ملفات إنسانية

ومتى يكون باطلا؟ مفتي مصر يتحدث عن الطلاق الحضاري- شاهد

هيومن فويس

متى يكون الطلاق باطلا؟.. مفتي مصر يتحدث عن الطلاق الحضاري وإدمان وسائل التواصل- شاهد

قال مفتي مصر شوقي علام، إن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي وسوء استخدامها أصبح أحد العوامل المسببة لزيادة حالات الطلاق.

وأضاف علام، في لقائه الأسبوعي مع الإعلامي حمدي رزق، في برنامج “نظرة”، أنه من الضروري استخدام وسائل ناجعة للتصدي لمشكلة الطلاق بطريقة تحافظ على الأسرة وكرامتها، وفق صحيفة “اليوم السابع”.

وأكد أنه وفقًا لما أثبتته عدة دراسات اجتماعية وإحصائية؛ فقد انكفأ كلُّ واحد من الزوجين أغلب أوقاته على جهازه وعالمه الافتراضي الخاص، واتخذه متنفسًا له في تعدد العلاقات والصداقات التي تضر بكيان الأسرة، وكذلك نشر مختلف أحوال حياته وشؤونه الخاصة. وفق عربي21

وقال علام إن الشرع الشريف أرشد الزوجين إلى عدم التسرع في قطع رباط الزوجية عند أي مشكلة أو حدوث عقبة، بل ينبغي عليهما التمسك به؛ وذلك من خلال إجراءات وقائية مبكرة، وهي: ضرورة المعاملة بالرفق والرحمة، وحسن الظن، واعتدال الغيرة، والمشاركة في تحمل أعباء الحياة، ومراعاة كل طرف لظروف الآخر.

وواجه كلام علام، في ذات البرنامج، عن ما أسماه “الطلاق الحضاري” انتقادات عديدة.، ما دفعه إلى توضيح كلامه.

وقال إن الطلاق الحضاري يعني أن نكون متحضرين عند إنهاء علاقة الزواج إذا استحالت العشرة.

وأوضح أن التحضر في الطلاق مسلك نبيل مأخوذ من الأدلة الشرعية وليس من وحي الخيال، وهو مسلك من مسالك الإحسان {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229]، وثقافة التحضر واستحضار إيجابيات كل طرف هي من الفضل بين الزوجين مصداقًا لقوله تعالى: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237] مشيرًا لاحتياجنا إلى اجتهاد جديد في الطلاق الحضاري.

مصر.. مفتي الجمهورية يكشف الحالة التي يكون فيها الطلاق باطلا

كشف مفتي مصر، الدكتور شوقي علام، الحالة التي يكون فيها الطلاق بين الزوجين باطلا، مشيرا إلى أنه إذا حصل الطلاق عن حالة غضب ودون قصد فحينها لا يقع الطلاق باتفاق العلماء.

وقال علام خلال برنامج: “علماء دار الإفتاء وجدوا أن الزوج لم يكن يدري ما يقول لشدة الغضب مثلا ونطق بالطلاق دون أن يدري أو يقصد، فحينها لا يقع الطلاق باتفاق العلماء، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا طلاق في إغلاق، وفسره العلماء بأنه الغضب أو الإكراه”.

وأضاف: “كتب الفقه يوجد فيها انفراجات فقهية، قد يلجأ إليها العلماء للحفاظ على كيان الأسرة، لأن الزواج هو عقد ثبت بيقين، ولا ينبغي أن يُرفع إلا بيقين، لذا نقوم بالتحقق من وقوع الطلاق، فالأخذ بهذه الانفراجات لا يعني مطلقا محاولات منع الطلاق بل هذه الانفراجات لها أصول شرعية من الكتاب والسنة”.

وأوضح علام أن “التعامل مع حالات الطلاق داخل دار الإفتاء يتم وفق طريقة منظمة ومنضبطة تمر بـ3 مراحل، تبدأ بتعامل أمين الفتوى معها، فإذا لم يتيسر الحل لأمناء الفتوى بوجود شك في وقوعه تحال على لجنة مختصة مكونة من ثلاثة علماء، وإذا كانت هناك شبهة في وقوع الطلاق، تحال عليه شخصيا، وربما يستضيف أطراف واقعة الطلاق في مكتبه للتأكد من وقوع الطلاق أو لإيجاد حل، وهذا من باب المحافظة على الأسرة التي هي نواة المجتمع”.

المصدر: “القاهرة 24”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *