عاجل

ضربة موجعة لقوات النظام..التفاصيل كاملة

هيومن فويس

ضربة موجعة لقوات النظام..التفاصيل كاملة

هاجم مسلحون مجهولون، خلال الليلة الماضية، حاجزًا لقوات الأسد، في ريف درعا الشرقي، ما أسفر عن سقوط قتلى في صفوفهم.

وأكد “تجمع أحرار حوران” أن مسلحين مجهولين هاجموا، بالأسلحة الرشاشة، حاجزًا لقوات الأسد في بلدة المليحة الغربية، بريف درعا الشرقي.

وأضافت أن الحاجز المستهدف يقع وسط بلدة المليحة، قرب مفرق قرية “رخم”، وهو مشتركٌ بين ميليشيا المخابرات الجوية، و”اللواء 52″، حيث أدى لمقتل عنصرين.

وسبق أن أعلن التجمع مقتل القيادي بميليشيا الفرقة الرابعة، محمد بسام تركي المسالمة، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة، في حي المطار، بدرعا المحطة.

وتشهد محافظة درعا اضطرابات أمنية كبيرة، منذ سيطرة قوات الأسد عليها، في العام 2018، هدأت نسبيًا في مرحلة فرض التسوية الثانية، قبل أشهر، ثم عادت لسابق عهدها، بعد انتهاء عمليات التسوية المزعومة. بحسب الدرر الشامية

اقرأ أيضاً:رسميا.. سوريا تستولي على منطقة سوريا جديدة كبرى

سيّرت القوات الروسية، اليوم الثلاثاء 18 كانون الثاني/ يناير، دوريات مشتركة مع قوات النظام في ميناء اللاذقية السوري، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها.

وتأتي الخطوة الروسية بعد أسابيع من الضربات الإسرائيلية التي دمّرت جزءاً كبيراً من مرفأ اللاذقية، الذي ضم حاويات تابعة لإيران، قيل أنّها تحتوي على أسلحة وذخائر متطورة.

وتزامن توقيت هذه الخطوة مع توقيع اتفاق مع “القرم” الذي يقضي بتعاون تجاري بينها وبين إدارة ميناء اللاذقية.

الجدير بالذكر، أنّ ميناء اللاذقية لا يرتبط بأي عقد واضح حتى الآن، على عكس مرفأ طرطوس، الذي استحوذت عليه موسكو، قبل سنوات، بعقد مدته 49 عاما.

من جهته، قال موقع “rusvesna” الروسي، الذي انفرد بنشر صور الدوريات، إنها أجريت بمشاركة “وحدات خاصة من الشرطة العسكرية الروسية، وباستخدام مركبات كاماز- 43501 وباترول وتايغر، ورافقها تحليق لطائرات مسيرة تابعة للقوات الجوية الروسية”.

وأضاف الموقع أن “تسيير الدورية جاء بعد معلومات استخباراتية بشأن هجمات إرهابية وشيكة من قبل الفصائل المتطرفة في محافظة إدلب”، مشيرا نقلا عن تقارير إلى أن “مسلحين كانوا يعدون فرق تخريب تحت الماء لتنفيذ تفجيرات في مينائي طرطوس واللاذقية”.

وفي ذات السياق ذكر العميد المنشق “أحمد رحال” في تصريح له لموقع “الحرة” الإخباري، أنّ “روسيا لها مصلحة في إبعاد إيران عن السواحل السورية، وهذا ما نراه الآن، أما بخصوص الاتفاقية المعلنة بين القرم والميناء فهي تندرج ضمن ما يسمى بتوأمة الموانئ”.

ويضيف “رحال: “يبدو أن الروس لا يريدون لإيران التمركز في المنطقة الساحلية. ولن يعطوهم منفذا أو أي قاعدة على سواحل المتوسط، وهذا الأمر بتوافق مع إسرائيل”.

وفي هذا السياق، نشرت شبكة “أخبار اللاذقية” المحلية الإخبارية الموالية، صوراً توضح وجود جنود الشرطة العسكرية الروسية بمرفأ اللاذقية، حيث كانوا برفقة عناصر من الأمن السوري، بحسب الشبكة.

