منوعات

تزوج 23 امرأة وأنجب أكثر من 200 طفل عاش 256 عاماً(فيديو)

هيومن فويس

تزوج 23 امرأة وأنجب أكثر من 200 طفل عاش 256 عاماً(فيديو)

من هو لي جونك يون؟ جميعنا يسمع عن أولئك المعمرون الذين تجاوزوا المئة من عمرهم، فبين الحين والاخر نسمع عن رجل تجاوز القرن ولازال بصحة جيدة، وعن امرأة بلغت المئة والعشرين من عمرها، ولازالت تتمتع بقوة بصر جيدة…

لكن كل هؤلاء، مجرد صبيان أمام “لي تشينغ يونغ” أو لي “لي جونك يون”

من هو لي جونك يون ؟

لي تشينغ يون تنطق أيضا “لي جونك يون” أو Li Ching-Yun هو رجل صيني من مقاطعة سيشوان يقدر عمره عند وفاته ب 256 عام حيث يعتقد أنه ولد مابين سنة 1677 و1736 وتوفي سنة 1933، وفي كلا الحالتين يتجاوز عمر الرجل 197 وهذا مايجعله أكبر معمر في التاريخ ويضع باقي المعمرين ، في مرتبة الصبيان أمامه .

الرجل الصيني الذي عاش 256
يُذكر عن المعمر أنه عاش أغلب حياته في جبال سيشوان ، و كان يجمع الأعشاب من مختلف المناطق البعيدة و يستخرج منها الأدوية .

التحق تشينغ يون بالجيش في 71 من عمره ، حيث خدم كمدرب لفنون القتال والدفاع عن النفس وكذا شغل منصب مستشار عسكري .

تزوج الرجل 23 امرأة في حياته ، كلهن توفين قبله ، وفي عام 1927 استدعي لي تشينغ يون من قبل محافظ مدينة ” يان سينو” كضيف شرف لإظهار قوته ومهارته في هذا العمر المتقدم ، ليستريح بعد 6 سنوات من ذلك ويتوفى في 6 من أيار /مايو سنة 1933

قال لأصدقائه لقد فعلت كل شيء كان علي فعله في هذا العالم والآن أنا ذاهب إلى البيت، ومن ثم توفي في 6 أيار عام 1933م.

اقرأ أيضاً:وفاة المخرج الشهير “الملا” تكشف خفايا الرهان الذي خسره النظام السوري- تفاصيل تنشر لأول مرة

مضى صاحب “الأيام الشامية” و”ليالي الصالحية” و”باب الحارة”، بسام الملا، بعد أن صنع من البيئة الدمشقية التقليدية ميداناً خصباً ونبعاً لا ينضب من المشاريع الدرامية المربحة، و”الدارجة” جماهيرياً، لصنّاع الدراما السورية.

رحل المخرج الملا الذي يصفه بعض المنتجين والفنانين والمتابعين السوريين والعرب بـ “عرّاب الدراما الشامية”، بعد أن قدّم نتاجاً درامياً اختلف حول تقييمه كثير من النقّاد، إذ يرى بعضهم أنه ساهم في إبراز جانب مهم من المجتمع الدمشقي خلال مرحلة تاريخية حسّاسة ومجهولة نسبياً. في حين يراه بعضهم الآخر بأنه قدّم تلك الحقبة الزمنية بصورة مشوّهة وتناقض ما كان سائداً داخل الأوساط الدمشقية آنذاك. وفريق ثالث نظر إلى أعمال الملا من الزاوية المهنية/ الفنّية الصرفة، من دون الخوض في تفاصيلها التاريخية والسياسية والثقافية المرتبطة بحياة دمشقيّي ذلك الزمان.

الفريق الثالث انقسم بدوره بين من يقول بنجاح المسلسلات التي أخرجها الملا وساهم في تأسيس أعمالها، وبين من يعتبرها مادة فنية قدّم من خلالها الممثلون للجمهور العربي مشاهد أقرب للتسلية والمتعة منها للإبداع والتميّز.

ومهما يكن من أمر، فإن مما لا شكّ فيه أن بسّام الملا قدَّم أعمالا درامية حازت إعجاب شريحة واسعة من الجمهور وراقت له، سواء كانت أعماله المرتبطة بالبيئة الدمشقية أم غيرها. علماً بأن الملا ليس المؤسس الحقيقي لدراما البيئة الشامية كما هو شائع، وإنما سبقه في ذلك كُتّاب ومخرجون كُثر.

فالفنان السوري الراحل نهاد قلعي، قدّم المجتمع الدمشقي بصورة أقرب ملامسةً للواقع من خلال تأليفه مسلسلات: “حمام الهنا” و”مقالب غوار” و”ملح وسكر” التي أخرجها خلدون المالح، و”صحّ النوم” من إخراج فيصل الياسري، بالإضافة إلى “عريس الهنا” للمخرج محمد الشليان، وذلك خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وفي مطلع سبعينيات القرن الماضي، قدّم المخرج القدير الراحل علاء الدين كوكش مسلسل “حارة القصر” الذي يحاكي الواقع الدمشقي أيضاً. إلا أن بصمة كوكش الدمشقية تجسدت في مسلسل ما يزال عالقاً في ذاكرة كثير من السوريين المعاصرين له، وهو مسلسل “أبو كامل” بجزأيه الأول (1990) والثاني (1993)، الذي سلّط الضوء على البيئة الدمشقية بصورة أقرب إلى الواقع أيضاً من مسلسل “باب الحارة”، بالرغم من تناول المسلسلين نفس الفترة الزمنية، ونقصد فترة الاستعمار الفرنسي.

إلا أن بسام الملا تمكّن من طرح مسلسله الشامي الأول “أيام شامية” في عام 1992، بمضمون اجتماعي مقارب نسبياً للمسلسلات الشامية التي سبقته، وبمضمون فنّي متميّز ومختلف. ليتبعه بعد نحو 8 أعوام بمسلسل “الخوالي” المتميّز أيضاً، والذي مثّل بسام كوسا دور البطولة فيه مجسداً شخصية (نصّار) الشهيرة.

 

توالت بعد ذلك أعمال الملا ذات الطابع الدمشقي التاريخي من خلال “ليالي الصالحية” (2004) الذي بقي يسير ضمن الخط المراعي للبيئة الشامية، ومسلسل “باب الحارة” في أجزائه الخمسة الأولى (بين 2006- 2010).

ومقارنة بمسلسلات البيئة الشامية التي سبقته، جاء “باب الحارة” ليكسر في بعض مشاهده، الصورة النمطية التي تداولتها تلك المسلسلات للمجتمع الدمشقي -وما زلنا نتحدث هنا عن الأجزاء الخمسة الأولى فقط- فبدت أكثر جرأة ومباشَرة وتنوّعاً. ما أهّله ليكون “واحداً من الأعمال التلفزيونية العشرة الأكثر متابعة في العالم” بحسب وصف الواشنطن بوست في عام 2009.

ماذا يريد النظام من “الدراما الشامية”؟
بعد تولّي بشار الأسد رئاسة سوريا، بدأت السلطة في دمشق تتنبّه إلى أّهمية الدراما وخطورتها، خاصة بعد تألّق المسلسلات السورية واتساع انتشارها في كبرى المحطات الفضائية العربية التي راحت تتسابق على حصرية عرضها وإنتاجها، وخصوصاً بعد مسلسل “الزير سالم” الذي عرضته قناة (MBC1) عام 2000.

 

وبعد أن استتبت له الأمور الأمنية في البلاد -عقب قمع أقطاب المعارضة المشاركة في إعلان وربيع دمشق- راح النظام يمارس سيطرته على مختلف الأنشطة في سوريا، ومن بينها الأعمال الدرامية التي حاول التحكم بها من خلال الإنتاج والتأثير على المحتوى، فشكّل “باب الحارة” بداية تلك المحاولات.

في ذلك الوقت، كانت تتم صناعة الأعمال الدرامية تحت أعين السلطة والمخابرات بشكل مباشر، سواء مع المنتجين المحليين أو عبر كوادر العمل، فتم تقزيم الشخصية السورية، والدمشقية منها بصورة مقصودة. فما كان من بسام الملا إلا أن يمضي مع هذا التيار.

