اقتصاد

بعد ضخ 10 مليار دولار ..الإمارات وتركيا تدخلان في تحالفات اقتصادية هامة

هيومن فويس

بعد ضخ 10 مليار دولار ..الإمارات وتركيا تدخلان في تحالفات اقتصادية هامة

أعلن الدكتور “ثاني بن أحمد الزيودي”، وزير التجارة الخارجية الإماراتي، أن بلاده “تراهن على تركيا” بسعيها لتعزيز التبادلات التجارية الثنائية، في أحدث مؤشر إلى تحسن العلاقات بين البلدين.

وأكد “الزيودي” في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” نشرت يوم الخميس الماضي، أن الإمارات تأمل في مضاعفة حجم التجارة مع تركيا مرتين أو ثلاث مرات، لفتح أسواق جديدة.

وأضاف أن الإمارات “تراهن على تركيا كدولة ستفتح لنا أسواقا جديدة من خلال خدماتها اللوجستية وسلسلة التوريد الخاصة بها”.

اتفاقيات تؤسس لتحالف اقتصادي فريد من نوعه:
في نهاية شهر تشرين الثاني من العام الماضي 2021، وقّعت تركيا والإمارات 10 اتفاقيات للتعاون الاقتصادي في مجالات مختلفة بين البلدين.

وجرى التوقيع على الاتفاقيات -التي تضمنت شراكات بين بورصات الدولتين وصناديق الثروة السيادية ومجالات الصحة والطاقة- في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بعد لقاء ثنائي وآخر على مستوى الوفود بين الجانبين.

وجرى توقيع مذكرة تفاهم بين شركة أبوظبي التنموية القابضة والصندوق السيادي التركي، من قبل أردا أرموت -الرئيس التنفيذي للصندوق- ورئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي التنموية القابضة محمد حسن السويدي.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين شركة أبوظبي التنموية القابضة وصندوق السيادة التركي، وكذلك تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين شركة أبوظبي التنموية القابضة وهيئة الاستثمار الرئاسية التركية، وتم أيضا توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين بورصة أبوظبي وبورصة إسطنبول.

وحول التعاون بين البنك المركزي التركي ونظيره الإماراتي، تم التوقيع على مذكرة تفاهم من قبل “شهاب قافجي أوغلو” -رئيس البنك المركزي التركي- ووزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي “سهيل بن محمد المزروعي”.

كما تم التوقيع على اتفاقية تعاون إداري وشراكة في الشؤون الجمركية بين تركيا والإمارات.

وفي مجال الطاقة، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الطاقة بين البلدين من قبل وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي “فاتح دونماز” ووزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي “سهيل بن محمد المزروعي”. إضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال البيئة بين البلدين.

10 مليارات دولار تضخها الإمارات في الاقتصاد التركي:
بشكل متزامن مع توقيع الاتفاقيات المذكورة أعلاه، أعلنت الإمارات تأسيس صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، وأضافت أنه “سيركز على الاستثمارات الإستراتيجية، وعلى رأسها القطاعات اللوجستية ومنها الطاقة والصحة والغذاء”.

المشاكل والخلافات مع الإمارات أصبحت من الماضي:
نقلت “وكالة الجزيرة الإخبارية” عن مسؤول تركي قوله إن “المشاكل مع دولة الإمارات أصبحت الآن وراءنا. نحن ندخل فترة تقوم بشكل كامل على التعاون والمنفعة المتبادلة”، مضيفا أن استثمارات الإمارات ستكون في نهاية المطاف بمليارات الدولارات. بحسب موقع الليرة اليوم

اقرأ أيضاً:مشروع استثماري ضخم يجمع تركيا والجزائر.. وبوادر بانتعاش الليرة التركية من جديد

شهدت مدينة وهران الواقعة شمال غرب الجزائر، اليوم السبت، افتتاح معرضا جزائريا تركيا للاستثمار.

وجرت مراسم الافتتاح بحضور وزير التجارة الجزائري كمال رزيق، وممثلين عن سفارة تركيا بالجزائر، ووالي (محافظ) وهران (غرب) سعيد سعيود، و50 فاعلا اقتصاديا من البلدين، وفق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ويستمر المعرض حتى 11 يناير/ كانون الثاني الجاري، ونظم برعاية وزارة التجارة وترقية الصادرات، بالتعاون مع الوكالة الجزائرية لترقية التجارة الخارجية (حكومية).

ونقلت الوكالة عن رزيق قوله على هامش افتتاح المعرض، إن “هذه المبادرة تندرج ضمن المساعي المشتركة للبلدين و التزامهما القوي بالدفع بالعلاقات الاقتصادية والتجارية إلى أعلى المستويات وبناء علاقات أعمال وشراكة ثنائية ناجحة”.

وأضاف: “المعرض يعد أيضا فرصة للبحث في الفرص الاستثمارية الممكن تفعيلها لتطوير تعاون مشترك طويل الأمد بين البلدين”.

وأوضح رزيق، أن بلاده “تولي اهتماما كبيرا لتجديد استراتيجية مثمرة مع تركيا التي تجمعنا معها علاقات تاريخية وحضارية وثقافية واجتماعية وبناء شراكة تعود بالنفع على البلدين”.

