منوعات

حفل زفاف يتحول إلى مأتم..تفاصيل صادمة

هيومن فويس

حفل زفاف يتحول إلى مأتم..تفاصيل صادمة

لم تدم فرحة العروس المصرية الشابة، ابنة منطقة السنانية بمحافظة دمياط، أكثر من 3 أيام، والتي انتقلت مع زوجها للإقامة في مدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية، لكنها تخلصت من حياتها بعد حفل الزفاف بـ 72 ساعة فقط.

ورصد موقع مصراوي في سلسلة جرائم في شهر العسل جريمة جديدة، من واقع التحريات الرسمية، فقبل عام تقريبًا نشأت علاقة عاطفية بين الزوج 25 عامًا، صاحب مصنع ملابس، وزوجته 19 عامًا، انتهت حينها بإتمام الخطبة، لتمر السنة ويتم عقد قرانهما وتحقيق ما حلما به.

رغم تحقق حلم الفتاة بارتداء الفستان الأبيض، إلا أنها لم تستمتع بشهر العسل، فمنذ يوم زفافها بدأ يظهر عليها أعراض نفسية وعصبية ما جعل عريسها يلجأ للعلاج الروحاني بالقرآن الكريم، اعتقادًا منه أنها تعاني من “مس جن”.

وفي يوم الواقعة، خرج العريس لإحضار شيخ لتلاوة القرآن الكريم بالمنزل وإخراج الجن من عروسته، لتعود العروس البريئة إلى طبيعتها.

لكن مع عودة الزواج فوجئ بسقوط عروسه غارقة في دمائها طعنًا داخل شقتها بعد 72 ساعة من زفافها في ظروف ظنها الجميع غامضة، فقد غرق عش الزوجية بدماء الشابة بـ 20 طعنة نافذة في مناطق متفرقة بالجسد.

وسادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي منطقة الجمالية بمحافظة الدقهلية، بعد أن استيقظوا على جريمة ذبح العروس، حتى أن تساؤلات كثيرة ترددت في أذهان الأهالي عن “من الجاني؟”.

لكن العروس التي أصيبت بذبح في الرقبة وطعنات بالصدر واليد وأنحاء متفرقة بالجسم داخل شقة الزوجية، فجرت مفاجأة خلال التحقيقات التي أجرتها معها النيابة العامة، عقب إفاقتها من الغيبوبة بمستشفى الطوارئ الجامعي بالمنصورة، بأنها هي من أحدثت إصابتها، وأنها أرادت التخلص من حياتها بعدما شعرت باكتئاب شديد يوم الواقعة.

“أنا عذراء لغاية دلوقتي”، هكذا اعترفت المجني عليها أمام النيابة وأنها كانت تشعر بالاختناق كلما حاول زوجها الاقتراب منها، وهو ما جعلها تدخل في اكتئاب انتهى بمحاولة التخلص من حياتها بعد 3 أيام من العذاب النفسي، ما جعل الزوج يلجأ إلى إحضار معالج روحاني ظنا منه أنها مصابة بمس شيطاني من الجان، فأخذت سكينا وحاولت إنهاء حياتها.

وجاء تقرير الطب الشرعي متوافقا مع اعترافات الزوجة، وأكدت أنها لاتزال عذراء وأن اتجاه الجروح المصابة بها في يديها ورقبتها يمكن أن تكون هي من أحدثتها بنفسها.

وبسؤال الزوج عن الواقعة، أكد أنهما متزوجان منذ 3 أيام فقط، وظهر له أن زوجته تعاني اضطرابات نفسية، ونصحه عدد من أصدقائه بإحضار شيخ لها اعتقادًا أنها “ممسوسة”.

وأضاف أنه قبل وقوع الحادث توجه إلى أحد الشيوخ لإحضاره إلى المنزل لإخراج الجن من زوجته، وعند دخوله فوجئ بالإصابات التي لحقت بها، وكانت ملقاة على الأرض مصابة بـ 20 طعنة في أماكن متفرقة بالجسد، وقطع شريان اليد اليسرى، وعلى الفور قمت بنقلها إلى المستشفى، وتم إجراء تدخل جراحي لإنقاذ حياتها.

ولفظت عروس مدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها بعد أيام من حفل زفافها، وتوفيت داخل مستشفى الطوارئ بالمنصورة. بحسب البيان

اقرأ أيضاً:لخروجها مع صديقاتها أبلغ زوجها الشرطة فرفعت عليه دعوى..تفاصيل صادمة

أقدمت امرأة من جنسية عربية في الإمارات على رفع قضية لفسخ عقد زوجها بسبب إحضار زوجها الشرطة عند خروجها مع صديقاتها من المنزل.

وفي التفاصيل ذكرت صحيفة “الإمارات اليوم” أن زوجة أقامت دعوى قضائية أمام محكمة الأحوال الشخصية طالبت فيها بفسخ الزواج من زوجها خلعاً، بعد 17 عاماً من الزواج، لبغضها الحياة معه، بسبب عدم احترامها.

وطالبت الزوجة في دعواها تطليقها من زوجها مقابل إسقاط جميع حقوقها المرتبة على الزواج أو الفسخ ومنحها حضانة الأبناء مشيرة أنه لا يحترمها، ولا ينفق عليها وعلى أبنائها، وهي متكلفة بجميع المصروفات، رغم أنها تقيم في مسكن الزوجية ذاته.

