منوعات

قصة عالم فيزياء سوري اعتقله نظام الأسد 12 عاماً..تفاصيل صادمة

هيومن فويس

قصة عالم فيزياء سوري اعتقله نظام الأسد 12 عاماً وصفّاه في فرنسا بمأدبة مسمومة

في ذروة احتجاجات الفرنسيين على مجازر حماة التي تصادف ذكراها الأربعين الشهر القادم أقدمت مخابرات النظام في باريس على استدراج الطالب السوري بريدي البريدي واختطافه وشحنه إلى دمشق في صندوق ديبلوماسي ليقضي 12 عاماً في زنازين النظام.

وبريدي عالم فيزياء سوري من مواليد يبرود في القلمون 1959. أوفد إلى فرنسا نتيجة لتفوقه في الفيزياء. وبرز تفوقه هناك مما أثار انتباه كل المهتمين بالصناعات النووية.

وروى ناظم الصغير بَريدي ابن عم العالم السوري لـ”وطن” أن مظاهرات اندلعت في شوارع باريس للاحتجاج على مجازر النظام في حماة في عام 1982.

وفي هذه الأثناء اختفى “بريدي البريدي” من باريس وصدرت مجلة (الوطن العربي) العراقية آنذاك. وعلى غلافها العنوان التالي “ماذا تفعل سوريا بعلمائها”.

وفي التفاصيل أن المخابرات السورية قامت باختطاف العالم “البَريدي” وشحنه إلى سوريا بواسطة (الصندوق الدبلوماسي) ليقضي 12 عاماً في سجون حافظ الأسد ولم تترك عالته –بحسب المصدر- سبيلاً إلا وطرقته للإفراج عنه دون جدوى.

وكشف بَريدي أن قريبه العالم سرد له أثناء أحد لقاءاته معه كيف اتهمه المحقق وكيف منعه النظام من السفر خارج القطر.

وأردف “زرت أغلب السفارات ورحبوا بي وقالوا لي أعطنا جواز سفرك لنمنحك فيزا ولم يكن لدي جواز سفر”. ولم يكن له من سبيل إلا الهرب حيث تمكن من دخول الأردن خفية.

وروى المصدر أنه التقى بَريدي بعد الإفراج عنه فباح له برغبته بالعودة إلى باريس. وأن كل سفارات العالم ترحب به ولكنه ممنوع من السفر.

وتابع محدثنا أن قريبه انتقل بعدها إلى باريس ليلتحق بجامعة ستراسبورغ. وعاد إلى الوطن بصندوق خشبي ولكن ميتاً هذه المرة.

المتهم الرئيسي في قتل بريدي هو النظام
وأشار إلى أن العراق حينها كان يسعى لبناء مفاعل نووي وتسعى سفارته لالتقاط العلماء العرب. فتمت دعوته من قبل السفارة العراقية إلى وليمة.

ويبدو أن بريدي حضر هذه الوليمة. لكن لم يحصل أبداً أي اتفاق حسبما أكد الراحل بريدي نفسه.

وأردف المصدر أن بعض أصدقائه وشى به لدى سفارة النظام في باريس. وكانت الاحتجاجات ضد سوريا في شوارع على مجازر النظام في حماة عام 1982.

بينما عبّر محدثنا عن اعتقاده بأن المتهم الرئيسي في قتل بَريدي هو النظام

والمعلومات الواردة من أقاربه تقول أنه سمم. ولم يتم التأكد منها إذ لم يجرؤ أحد على تشريح الجثة.  بحسب وطن

اقرأ أيضاً:العالم يقترب من منعطف خطير.. ما القادم؟

يزعم المسؤول الأول عن مراقبة الأسلحة في موسكو أن حلف شمال الأطلنطي يعمل على تطوير القدرة على توجيه ضربات نووية مدمرة ضد روسيا والتي تشمل إشراك أعضاء الحلف الذين لا يملكون مثل هذه الأسلحة في عمليات التدريب.

وفي مقابلة مع وكالة تاس اليوم (الخميس)، قال فلاديمير يرماكوف، مدير إدارة الحد من الأسلحة ومنع انتشار الأسلحة النووية في وزارة الخارجية الروسية، إن الولايات المتحدة بصدد تحديث قدراتها الذرية في أوروبا ونشرت صواريخ في أراضي العديد من الدول الأعضاء الأخرى.

وأضاف: “طبقا لتحليل الخبراء فان هناك خمس دول غير نووية في حلف شمال الأطلسي تحمل حوالى 200 قنبلة نووية أميركية من الطراز “بي 61”.
وذكر يرماكوف: “هناك أيضا بنية تحتية لدعم نشر هذه الأسلحة التي يمكن أن تصل إلى الأراضي الروسية وتضرب مجموعة واسعة من المواقع بما فيها المواقع الأستراتيجية”.

وأكد المدير أنه بينما تسيطر واشنطن على الصواريخ ، فان التطوير النووى يعد جهدًا تعاونيًا . وقال ” إن هناك ” مهام نووية مشتركة ” بين دول الناتو يشارك خلالها أعضاء غير نوويين فى الحلف فى دورات تدريبية لتطوير قدرات نووية امريكية ضدنا ” .

كما ذكر يرماكوف أن سحب الأسلحة النووية الأمريكية من أوروبا يعد أحد الأهداف الرئيسية لموسكو فى المفاوضات الأمنية الجارية .

وقال مؤكدا: إننا مصرون على ضرورة وقف المهام النووية المشتركة للناتو فورًا ، وإعادة جميع الأسلحة النووية الأمريكية إلى الأراضى الأمريكية ، وتصفية البنية الأساسية التى تمكن من نشرها سريعًا ، موضحة أن هذه المقترحات مدرجة فى قائمة المطالب الأمنية التى سلمتها موسكو إلى واشنطن فى ديسمبر/كانون الأول.

واليوم (الخميس) أعرب وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف عن خيبة أمله من الرد الأمريكى على المقترحات قائلًا إن الولايات المتحدة رفضت تقديم تنازلات فيما يتعلق بتوسيع الناتو فى أوروبا الشرقية .

وأوضح الدبلوماسىّ “أن القضية الرئيسية هى موقفنا الواضح من عدم قبول المزيد من توسع الناتو فى الشرق ونشر أسلحة شديدة التدمير يمكن أن تهدد أراضى الاتحاد الروسى” . بحسب الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.