ترجمة

شاهد..طائرات بريطانية تحمل معونات عسكرية لأوكرانيا تحسباً للحرب(فيديو)

هيومن فويس

شاهد..طائرات بريطانية تحمل معونات عسكرية لأوكرانيا تحسبا للحرب(فيديو)

بث موقع إلكتروني بريطاني متخصص بالدفاع فيديو يظهر حركة كثيفة لطائرات عسكرية بريطانية تحمل معونات عسكرية من المملكة المتحدة إلى أوكرانيا بين يومي الاثنين والأربعاء الماضيين.

ويأتي ذلك في وقت تسارع فيه الدول الغربية جهودها لتزويد أوكرانيا بالعديد من الأسلحة والعتاد تحسبا لغزو محتمل من روسيا، والتي نشرت في الأشهر القليلة الماضية عشرات الآلاف من جنودها قرب الحدود مع أوكرانيا.

وقد أنتج الفيديو بتقنية التسارع الزمني ويظهر مرور كل رحلات نقل المساعدات العسكرية البريطانية عبر خط سير واحد من أوكرانيا وإليها.

وذكر تقرير موقع “يو كي ديفانس جورنال” (UK Defence Journal)، أمس الأربعاء، أن طائرات النقل العسكري البريطاني تقوم لليوم الثالث على التوالي بتسليم آلاف الأسلحة المضادة للدبابات إلى السلطات الأوكرانية، وذلك لمواجهة الحشد العسكري الروسي الموجود على مقربة من الحدود الأوكرانية الشرقية.

ويتم نقل المعونات البريطانية عبر طائرات النقل العسكري “سي-17” (C-17).

وكان وزير الدفاع البريطاني بن والاس صرح الاثنين الماضي أمام برلمان بلاده بأن لندن تزود أوكرانيا بنظام أمني جديد لمساعدتها على تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة تصرفات تنطوي على تهديد من روسيا.

وأوضح بن والاس “اتخذنا قرارا بتزويد أوكرانيا بأنظمة أسلحة دفاعية خفيفة مضادة للدروع”، مشددا على “أنها ليست أسلحة إستراتيجية ولا تشكل أي تهديد لروسيا. إنها للاستخدام في الدفاع عن النفس”.

اقرأ أيضاً:بلينكن يتوعد روسيا برد حازم إن غزت أوكرانيا ولافروف يطالب برد واضح على مطالب موسكو

التقى وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة في سويسرا، اليوم الجمعة، لبحث التوترات المتصاعدة بشأن أوكرانيا بعدما أخفقت سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولين من الجانبين الأسبوع الماضي في تحقيق أي تقدم، في وقت أكدت فيه بريطانيا لموسكو والصين أن الغرب سيقف صفا واحدا “دفاعا عن الديمقراطية أمام الدكتاتورية”.

وأفاد مراسل الجزيرة بانتهاء لقاء وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الروسي سيرغي لافروف قبل موعده المحدد، حيث كان يفترض أن يمتد لنحو ساعتين.

وفيما كانا يجلسان وجهًا لوجه، توعّد بلينكن لافروف بردّ “موحّد وسريع وصارم” في حال غزت روسيا أوكرانيا، لكنّه أكد أن الولايات المتحدة تواصل السعي لإيجاد حلّ دبلوماسي.

وتصافح لافروف وبلينكن اللذان يعرفان بعضهما جيّدًا، نحو الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش، ودخلا مباشرةً في صلب الموضوع حتى قبل أن يُدعى الصحفيون للخروج من القاعة.

لا نتوقع اختراقا
وقال لافروف في مستهل اجتماعه مع بلينكن بمدينة جنيف السويسرية “إننا لا نتوقع من لقائنا اختراقا، بل نتطلع لردكم على مقترحاتنا الخاصة بالضمانات الأمنية”.

وأضاف “عندما تواصلت معي هاتفيا، واقترحت عقد هذا اللقاء بغية بحث مباعث القلق الخاصة بنا بتفصيل أكثر، رأينا في ذلك فكرة مفيدة لأننا نأمل أن يساعدكم ذلك في إعداد ردود مفصلة على كافة اقتراحاتنا وتقديم اقتراحات مضادة إن كانت موجودة لديكم” بحسب موقع “روسيا اليوم” المحلي.

وأشار لافروف إلى أن الجانب الروسي اليومين الأخيرين اطلع على العديد من المواد التي نشرتها الخارجية الأميركية بخصوص ما وصفته “حملة التضليل الروسية واسعة النطاق”.

وتابع الوزير الروسي قائلاً إن مقترحات بلاده واضحة للغاية، مؤكدا أن موسكو تنتظر ردودا واضحة، بالتوافق مع الالتزامات التي تم تبنيها على أعلى مستوى ضمن إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بخصوص المسائل المتعلقة بمبدأ الأمن غير القابل للتجزئة كي لا تعزز أية دولة أمنها على حساب أمن دولة أخرى، بحسب تعبيره.

هذا وقد حشدت روسيا عشرات الآلاف من قواتها على حدودها مع أوكرانيا، وتخشى الدول الغربية أن موسكو تخطط لشن هجوم جديد على دولة غزتها عام 2014 لضم شبه جزيرة القرم.

وتنفي موسكو أنها تخطط لشن أي هجوم، لكنها تقول إنها قد تقدم على عمل عسكري غير محدد إذا لم تتم تلبية قائمة مطالب بما فيها تعهد من حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO) بعدم قبول أوكرانيا مطلقا في عضويته.

تصريحات بايدن
وتعقدت آمال واشنطن في بناء جبهة موحدة معارضة لموسكو بسبب تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي جو بايدن في مؤتمر صحفي الأربعاء الماضي، توقع فيها أن تتدخل روسيا في أوكرانيا وقال إنها ستدفع ثمنا باهظا إذا أقدمت على ذلك.

وردا على سؤال عن تعليقات بايدن، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن بلاده تتلقى تحذيرات مماثلة منذ شهر على الأقل. وقال أيضا “نعتقد أنهم لا يسهمون بأي شكل من الأشكال في نزع فتيل التوتر الذي نشأ الآن في أوروبا، بل يمكن أن يساهموا في زعزعة استقرار الوضع”.

وفي كييف، سعى بلينكن أمس الأول لطمأنة أوكرانيا بشأن الدعم الأميركي. وقال، قبل اجتماعه مع مسؤولين ألمان وفرنسيين وبريطانيين في برلين أمس، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يأمر بغزو وشيك.

كما التقت ويندي شيرمان نائبة بلينكن مع نظيرها الروسي سيرغي ريابكوف في جنيف الأسبوع الماضي، وقد أبدى الجانبان مواقف يبدو من الصعب التقريب بينها.

وتريد روسيا أن يتعهد الناتو بعدم قبول عضوية أوكرانيا، ووقف توسعه باتجاه الشرق. وقد رفض الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة ذلك.

وقلل مسؤولون أميركيون من الآمال في تحقيق نتائج ملموسة خلال اجتماع اليوم.

تحذير بريطاني
وحذرت بريطانيا اليوم بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ من أن الغرب سيقف صفا واحدا “دفاعا عن الديمقراطية أمام الدكتاتورية” التي ترى أنها “باتت أكثر سفورا من أي وقت منذ الحرب الباردة”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون “إذا شنت روسيا أي هجوم على أوكرانيا مهما كان حجمه، فسيكون كارثيا ليس على روسيا فحسب بل على العالم أيضا”.

جاء ذلك في رده على سؤال حول التوتر الروسي الأوكراني أمس، في حين جدد دعم بلاده لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.

المصدر :  الجزيرة +رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.