انتشرت مسلسلات البيئة الشامية بشكل كثيف جداً، وغزت الشاشات العربية. ولكن بالرغم من محاولات النظام السيطرة على الوعي العام من خلال هذه الأعمال، فإن الجمهور السوري والعربي خارج الحدود السورية، كان يميّز بين ما هو رسالة مقصودة ومدسوسة وبين ما هو ممتع وراق، حتى في المشهد الدرامي الواحد.

وبدلاً من أن يكون العائد لصالح النظام انقلب ضده، وباتت بعض القيم الأخلاقية الشعبية النبيلة مثل المروءة والشهامة والإيثار، تتسلل أكثر إلى الشارع عبر هذه الأعمال. أما القيم المبتذلة والمخالفة للوقائع، فكان الجمهور يلفظها ويسخر منها.

ففي “باب الحارة” على سبيل المثال، تجسدت بعض تلك القيم المستهجنة في المشاهد التي صوّرت المرأة الدمشقية بالشكل الكاريكاتوري والسطحي وعديم القيمة، أو الرجل المزواج (عصام)، أو النزاعات بين الحارات الدمشقية وأبنائها (حارة الضبع وحارة الماوي، وأبو النار والعكيد وأبو عرب… إلخ)، أو “أبو جودت” رئيس المخفر الخائن العميل لـ (الفرنساوية)، أو “العكيد” أبو شهاب وعبارته الكوميدية “شكلين ما بحكي”، وغيرها من المشاهد التي تستهدف قيَم أبناء البيئة.

وبذلك يكون بسام الملا قد خدم الوعي العام بدل أن يسيء له. وليس من دليل على ذلك أقرب من شخصية (الإدعشري/ بسام كوسا) الرجل الشرس واللص الذي سرق القطع الذهبية وقتل حارس الحارة “أبو سمعو”، والذي ينتهي به المطاف إلى إصابة يده اليمنى بـ (الغرغرينا) وبترها، بعد أن وضعها على المصحف الشريف وحلف بها كذباً. في مشهد يحاكي مشهد القَسَم الأول الذي أدّاه رئيس النظام في “مجلس الشعب” واضعاً يده على المصحف!

“باب الحارة” أم حارة بسام الملا!
ينحدر المخرج الراحل من حيّ “ركن الدين” أو (حيّ الأكراد) الشعبي بدمشق، ولعله استفاد من عوالم وتفاصيل بيئته التي عاش فيها ليوظفها في “باب الحارة”.

ففي دراسة أعدّها الكاتب (ربحان رمضان) حول كتاب: “حي الأكراد في مدينة دمشق” لـ علي ملّا، جاء ما يلي: “الأسلحة التي استخدمها أكراد دمشق كما يلي: الخناجر– السيف– الحراب– مدى الكباس (6 طقات)– الجفت– البارودة الألمانية– البارودة العثمانية– البارودة البولونية– البارودة الفرنسية– مسدس طاحون (قرداغ)– مسدس طاحون فرنسي (نصف 2 سانت)– مسدس طاحون قلاب– مسدس مشط ألماني (برابلو)– قنابل يدوية ألمانية ذات يد خشبية– قنابل يدوية فرنسية دخانية– قنابل يدوية فرنسية أو إنكليزية مقطعة”.

ويعلق ريحان رمضان بالقول: “علي الملّا يعدد أسماء التجار ومن أهمهم: خسرف وأبو عكرمة وأحمد ظاظا.. إلخ.

وأضيف من جانبي حيث توجد أسلحة أخرى استعملها أهالي الحي ومنها: الشنتيانة، وهي سكين طويلة وطرية تغمد في حزام يتمطى بها صاحبها ولن يعرف المواجهون بأنه مســـلح أو لا، وعندما يريد المقاتلة ينقلب الحزام إلى سكين أو سيف، ويعرف مقاتلها بأنه ضرّيب شنتيانة، وأيضا هناك الكندرجية وهي سكين الإسكافي الحادة ويعرف المقاتل بها بأنه ضريب كندرجية، وقد اشتهر منهم على مستوى مدينة دمشق إبراهيم أومري (أبو شهاب) ابن نجمة في الحارة الجديدة وأحمد الداري (أبو النار) في ساحة شمدين”.

المصدر: أحمد الناصر- تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.