منوعات

دموع أم تنقذ ابنها من الإعدام والقاضي أمره بتقبيل قدميها(فيديو)

هيومن فويس

دموع أم تنقذ ابنها من الإعدام والقاضي أمره بتقبيل قدميها(فيديو)

في سابقة لافتة، أنقذت دموع أم مصرية ابنها من حبل المشنقة بعد اتهامه بقتل شقيقته حرقا بسبب الميراث.

في التفاصيل، قضت محكمة جنايات المنصورة، اليوم الاثنين بالسجن المؤبد للمتهم بقتل شقيقته حرقا بسبب الميراث بمنطقة كفر الكردي في الدقهلية، بدلا من الإعدام شنقا بعدما روت الأم خلال شهادتها في المحكمة تفاصيل الواقعة وتوسلت للقاضي أن يبقي على حياة ابنها بعدما فقدت ابنتها.

خرج من القفص ليقبل قدميها
فيما وقفت الأم أمام القاضي وأعلنت تنازلها عن الحق المدني، فيما أمرت المحكمة بإخراج المتهم من قفص الاتهام وطالبته بتقبيل يد ورأس وقدم والدته لأنها أنقذته من حبل المشنقة.

وكانت النيابة العامة قد أحالت محمد زکریا محرز، 47 عامًا، صاحب سوبر ماركت ومقيم كفر الكردي – الدقهلية إلي محكمة الجنايات لقيامه في أكتوبر الماضي بقتل شقيقته المجني عليها وداد زکریا محرز محمد عوف عمدا مع سبق الإصرار والترصد وحرقها لخلاف سابق بينهما حول ميراثهما من الأب.

وأكد المتهم أنه لم يقصد قتل شقيقته، ولم يكن في وعيه وقت ارتكابه الجريمة، مضيفا أنه اتفق مع والده على بيع منزلهم القديم، وتخصيص قيمته لتجهيز شقيقته، وبناء منزل آخر يكون ميراثاً لهما، ولكن بعد وفاة الأب كتبت الأم المنزل باسمها واسم نجلتها فقط وهو ما دفعه لارتكاب جريمته، حسب قوله.أعلن الحكيم نشأت مجد النور الخميس تراجعه عن ادعاء النبوة، وذلك بعد أن تقدمت دار الفتوى اللبنانية، ببلاغ للنيابة العامة التمييزية ضد “مدعي النبوة”.

“النبي نشأت” مصدوم
تراجع نشأت عن إدعائه بأنه “نبي مرسل من السماء” جاء في تصريحات لقناة الجديد اللبنانية، حيث قال: “أنا مصدوم، يعني كيف دار الفتوى بتشكي عليي وبيظلمني هالظلم، أنا لم أدعي النبوّة، رسالتي واضحة، انا حكيت عن الحمية النباتية، عن علم الكارما وعن علم التأمل، انا بعمري ما قلت عن حالي نبي، ولا قربت الدين”.

وقدم نشأت اعتذاره لدار الإفتاء وحول ذلك أضاف: “وانا بعتذر لدار الفتوى ولكل حدا فهمني غلط، وبطلب السماح، لكن بدي أرفع دعوى على كل حدا عمل صفحة وكتب عليها النبي نشأت”.

وطلب دار الفتوى اللبناني الخميس من النيابة اتخاذ الإجراء القانوني اللازم بحق “مدعي النبوة”.

كيف بدأت القصة؟
وظهر “نشأت” للمرة الأولى قبل نحو 10 أيام، بعد تقديمه من قبل عالمة الفلك كارمن شماس بفيديو على صفحتها بموقع “فيسبوك” الذي قالت فيه: “هنيئا للبنان بوجود الحكيم على أرضه أجل هنيئا لنا نحن بوجود مرسل من السماء لمساعدة البشر والأرض انطلاقا من أرض لبنان الحبيب”.

كما وجه “إهانات” الى الشعب المصري، قائلا إن هناك 120 مليون مصري “ليس فيهم أي مستنير”، متوعدا إياهم بزلازل وهزات أرضية في الأيام المقبلة ناتجة عن “غضب السماء” بحقهم، ومنع المصريين من الدخول الى مجموعته الفايسبوكية التي تحولت قِبلة ومحجة للساخرين والمتندّرين.

الطريف أن النبي نشأت وجد نفسه ملقبا في مصر بـ”عم نشأت” تارة و”ياسطى” تارة أخرى و”برنس” و”أبو سيخ” و”أبو بلتكانة” (ماسورة الستائر) و”أبو ماسورة” وغيرها كثير.

والعصا وحدها التي ظهر في البداية يمسكها في فيديوهاته، كانت سببا لتفجير التعليقات والصور عبر مواقع التواصل.

دقائق قليلة منذ ظهور “النبي نشأت” بعصاه كانت كفيلة بخروج صور وميمز يحمل فيها نشأت سيخ شاورما مرة، وعصا مقشة مرة، ومنشر غسيل عليه ملابسه الداخلية مرة، ولي نارجيلة (شيشة) مرة.

وحذره أحدهم بأن أمه (أم نشأت) ستوبخه بشدة بعد ما فك ماسورة الستارة التي يتكئ عليها. وقال آخر تعليقا على صورة نشأت مع عصا مقشة، “اكنس المعاصي وبطل تبقى عاصي”. بحسب الحل نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.