رياضة

أول تصريح للمعلق الجزائري دراجي بعد اتهامه بإهانة الشعب المغربي (صور)

هيومن فويس

أول تصريح للمعلق الجزائري دراجي بعد اتهامه بإهانة الشعب المغربي (صور)

دافع المعلق الرياضي الجزائري في شبكة “بي إن سبورتس”، حفيظ دراجي، عن نفسه بعد انتشار منشور تم نسبه إليه بمواقع التواصل، “يسب” فيه مملكة المغرب، عن طريق الرد على رسالة لإحدى الفتيات.

وانتشرت صورة على مواقع التواصل، يزعم ناشروها أن دراجي “يسب” فيها المغرب وشعبه، وهو ما نفاه المعلق الجزائري.

وكتب دراجي، عبر حسابه في موقع “توتير”، في رده على المنشور المنسوب إليه، قائلا: “يتم على تويتر تداول (سكرين شوت) مفبرك لمحادثة وهمية بيني وبين إحدى المتابعات، فيه كلام بذيء منسوب إلي، وعند دخول الحساب وجدتها أرسلت لي رسائل فيها شتم وسب قبل أن تقوم بحظري ثم إغلاق الحساب كلية، ليتم بعدها فبركة رد غير أخلاقي”.

وردت الفتاة بنشر فيديوهات لمحادثها كاملة مع دراجي، مؤكدة أن المعلق الجزائري شتمها ووجه سبابا للشعب المغربي.

وكان دراجي، تولى عبر شبكة “بي إن سبورتس”، التعليق على مباراة منتخب بلاده أمام كوت ديفوار، أمس الخميس، ضمن دور المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا المقامة في الكاميرون.

وخسرت الجزائر المباراة بنتيجة 1-3، لتودع المنافسات مبكرا من دور المجموعات.بحسبRT

حفيظ دراجي وُلد بتاريخ 10 أكتوبر 1964، حاصل على شهادة بكالوريا آداب عام 1984 ثم درس في معهد الإعلام و الاتصال دلك التخصص الذي كان شغوفا به منذ الصغر وتخرج منه سنة 1988 ليسانس في الإعلام ومعلق رياضي جزائري.

مسيرته :حفيظ دراجي – قصة حياة حفيظ دراجي المعلق الذي أذهل العالم بصوته

كان لاعبا في نادي مولودية الجزائر لأنه كان مولعاً بالرياضة مند الصغر ومارس أيضا كرة السلة وكرة اليد لينتهي به الطريق إلى العمل الصحافي سنة 1989 في التلفزيون الجزائري وقد أمضى في هذه المهنة حوالي 20 عاما، عمل صحافيا ثم معلقا ثم مقدم برامج رياضية وسياسية.

حصل حفيظ على العديد من التكريمات و الجوائز، منها :

– جائزة أفضل معلق عربي (2001)

– جائزة اللجنة الأولمبية الدولية للرياضة والإعلام (2004 من قبل جريدة الأحداث المغربية)

– جائزة أفضل معلق رياضي في الجزائر (2006)

– جائزة أفضل معلق عربي (2009)

كانت مهنته في التلفزيون معلقا على مباريات كرة القدم ثم أصبح مخرجا لبرنامج أرقام و تعاليق والكثير من البرامج، وقد تم تعيينه رئيس تحرير القسم الرياضي في تلفزيون الجزائر ثم مديرا للأخبار إلى غاية 2008 حيث التحق بقناة الجزيرة الرياضية حيث أنه في هده المرحلة قد تخلص من المسؤوليات الإدارية وتفرغ بشكل كامل للتعليق والتقديم التلفزيوني، قدم برامج عديدة على القناة البنفسجية من بينها ” بكل روح رياضية ” ثم مدير أخبار وبعدها مكلف بالرياضة في الإدارة العام للتلفزيون.