وأوضحت الزوجة أن زوجها جلب لها الشرطة حين كانت مع زميلاتها خارج المسكن، كما افتعل مشكلة مع ابنته، وأحضر الشرطة لمسكن الزوجية، لافتة أنها حررت ضده بلاغاً، إلا أنها تنازلت عنه لاحقاً بضغط من أبنائهما، حتى لا يتضرر في عمله.

وأكدت أنها بغضت الحياة الزوجية، ومتضررة أشد الضرر من بقائها على ذمته، ضرراً يستحيل معه دوام العشرة وتخاف ألا تقيم حدود الله، ولا تتمكن من إعطائه حقه الشرعي.

ومن جانبها قضت المحكمة بفسخ عقد الزواج مقابل رد مقدم صداقها، وتنازلها عن مؤخر صداقها، وتنازلها عن نفقة عدتها ومتعتها، وكل حقوقها الشرعية.

اقرأ أيضاً: بملايين الليرات.. السوريون ضحية عملية نصب كبرى- القصة كاملة

تعرض عشرات الأشخاص في الإمارات العربية المتحدة لعملية نصب منظمة، بعد وعود تلقوها من قبل مكتب يديره شخص سوري أيضا، وعدهم بإيجاد فرص عمل برواتب مغرية في الإمارات مقابل مبالغ خيالية.

من الجنسية السورية
وتشير الأنباء الواردة إلى أن الشبان البالغ عددهم 60، وتعرضوا لعملية نصب في الإمارات، هم من الجنسية السورية، وذلك حسبما أكدت مصادر في الإمارات لـ”الحل نت”، وذلك تزامنا مع وصول عشرات السوريين مؤخرا عبر فيزا سياحية من سوريا.

وأكدت صحيفة البيان الإماراتية أن الشبان الذي وقعوا ضحية عملية نصب هم من الجنسية ذاتها لصاحب المكتب المخطط لعملية النصب، حيث وقعوا ضحية شخص وعدهم بإقامة عمل في الإمارات ووظائف برواتب مغرية

لقاء دفع أموال لاستخراج التأشيرات، عبر شركته التي أنشأها لهذا الغرض لاستهداف أصحاب التأشيرات السياحية من الباحثين عن فرصة عمل.

وعود زائفة تتعلق بالعمل
وجاء في تقرير الصحيفة الإماراتية بأن: “إعلان وظائف شاغرة، برواتب مغرية، ومن دون مؤهلات، ووعود خيالية، تلك كانت البداية لإيقاع 60 شابا عربيا في شباك نصاب، استهدف حاملي التأشيرة السياحية من أصحاب المؤهلات المتوسطة، عبر وعود كاذبة بالتعيين مقابل أموال، تحت ذريعة استخراج تأشيرات الإقامة، ثم لاذ بعدها بالفرار“.

ونقلت الصحيفة عن مدير مركز شرطة “المرقبات” في الإمارات قوله إنه تلقى بلاغات من 60 شابا من الجنسية العربية، بعد أن قاموا بدفع مبالغ مالية تتراوح بين 1800 إلى 3 آلاف درهم لكل منهم إلى إحدى الشركات في منطقة ديرة تعمل في مجال الحراسات الأمنية، بعد نشرها إعلان وظائف شاغرة في أحد المواقع الإلكترونية عبارة عن حراس ومشرفي أمن خاص.

وأكد المسؤول الإماراتي أن الشبان توجهوا الأسبوع الماضي إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن تعرضهم لعملية نصب وعدم تمكنهم من مراجعة الشركة بعد أن فوجئوا أنها مغلقة.

وبحسب إفادة الشبان فإنه قدموا إلى الإمارات بتأشيرة سياحية بهدف البحث عن فرصة عمل في الإمارات، وعثروا على إعلان وظائف شاغرة لحراس ومشرفي أمن في أحد المواقع الإلكترونية الشهيرة من دون أي مؤهلات، وتوجهوا إلى مقر الشركة في منطقة ديرة كل على حدة، وقابلوا المدير الذي أخبرهم أن الرواتب 2200 درهم لحراس الأمن، و4 آلاف درهم للمشرفين، بعد استصدار إقامات عمل لهم إضافة إلى إلحاقهم بدورات تدريبية أمنية.

النصاب طلب منهم دفع مبالغ 1800 إلى 3 آلاف درهم لفتح ملف وتم إصدار إيصالات بالرسوم التي تم دفعها، إلا أنهم فوجئوا بالشركة تماطل في استكمال أوراق التعيين أو المضي قدما بجدية في عمل إقامات، ومر أكثر من شهر، إلى أن علموا أن الشركة أغلقت، فتوجهوا إلى مركز شرطة المرقبات لفتح بلاغات بالواقعة.

وانتعشت وتيرة سفر السوريين إلى الإمارات خلال الأشهر الماضية، وذلك بعدما سمحت الإمارات بدخول السوريين من كل الأعمار بتأشيرة سياحية، بينما كانت التأشيرة محصورة سابقا بالإناث، والذكور فوق الـ40 عاما.

ولاقت تأشيرات السفر إلى الإمارات إقبالا شديدا من قبل الشباب السوريين الباحثين عن عمل والهاربين من الخدمة الإلزامية، على أمل الحصول على فرصة عمل لائقة تساعدهم في بناء مستقبلهم، وتساعد ذويهم عبر إرسالهم الحوالات إلى سوريا.

لكن العشرات منهم صدموا بعد الوصول إلى البلاد، بعدم توفر فرص عمل كثيرة، ما أجبره قسم منهم على العودة بعد انتهاء مدة التأشيرة، في حين اتجه قسم آخر إلى البحث على فرصة السفر لبلد آخر بدلا من العودة إلى سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.