا يزالون نائمين.

وقالت الصحيفة إن المراسل كان يعمل في دورية “باري ماتش” وتوجه إلى سرت بعد وفاة القذافي مباشرة. ونقلت عنه أنه “أطلق العنان لليبيين في ذلك اليوم، وشاهدت بعض الليبيين يركلون جثة القذافي أو يقتلعون خصلات من شعره”.

وأضاف: “كان غيظهم شديداً ويلتقطون صور سيلفي ويلمسون جثمانه بل ويعرضونه للإهانة، كان الأمر مثيراً للشفقة”. بحسب آرام ميديا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.