قام حفيظ دراجي بالتعليق على أكثر من 600 مباراة كرة قدم(محلية، قارية، دولية) بالإضافة للتعليق والتقديم التلفزيوني، يمتلك حفيظ دراجي موهبة كبيرة في الكتابة حيث نشر له كتابين ” دومينو ” و ” لا ملاك ولا شيطان ” بالإضافة للعديد من المقالات في مختلف الصحف الجزائرية لكن بعيدًا عن الرياضة، حيث عُرف هده المرة بمواقفه السياسية المثيرة للجدل في الجزائر.

يبقى حفيظ دراجي أفضل معلق عربي و هدا ما دفع قنوات بي إن سبورت لاختياره معلقا على معظم مباريات كرة القدم حيث أنه ربما لا توجد مباراة إلى وعلق فيها حفيظ دراجي بصوته الرخيـــــــم، وانضمامه لهده القنوات أكسبه جمهورا كبيرا في الوطن العربي والعالمي خاصة أنه يُختار في العادة للتعليق على المباريات الكبيرة و الأحداث الرياضية الكبرى من بين هذه الأحداث مباريات كأس العالم وغيرها.

اقرأ أيضاً:محكمة إيطالية تؤيد حكمًا بسجن روبينيو لمدة تسع سنوات

ثبّتت المحكمة العليا في إيطاليا، الحكم الصادر بحق النجم الدولي البرازيلي السابق روبينيو، بالسجن تسع سنوات، لاغتصابه امرأة في عام 2013.

وأكد قضاة في محكمة النقض في روما الحكم في الجريمة، الأربعاء 19 من كانون الثاني.

وتعود الجريمة إلى كانون الثاني عام 2013، حين كان روبينيو لاعبًا أساسيًا في صفوف فريق إي سي ميلان الإيطالي.

وقال محامي الضحية، جاكوبو جنوكتشي، إن القضاة “اعتبروا أن الاستئناف المقدم من اللاعب غير مقبول، وبالتالي فإن الحكم نهائي، وأن ما مجموعه 15 قاضيًا إيطاليًا يعتبرون الاتهامات مثبتة على نطاق واسع”.

وبحسب الشكوى، قام روبينيو، مع خمسة آخرين، بجعل الشابة تشرب لدرجة جعلها تفقد وعيها وغير قادرة على المقاومة، وإقامة علاقات جنسية معها لعدة مرات متتالية.

واتُهم اللاعب وصديقه بتهمة الإساءة الجنسية لفتاة ألبانية، تبلغ من العمر 22 عامًا، في ملهى “سيو كافيه” الليلي في ميلانو في كانون الثاني 2013.

واستندت المحكمة في إدانتهما إلى المادة “609 مكرر” من قانون العقوبات الإيطالي، والتي تتحدث عن “مشاركة شخصين أو أكثر تجمعوا لارتكاب فعل عنف جنسي، ما يجبر الضحية على ممارسة الجنس من دون رغبته فيه او في حالة تخدير أو سكر طافح”.

في تشرين الأول عام 2020، اضطر روبينيو للتخلي عن العودة إلى ناديه الأول سانتوس وسط ضغوط مارسها الرعاة على العمالقة البرازيليين.

في آذار 2021 ، نشرت محكمة ميلانو أسبابها لتأييد الإدانة الأصلية، قائلة إن روبينيو تصرف “بازدراء خاص للضحية، التي تعرضت للإذلال الوحشي”.

تنقّل اللاعب البرازيلي خلال مسيرته الكروية مع كبار الأندية، وبدأ روبينيو اللعب في نادي سانتوس البرازيلي عام 2002، وانضم إلى ريال مدريد الإسباني عام 2005.

لعب مع مانشستر سيتي الإنجليزي من 2008 إلى 2010، وإي سي ميلان لمدة أربع سنوات حتى عام 2014، كما لعب في الصين مع غوانغزهو إيفرغراند، ومع أتلتيكو مينيرو البرازيلي، وباشاك شهير التركي.

وخاض روبينيو 100 مباراة مع منتخب بلاده السامبا، وسجل خلالها 28 هدفًا. بحسب عنب بلدي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.