اقتصاد

لسبب غير متوقع.. يسجل نفسه امرأة في القيود

هيومن فويس

يسجل نفسه امرأة لسبب غير متوقع

ومع ذلك، فإن الحادث المعزول يشير إلى عيوب كبيرة في قواعد تغيير الجنس.

استغل رجلا سويسريا ثغرة في التشريع الجديد المبسط لتغيير الجنس في البلاد، وسُجّل كإمرأة حتى يصبح مؤهلاً للحصول على معاش تقاعدي كبير قبل استحقاقه بعام.

واعتبارا من 1 يناير، تكفي مقابلة مدتها عشر دقائق ودفع 75 فرنكا سويسريا “حوالي 80 دولارا” لشخص في سويسرا لتغيير جنسه على الورق. وألغيت إجراءات مثل الفحص البدني والاختبار الهرموني.

وأفادت “روسيا اليوم” أن مواطنا من كانتون لوسيرن في الجزء الأوسط الناطق بالألمانية من البلاد، رأى في ذلك فرصة جيدة للربح.

وفي ولاية جبال الألب الثرية، يبلغ سن التقاعد للرجال 65 عاما، مقارنة بـ 64 عاما للنساء، والمعاشات التقاعدية مرتفعة جدا، وتتراوح من 13480 يورو “حوالي 15 إلى ما يقرب من 27 ألف دولار سنويا”.

ويبدو أن الشخص الذي لم يذكر اسمه بعد، قرر عدم الانتظار لمدة عام آخر للحصول على المال، ببساطة عن طريق الذهاب والتسجيل كأنثى لدى السلطات.

ولم يحدث تغيير الجنس إلا على الورق، حيث أكد المدعي لاحقا للعائلة والأصدقاء أنه تم فقط لتسريع التقاعد، وفقا لوسائل الإعلام.

ولم ترد حتى الآن أي تقارير عن السلطات للطعن في هذا الطلب المبلغ عنه.

ومع ذلك، فإن الحادث المعزول يشير إلى عيوب كبيرة في قواعد تغيير الجنس.

وسرعان ما توصلت وسائل الإعلام المحلية إلى عدة سيناريوهات أخرى يمكن أن يستغلها الذكور في البلاد.

ويمكن للرجال التسجيل كنساء لتجنب الخدمة العسكرية، لأنها إلزامية فقط للرجال. كما يمكن للأرمل أن يتحول إلى أرملة لتلقي التعويضات الأعلى التي يحق للمرأة في سويسرا الحصول عليها.

اكتشاف مضيف طيران مزيّف بعد 23 عاماً من عمله
أنهت خطوط طيران أمريكية خدمة أحد مضيفي الطيران المخضرمين، بعد أن تبين لها أنه ظل يعمل ‏لديها بهوية مزورة لمدة 23 عاما. ‏

وذكر سجل محكمة فيدرالية أن مضيف الطيران سرق هوية طفل أمريكي ميت، واستخدم اسما مستعارا للعمل لدى خطوط طيران “يونايتد” لأكثر من عقدين من الزمان، بحسب موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي.

وفي شكوى مقدمة إلى المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية من تكساس في هيوستن، اتهم محققون من جهاز الأمن الدبلوماسي مضيف الطيران، ريكاردو سيزار جيديس، وهو مواطن برازيلي، بسرقة هوية الطفل الأمريكي المتوفي، وليام إريكسون لاد.

وقالت الشكوى إن جيديس انضم إلى الشركة باسم إريك لاد، واستخدم الهوية المسروقة للعمل بشكل غير قانوني في شركة “يونايتد إيرلاينز”.

وأشارت الشكوى إلى أن الطفل وليام إريكسون لاد ولد في عام 1974 وتوفي في حادث سيارة عام 1979 في ولاية واشنطن قبل شهر من عيد ميلاده الخامس، حسبما أكدت والدته في شهر يوليو الماضي.

ويزعم المحققون أن ريكاردو سيزار جيديس، ولد في ساو باولو في عام 1972، لكنه حصل على هوية لاد في عام 1998 عندما تقدم بنجاح للحصول على جواز سفر أمريكي باستخدام اسمه، ومنذ ذلك الحين، جدد جيديس جواز سفره 6 مرات.

لكن في شهر ديسمبر 2020، وضعت وزارة الخارجية الأمريكي علامة على طلب تجديد جيديس لجواز السفر، هي “مؤشرات احتيال مختلفة”، وتم فتح تحقيق جنائي معه.

وتمكن العملاء من تتبع هوة جيديس إلى البرازيل ببصمات أصابع يديه التي طبعها على وثيقة هويته البرازيلية في تسعينيات القرن الماضي، حسبما جاء في الشكوى.

وقالت وثائق المحكمة إن الموظفين الفنيين في الجمارك وحماية الحدود قارنوا بصمات الأصابع هذه بالمجموعة التي قدمها جيديس للتحقق من خلفيته للالتحاق بالتوظيف في خطوط “يونايتد إيرلاينز”، وأكدوا أنها متطابقة.

وأكدت شركة “يونايتد” في تصريحات لموقع “بيزنس إنسايدر” أن ريكاردو سيزار جيديس لم يعد يعمل مع الشركة.

وأكدت شركة النقل الأمريكية أن لديها إجراءات تحقق شاملة من الموظفين الجدد الذين يتوافقون مع المتطلبات القانونية الفيدرالية.

وتم توجيه عدة تهم إلى جيديس، هي تقديم بيان كاذب في طلب جواز سفر، وانتحال شخصية مواطن أمريكي زورا، ودخول منطقة آمنة بالمطار بحجج كاذبة، وتم تضمين التهمة الأخيرة لأن جيديس بصفته مضيف طيران كان مسموحا له باستخدام ممر في المطار يتجاوز معظم الفحوصات الأمنية.

المصدر: صحيفة البيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.