وقالت الشبكة، إنّ الهدف من الوجود الروسي بالمرفأ أمني، وسيمنع وقوع اعتداءات جديدة على المرفأ، وهذا انطلاقا من دور روسيا كونها شريكة وداعمة سوريا بشكل مستمر، وذلك حسب الشبكة.

اقرأ أيضاً:مسؤول عربي يفجر مفاجأة وتصريح غير مسبوق.. هكذا يتم مساعدة النظام السوري

تصريح غير مسبوق كشف عن وصول شحنات نفط إيرانية إلى سوريا عبر قناة “السويس” المصرية، حيث أفاد رئيس هيئة قناة “السويس”، أسامة ربيع، بمرور ناقلات النفط الإيرانية المتجهة إلى سوريا عبر القناة رغم العقوبات الأمريكية.

يأتي ذلك في ظل ارتفاع إمدادات النفط الإيراني إلى سوريا بنسبة 42 بالمئة عام 2021.

مصر ممر عبور فقط!
وأكد ربيع، في تصريحات لوكالة “رويترز”، أن مرور النفط الإيراني من القناة، لا تمييز فيه عندما يتعلق الأمر بعلم الدولة على السفن. وجاء ذلك ردا على توقعات انتهاء مصر من مشروع لتوسيع أجزاء من قناة “السويس” بعد عامين من العمل في تموز/يوليو 2023.

وظلت صادرات النفط الخام الإيراني إلى سوريا مستقرة للربع الثالث على التوالي، عند حوالي 6.9 مليون برميل للأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2021. وعلى أساس سنوي، شهد عام 2021 ارتفاعا بنسبة 42.2 في المئة في شحنات النفط الإيرانية إلى سوريا.

وكانت شركة “تانكر تراكرس”، وهي متخصصة في تتبع مسار السفن. قد أفادت في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، أن إيران ترسل ملايين البراميل من النفط الخام إلى سوريا في انتهاك للعقوبات الأمريكية على إيران والعقوبات الأوروبية على سوريا. وأن هذه البواخر تمر من قناة السويس المصرية.

إيران تعزز دورها الإقليمي من خلال شحن النفط
وبحسب التقرير، عبرت أربع ناقلات نفط إيرانية تحمل أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط إلى مصفاة بانياس. لتكرير النفط في سوريا، بالقرب من ساحل البحر الأبيض المتوسط.

وبحسب صورة التقطتها الأقمار الصناعية من جنوب البحر الأحمر ، فإن السفن الأربع هي “أرمان 114″، و”سام 121″، و “دران”، و”رومينا”.

وعرفت “أرمان 114” سابقا باسم “أدريان داريا 1″، وهي ناقلة نفط مملوكة لـ “الحرس الثوري” الإيراني، حيث تم إدراجها على القائمة السوداء لدى وزارة الخزانة الأمريكية، في عام 2019 بعد نقلها النفط إلى سوريا. حيث ورفضت عدة موانئ قبول الناقلة قبل وصولها إلى وجهتها وبعدها. ونفت إيران في ذلك الوقت أن تكون الناقلة متجهة إلى سوريا.

النفط الإيراني يتدفق إلى سوريا من البر والبحر
لم يقتصر وصول النفط الإيراني إلى سوريا ولبنان عبر البحر فقط. فقد تدفق النفط الإيراني ومشتقاته إلى سوريا برا. عبر الحدود العراقية شرقا، وبحرا، من البحر الأبيض المتوسط غربا، عبر القوات الموالية لإيران.

وعبرت 39 ناقلة الحدود الخاضعة لسيطرة القوات الموالية لإيران في الميادين والبوكمال بريف دير الزور الشرقي. كما مرت ناقلتان عبر دير الزور متجهتين نحو حمص في طريقهما إلى لبنان.

يأتي هذا الإمداد الإيراني، بالرغم من عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية. التي استهدفت شبكة تمتد عبر سوريا وإيران وروسيا، وهي مسؤولة عن شحن النفط إلى الحكومة السورية. وفُرضت العقوبات الأمريكية على طهران بعد أن انسحب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران في 2018. بحسب الحل.نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.