منوعات

كبسولة المستقبل..شاهد ابداع مهندس سوري في أمريكا (صور)

هيومن فويس

كبسولة المستقبل..شاهد ابداع مهندس سوري لا نظير له (فيديو)

وصمم المهندس المعماري المقيم في واشنطن، إيهاب الحريري، مفهوماً يُدعى “كبسولة جبلية مستقبلية مستدامة”.

وعند رؤية الصور التخيلية لهذا المشروع، سيفاجأ المرء بتصميم مثير للاهتمام يتخذ شكل زهرة تحميها بتلات معدنية متعددة الاستعمالات، وتتفتح عند الحاجة إليها.

تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟
استوحي التصميم من الزهور وحركة تفتحها.
تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟وخلال مشروعه، أراد المهندس السوري الأمريكي تصميم منزل لا يوفر ضروريات الحياة فقط، إذ أنه أراد تحويل فكرة المنزل إلى آلة تسهل توفير ضروريات الحياة، وتغير من شكلها، وتتفاعل مع محيطها كما تقتضيه الحاجة، وفقاً لما قاله الحريري في مقابلة مع موقع CNN بالعربية.

تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟
تغطي الكبسولة 7 بتلات متعددة الاستعمالات.
تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟

ألقوا نظرة على المدن العمودية التي قد نعيش فيها بالمستقبل
وقال الحريري: “الشكل الخارجي للكبسولة مصمم بشكل عضوي مستوحى من الزهور، وحركة تفتحها”.

وصُممت الكبسولة لتحتضن مساحة تبلغ 60 متراً مربعاً، ويصل طولها وعرضها إلى 12 متراً، و6 أمتار.

وتحتوي الكبسولة على ركن للمطبخ، وركن للنوم، بالإضافة إلى حمام، وزاوية للقراءة، وشرفة صغيرة.

وتتكون الكبسولة من 7 بتلات تعمل كأذرع، وعند فتحها، فهي توفر إطلالة بـ360 درجة للبيئة المحيطة بها.

تستخدم بتلاتها بطريقة مبتكرة
تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟
تشتمل البتلات على خلايا الطاقة الشمسية داخلها.
تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟
والكبسولة معلقة بشكل كامل على أعمدة فولاذية، ويمكن الوصول إليها من خلال جسر.

والقشرة الخارجية للكبسولة مكسوة بألواح الألومنيوم ثلاثية الأبعاد بهدف الحصول على تصميم بطابع مستقبلي. ويوجد خلف القشرة المعدنية قشرة زجاجية تُحيط بالكبسولة.

تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟
نظرة أقرب للكبسولة.
تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟وتتميز هذه الكبسولة بجانب مستدام، فتحتضن بتلاتها خلايا الطاقة الشمسية داخلها.

ويقرر نظام الكبسولة الذكي الوقت المناسب لفتح البتلات وإغلاقها لاستغلال أكبر قدر ممكن من الطاقة الشمسية.

ويمكن استخدام البتلات أيضاً لجمع مياه الأمطار، وإعادة استخدامها لاحتياجات مختلفة.

تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟
أراد الحريري تصميم منزل يتمكن من التفاعل مع محيطه.
Credit: Ehab Alhariri
ويرى الحريري أن التطور التقني في المستقبل سيمكن من إضافة تقنيات أخرى مثل تخزين الطاقة الحرارية في وحدات كالبطاريات، وإعادة استخدامها عند الحاجة، واستخدام الزجاج الذكي الذي يتمتع بميزات تجعله يتكيف مع المناخ.

وقال الحريري: “أعتقد أن الكبسولة المستقبلية كفكرة من الممكن أن تنفذ في أي منطقة من العالم تتعرض للأشعة الشمسية بشكل معتدل خلال العام، كما أن الفكرة التصميمية مرنة، ويمكن تعديلها لتكون على شواطئ البحار، أو الأنهار، أو في الصحاري، والغابات.

ولا يزال هذا المشروع قيد الدراسة والتطوير، ويعمل الحريري حالياً على صقله.

وأشار إلى أنه يمتلك القدرة على تجميع مياه الأمطار، ضمن خزان في أسفل الكبسولة، والاستفادة منها.

واختتم حديثه قائلاً: أحاول دائماً التفكير خارج الصندوق، وتصميم مباني مختلفة، وبشكل غير مألوف، في سبيل تحدي الواقع.بحسب الـCNN

تتفتح مثل الزهور.. هل تصبح هذه الكبسولات الجبلية المستدامة حقيقة في المستقبل؟

اقرأ أيضاً: لماذا يضع المزارعون في سويسرا ثقوباً في كروش البقر(فيديو)

تتعرض الأبقار لكثير من المخاطر تتعلق بنوعية العلف وكمية الوجبات المتناولة وقد يكون ذلك سبباً في هلاكها بسبب عدم قدرتها على طرح الفضلات.

ولإبعاد هذا الخطر عن الابقار لما تشكله من ثروة قيمة فقد ابتكر السويسريون حركة تضمن عدم تعرص هذه الحيوانات للخطر فقد أحدثوا ثقباً يصل إلى أحشاء البقرة وأطلقوا عليه اسم الناسور الكرشي.

والناسور الكرشي هو عبارة عن إنبوب يصل إلى معدة البقرة وليس موجوداً كمنظر جمالي ولكن له وظيفة مهمة سنتعرف عليها في هذه المقالة.

