اقتصاد

بوادر بانتعاش الليرة التركية..تركيا والإمارات توقعان اتفاقية جديدة..تفاصيل

هيومن فويس

بوادر بانتعاش الليرة التركية..تركيا والإمارات توقعان اتفاقية جديدة..تفاصيل

وقع البنكان المركزيان التركي والإماراتي، الأربعاء، اتفاقية مبادلة “سواب” بالعملات المحلية، لمدة 3 أعوام.

وقال البنك المركزي التركي في بيان، إن حجم القيمة الاسمية للاتفاقية يبلغ 64 مليار ليرة تركية و18 مليار درهم إماراتي.

وأضاف أن الاتفاقية تهدف لزيادة التعاون المالي بين البلدين من خلال تنمية التجارة الثنائية، وستكون سارية المفعول لمدة 3 أعوام.

ووقع الاتفاقية محافظ البنك المركزي التركي شهاب كافجي أوغلو، ونظيره الإماراتي خالد محمد بالعمى، مع إمكانية تمديدها بالتوافق بين البلدين.

وتضمن البيان تصريحات للمسؤولين التركي والإماراتي، وأكد كافجي أوغلو على أن الاتفاقية تعتبر مؤشرا على إصرار البلدين على تعميق التجارة الثنائية بالعملات المحلية.

من جانبه، أفاد بالعمى أن الاتفاقية تعد دليلا على رغبة البلدين في زيادة التعاون الثنائي في الأمور المالية، وخاصة في مجال التجارة والاستثمارات. بحسب  الأناضول

اقرأ أيضاً:أردوغان: هذا سبب بقاء الأسد في السلطة حتى الآن

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن التدخل الروسي في سورية، هو السبب الرئيسي لبقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في الحكم.

وقال أردوغان في تصريحات صحافية يوم أمس الثلاثاء: إن تركيا لا يمكن أن تتجاهل وجود القواعد الروسية والأمريكية والمنظمات الإرهابية في أجزاء واسعة من سورية التي تحدّ بلاده جنوباً.

وأضاف أن بلاده “لا يمكن أن تتجاهل وجود القواعد الروسية والأميركية والمنظمات الإرهابية في أجزاء واسعة من سوريا”.

وأردف: المنظمات الإرهابية ما تزال تتلقى دعماً كبيراً من الولايات المتحدة”، ولا يمكننا التغافل عن ذلك.

وتابع: قلنا ذلك باستمرار للرئيس الاميركي جو بايدن خلال لقائنا، كما ذكرنا الامر للرئيسين السابقين دونالد ترامب وباراك أوباما.. قلنا لهم جميعاً أنتم تدعمون المنظمات الإرهابية في سوريا”.

وقال إن “قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا قدمت آلاف الشاحنات المحملة بالأسلحة والذخيرة للمنظمات الإرهابية”.

وختم: “يقولون انسحبنا.. سننسحب.. نحن لا نقدم الدعم للمنظمات الإرهابية.. إنهم لا يقولون الحقيقة”.

وفي سياق آخر استبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، احتمالية إقدام روسيا على غزو أوكرانيا، مؤكدا أنه لا يرى ذلك مقاربة واقعية.

وأضاف أردوغان: “لكي تتخذ موسكو هذه الخطوة، عليها أن تعيد النظر في وضعها ووضع العالم بأسره”.

وأشار الرئيس التركي إلى زيارة نظيره الأذربيجاني إلهام علييف لأوكرانيا، لافتا إلى أنه سيجري محادثة معه بهذا الشأن.

وتابع: “ينبغي أيضا أن نطرح هذه القضايا على الطاولة ونبحثها مع الرئيس بوتين، لأن هذه المناطق لم تعد تتحمل الحرب، ولا يمكن أن تكون صوابا”.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن بلاده على استعداد للتدخل بين أوكرانيا وروسيا ولعب أي دور لتخفيف التوتر بين البلدين.

وقال قالن في كلمة يوم أمس الثلاثاء: إن أنقرة تتابع التوتر عن كثب وبقلق عميق، ولا تدعم أي عمل عسكري روسي ضد أوكرانيا أو أي صراع وحرب بين البلدين، مُشدِّداً على دعم بلاده الكامل لوحدة الأراضي الأوكرانية وسيادتها وسلامتها الاجتماعية.

وأضاف: “تركيا لا ترغب في اندلاع حرب جديدة، إذ إن العالم شهد حروباً عديدة مؤخراً مثل العراق وسورية”، داعياً روسيا وأوكرانيا إلى التهدئة.

وأشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أجل كيفية إيجاد مخرج للأزمة الراهنة، ودعاهما للاجتماع في تركيا للتباحث حول سُبل الحل.

وذكر قالن أن أردوغان سيُجري زيارة رسمية إلى أوكرانيا خلال الأسابيع القليلة المقبلة للقاء نظيره زيليسنكي، مُشدِّداً على “الحاجة الماسَّة للحوار البنّاء أكثر من أي وقت مضى من أجل الخروج من الأزمة الحالية”.

اقرأ أيضاً:مسؤول عربي يفجر مفاجأة وتصريح غير مسبوق.. هكذا يتم مساعدة النظام السوري

تصريح غير مسبوق كشف عن وصول شحنات نفط إيرانية إلى سوريا عبر قناة “السويس” المصرية، حيث أفاد رئيس هيئة قناة “السويس”، أسامة ربيع، بمرور ناقلات النفط الإيرانية المتجهة إلى سوريا عبر القناة رغم العقوبات الأمريكية.

يأتي ذلك في ظل ارتفاع إمدادات النفط الإيراني إلى سوريا بنسبة 42 بالمئة عام 2021.

مصر ممر عبور فقط!
وأكد ربيع، في تصريحات لوكالة “رويترز”، أن مرور النفط الإيراني من القناة، لا تمييز فيه عندما يتعلق الأمر بعلم الدولة على السفن. وجاء ذلك ردا على توقعات انتهاء مصر من مشروع لتوسيع أجزاء من قناة “السويس” بعد عامين من العمل في تموز/يوليو 2023.

وظلت صادرات النفط الخام الإيراني إلى سوريا مستقرة للربع الثالث على التوالي، عند حوالي 6.9 مليون برميل للأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2021. وعلى أساس سنوي، شهد عام 2021 ارتفاعا بنسبة 42.2 في المئة في شحنات النفط الإيرانية إلى سوريا.

وكانت شركة “تانكر تراكرس”، وهي متخصصة في تتبع مسار السفن. قد أفادت في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، أن إيران ترسل ملايين البراميل من النفط الخام إلى سوريا في انتهاك للعقوبات الأمريكية على إيران والعقوبات الأوروبية على سوريا. وأن هذه البواخر تمر من قناة السويس المصرية.

إيران تعزز دورها الإقليمي من خلال شحن النفط
وبحسب التقرير، عبرت أربع ناقلات نفط إيرانية تحمل أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط إلى مصفاة بانياس. لتكرير النفط في سوريا، بالقرب من ساحل البحر الأبيض المتوسط.

وبحسب صورة التقطتها الأقمار الصناعية من جنوب البحر الأحمر ، فإن السفن الأربع هي “أرمان 114″، و”سام 121″، و “دران”، و”رومينا”.

وعرفت “أرمان 114” سابقا باسم “أدريان داريا 1″، وهي ناقلة نفط مملوكة لـ “الحرس الثوري” الإيراني، حيث تم إدراجها على القائمة السوداء لدى وزارة الخزانة الأمريكية، في عام 2019 بعد نقلها النفط إلى سوريا. حيث ورفضت عدة موانئ قبول الناقلة قبل وصولها إلى وجهتها وبعدها. ونفت إيران في ذلك الوقت أن تكون الناقلة متجهة إلى سوريا.

النفط الإيراني يتدفق إلى سوريا من البر والبحر
لم يقتصر وصول النفط الإيراني إلى سوريا ولبنان عبر البحر فقط. فقد تدفق النفط الإيراني ومشتقاته إلى سوريا برا. عبر الحدود العراقية شرقا، وبحرا، من البحر الأبيض المتوسط غربا، عبر القوات الموالية لإيران.

وعبرت 39 ناقلة الحدود الخاضعة لسيطرة القوات الموالية لإيران في الميادين والبوكمال بريف دير الزور الشرقي. كما مرت ناقلتان عبر دير الزور متجهتين نحو حمص في طريقهما إلى لبنان.

يأتي هذا الإمداد الإيراني، بالرغم من عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية. التي استهدفت شبكة تمتد عبر سوريا وإيران وروسيا، وهي مسؤولة عن شحن النفط إلى الحكومة السورية. وفُرضت العقوبات الأمريكية على طهران بعد أن انسحب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران في 2018.

الحل.نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.