ترجمة

وزير الدفاع التركي يحسم الجدل بشأن بقاء قوات بلاده في إدلب

هيومن فويس

وزير الدفاع التركي يحسم الجدل بشأن بقاء قوات بلاده في إدلب

حسم وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” مسألة بقاء قوات بلاده في إدلب، كما حدد الأسباب التي تدعو أنقرة للتواجد في الشمال السوري.

وأضاف “أكار” أن القوات التركية ستبقى في منطقة إدلب، لمنع حدوث موجة هجرة جديدة باتجاه أراضي بلاده، وحماية تركيا، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام تركية.

وجاءت تصريحات الوزير التركي، خلال رده على سؤال لنائبة حزب الشعب الجمهوري، سوزان شاهين، بما يخص العمليات العسكرية التي أطلقها الجيش التركي في سوريا.

وأشار “أكار” إلى أن العمليات العسكرية الأربع للجيش التركي في شمال سوريا ساهمت بعودة قرابة مليون مواطن سوري إلى منازلهم، في مناطق تلك العمليات، التي ستستمر إلى أجل غير معلوم.

وعززت تركيا تواجدها في إدلب بعد انتهاء القتال في آذار من العام 2020، إذ شكلت طوقًا يحيط بالمنطقة من ثلاث جهات، بالقرب من خطوط التماس مع قوات الأسد.

وشنت القوات التركية أربع عمليات عسكرية في سوريا، الأولى ضد تنظيم الدولة، تحت اسم “درع الفرات”، والثانية “غصن الزيتون” والثالثة “نبع السلام”، وكلاهما ضد الميليشيات الكردية، أما الرابعة فحملت اسم “درع الربيع”، وكان هدفها وقف العملية العسكرية لروسيا وقوات الأسد على إدلب.

اقرأ أيضاً:تطورات عسكرية كبرى من سوريا.. يبدو أن دولاً ستتدخل

حذرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، مما أسمتها إشراك القوات الجوية الأمريكية في عمليات القضاء على “الإرهابيين” الفارين من سجن غويران بمدينة الحسكة شمال شرق سوريا، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى مقتل مدنيين، في حين لم تتطرق لما توقعه غاراتها من قتل بحق المدنيين السوريين شمال غرب سوريا.

وقال نائب مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء البحري، أوليغ جورافليوف، في بيان صدر عنه مساء الجمعة، إن عددا غير محدد من الأشخاص المتورطين في الأنشطة الإرهابية يمكن أنهم فروا من سجن في الحسكة تديره “قوات سوريا الديمقراطية” جراء هجوم عليه الخميس.

وأضاف جورافليوف: “تم إشراك الطيران الحربي للقوات المسلحة الأمريكية في عملية القضاء على الإرهابيين الفارين من السجن. من المرجح بدرجة كبيرة أن استخدام وسائل الاستهداف الجوية سيؤدي إلى تدمير منشآت للبنية التحتية للمدينة وسقوط ضحايا بين السكان المدنيين”.

ولفت نائب مدير مركز المصالحة الروسي إلى أن الأوضاع في شمال شرق سوريا تثير قلقا كبيرا، داعيا “الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا ” إلى “التخلي عن المواجهة مع الحكومة السورية وضمان أمن السكان المدنيين والمنشآت العامة في المنطقة المذكورة بالتعاون مع أجهزة الأمن وإنقاذ القانون”.

وكان قال “مظلوم عبدي” القائد العام لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إن القوات الأمنية نجحت بمساعدة قوات التحالف الدولي باعتقال جميع الهاربين من السجن، وأكد أن قتال قواته ضد التنظيم “مستمر ولن يتوقف حتى يتم وضع جميع المجرمين خلف القضبان”.

وكانت تواصلت الاشتباكات بين خلايا تابعة لتنظيم الدولة وعناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بمساندة التحالف الدولي في أحياء غويران والزهور وحوش الباعر ومنطقة المقبرة ومحيط كلية الاقتصاد والمصرف التجاري بمدينة الحسكة، وذلك امتدادا للهجمات التي شنتها خلايا التنظيم في حي غويران أول أمس.

وتسببت الاشتباكات بين الطرفين بحدوث حركة نزوح كبيرة لمئات المدنيين من أحياء غويران والنشوة وحوش الباعر، رغم قيام “قسد” بفرض حظر للتجوال في حيي غويران والزهور.

وترافقت الاشتباكات مع شن طيران التحالف الدولي غارة جوية على أطراف حي الزهور وعلى مبنى كلية الاقتصاد في حي غويران الذي تسيطر عليه خلايا التنظيم، وسط قيام الطيران باستهداف محيط سجن الصناعة وحي الزهور بالرشاشات الثقيلة، فيما لا تزال “قسد” تحاول السيطرة على الأمور في ظل الدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة.
شبكة شام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.