ثقوب في كروش الأبقار

تُستعمل أغطية مطاطية لإغلاق هذه الفتحة أيضاً وفتحها عند الحاجة لذلك، فبعد نجاح عملية إختراق المعدة ووضع هذا الطوق المطاطي على كرش البقرة يصبح بإمكان المزارعين والأطباء البيطريين متابعة ما يحصل من عمليات هضم ضمن معدتها، وتوفير نظام غذائي جيد ومفيد لها.

يعلم جميع المزارعين بأن معدة البقرة تحتوي على ميكروبات وفطريات تسمح بهضم الأعشاب والمواد التي تستهلكها، فهذه الفتحة تساعد الأبقار التي لا تستطيع معالجة الطعام بشكل جيد، بسبب عوزها لهذه الفطريات والميكروبات، والهضم بشكل طبيعي مثل الأبقار الأخرى، حيث يمكن لمربي الأبقار زرع هذه العوامل في معدات الأبقار المذكورة من خلال إدخالها لداخل المعدة عبر هذا الأنبوب.

ثقوب في كروش الأبقار

تسمح هذه الثقوب للمزارعين كذلك بمراقبة وتطوير عمليات الهضم لدى الأبقار، ولكن منظمة ”PETA“ (تجمع الناس من أجل المعاملة الأخلاقية للحيوانات) ليست سعيدة بهذا الإجراء كونه يُعتبر خرقا لحقوق الحيوانات،

وجاء في تقرير لها على موقعها الرسمي، بأن الأبقار ليست سيارات، وبالتالي لا يجوز أن تشق في بطونها ما يشبه فتحات ضخ البنزين على جوانبها.

كما استهجنت ذات المنظمة العدد الهائل من الصور ومقاطع الفيديو التي تشيد بما أسمته ”التنكيل“ بحيوانات بريئة.

وأطلقت على الأبقار التي تتعرض لهذا النوع من الممارسات إسم الأبقار ”المقننة“ أي التي أصبحت تشبه القنينات مع فتحات سواء لتعبئتها أو تفريغها،

فيديو غريب جداً.. ما الذي يدفع المزارعين إلى ثقب بطون أبقارهم؟

وأضافت أن هذه الممارسات التي كانت تستعمل منذ زمن طويل يجب أن تتوقف، ويجب أن يتوقف الفلاحون من إنتزاع جزء كبير من بطون الأبقار من أجل إبقاء الإطلاع على معداتها أمرا متاحا،

والأسوأ في الأمر على حد تعبيرهم هو إقدام حتى بعض المدارس البيطرية على مثل هذه الممارسات، والتي يجب أن تحمي الحيوانات وتوفر لها العلاج بدل تعذيبها.

وعلى الرغم من أن البياطرة والعديد من منتجي المنتوجات اللبنية واللحوم يدّعون أن هذه العمليات لا تسبب للأبقار أي أذى أو تقلل من فترة حياتها المحتملة، إلا أن هذا ”التنكيل“ لا يزال يؤثر على الأبقار كونه تترتب عنه فترة نقاهة تدوم لستة أشهر من أجل التعافي التام منه، هذه الفترة التي تعاني فيها البقرة الأمرين دون شك.

بالفيديو والصور .. ثقوب غريبة في بطون الأبقار

وعلى الرغم من كون الكثير يدعون أن هذه العملية من شأنها تحسين الحالة الصحية للأبقار التي تعد هنا موضع إهتمام كبير، إلا أن المنظمة ترى أن المستفيد الوحيد من هذه العمليات هم منتجو الألبان واللحوم الذين قد يقدمون على أي شيء مهما كان غير أخلاقي من أجل إستغلال الحيوانات والإستفادة من معاناتها.

بالإضافة إلى كون هذه الأبقار المسكينة ”المنكل بها“ يتم عرضها خلال مختلف الأحداث؛ على غرار المعارض الفلاحية والزراعية التي يتم فيها توجيه الدعوات لأرباب الأعمال الفلاحية والزراعية من أجل تجريب إقحام أيديهم داخل الأبقار المفتوحة كشكل من أشكال الترويج لهذه العمليات من طرف البياطرة،

مقال – ما فائدة عمل ثقوب كبيرة في أجساد الأبقار ؟ – موقع علوم العرب

لسوء حظ هذه الأبقار، لا تمتد صلاحيات ”قانون حماية الحيوانات“ الفيدرالي؛ وهو القانون الوحيد الذي يحمي الحيوانات أثناء إجراء التجارب عليها؛ إلى التجارب التي يتم إجراؤها على الحيوانات في إطار تطوير الزراعة، مما يعني أنها لا تملك أي حماية قانونية من هذا ”الرعب“.

كما وجهت نفس المنظمة نداء لكل من إستهجن هذه العمليات بالتحرك لإنشاء قوانين تحمي هذه الأبقار عبر منع إجراء هذه العمليات عليها.

لماذا يصنع المزارعون الأوروبيون ثقوبا في بطون الأبقار | Orrec

ولكن في نفس الوقت يعد هذا الإبتكار بالجيد بالنسبة لبعض أنواع الأبقار التي لا تستطيع النجاة من دونه، لا بل أن وجود هذا الشيء أيضا هو أمر صحي لحياة بعض الأبقار، ويُعتقد بأن هذه الثقوب تٌطيل العمر الإجمالي للأبقار، حيث أنها تساعدها على كسب الوزن وتأمين العناية الصحية الجيدة لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.