وتعتبر تركيا خامس شريك تجاري للجزائري، بحجم مبادلات بلغ 4 مليارات دولار في 2019، وتراجع إلى 3 مليارات دولار في 2020 بسبب جائحة كورونا.

وحسب منظمي المعرض، فإنه يأتي في إطار ديناميكية إنعاش الأنشطة الاقتصادية وتطوير التبادل الاستثماري والتجاري بين الجزائر وتركيا.

ويهدف المعرض، بحسب المنظمين، إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تقليص الاستيراد ومضاعفة عملية التصدير وخلق شراكات ثنائية مستدامة وتوفير مزيد من فرص التعاون على أساس مبدأ المنفعة المتبادلة بين المستثمرين في مختلف القطاعات.

كما يهدف، إلى ترقية تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة بين البلدين، والتعريف باحتياجات مختلف القطاعات والعمل على المساهمة في إنشاء توأمة في شتى القطاعات.

وتشارك في المعرض شركات جزائرية وتركية وأخرى مشتركة من قطاعات مختلفة على غرار الصحة وصناعة الأدوية والفلاحة (الزراعة) والطاقة والتجارة والنقل والبناء وقطاعات أخرى.

وتتواجد نحو 1300 شركة تركية بالجزائر، ساهمت في خلق اكثر من 30 ألف وظيفة، واستثمارات اجمالية بلغت 5 مليارات دولار، وهي الوجهة الأولى إفريقيا.

اقرأ أيضاً:“مرحلة جديدة قادمة مختلفة كلياً”.. مصادر تكشف عن إجراءات تركية هامة على الأرض

تحدثت مصادر إعلامية عن مرحلة جديدة قادمة مختلفة كلياً تتعلق بالأوضاع الميدانية في المنطقة الشمالية والشرقية من سوريا، مشيرة إلى أن تركيا بدأت باتخاذ إجراءات هامة مع الأرض شمال سوريا تنذر بتغيرات في طبيعة تعاملها مع الوضع هناك.

وضمن هذا السياق، أشارت وسائل إعلام موالية للنظام السوري أن الجيش التركي شمال سوريا بدأ يبني جداراً عازلاً يفصل مدينة “اعزاز” عن المناطق والمدن التي تقع تحت سيطرة نظام الأسد في تلك المنطقة.

وأفاد موقع “أثر برس” المحلي في تقرير له إلى أن تركيا أدخلت خلال الساعات القليلة الماضية عدد كبير من الكتل الإسمنتية إلى مدينة “اعزاز” التي يشرف عليها الجانب التركي بريف محافظة حلب الشمالي، وذلك من أجل بناء جدار عازل بمحيط المدينة.

ولفت الموقع إلى أن تلك الكتل الإسمنتية قد دخلت المدينة مصحوبة بعدة آليات ثقيلة متنوعة، ونقلت بشكل مباشر إلى محيط مدينة “اعزاز” وبالتحديد إلى الطريق الواصل بين “اعزاز وعفرين” وعلى مسافة قريبة من القرى التي تنتشر فيها قوات نظام الأسد.

ونوه الموقع نقلاً عن مصادره الخاصة أن ارتفاع الكتلة الإسمنتية يبلغ نحو 4 أمتار، ولم تذكر المصادر أي تفاصيل إضافية حول أهداف تركيا من هذه الخطوة.

من جهتها، نقلت إذاعة “شام إف إم” المحلية عن مراسلها في محافظة حلب، تأكيده أن تركيا بدأت ببناء جدار إسمنتي عاز.ل على أطراف مدينة “اعزاز”.

وأشار المراسل إلى أن تركيا تريد أن تفصل مدينة “اعزاز” عن المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام السوري بريف حلب الشمالي.

ويرى محللون أن الإجراءات التركية تعد مؤشراً على أن تركيا ستتعامل مع الوضع في سوريا بطريقة مختلفة عن السابق، مشيرين إلى مرحلة جديدة قادمة تلوح في الأفق.

فيما يعتقد آخرون أن الخطوة التركية ربما جاءت بناءً على تفاهمات معينة مع روسيا، حيث تجري محادثات ومباحثات بشكل متواصل بين الجانبين بشأن الوضع الميداني في الشمال السوري.

بدوره أوضح المتحدث باسم الجيش الوطـ.ـني السوري، الرائد “يوسف حمود” في حديث لموقع “عنب بلدي” أن قوات المعارضة بدأت ببناء جدار قصير مقابل حاجز “الشط”
في المنطقة المكشوفة باتجاه القوات المعادية نحو “مرعناز” والمنطقة المحيطة بها.

وأكد “حمود” أن هذا الإجراء يخدم بالدرجة الأولى الأمور التكتيكية، مشيراً إلى أنه جدار صغير يمتد لمسافة بسيطة.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن تفاهم جديد بين روسيا وتركيا بشأن الأوضاع في المنطقة الشمالية والشرقية من سوريا، حيث ترغب القيادة الروسية بفتح المعابر من أجل إنعاش اقتصاد النظام المتهالك.

ونشرت وكالة “ستيب نيوز” تقريراً قالت فيه إنها حصلت على معلومات خاصة تفيد بوجود توافق روسي تركي على فتح بعض المعابر التي تفصل مناطق سيطرة تركيا عن المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري. بحسب طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.