ميديا

طلبت الطلاق ثاني أيام زفافها .. بسبب كعكة

هيومن فويس

طلبت الطلاق ثاني أيام زفافها .. بسبب كعكة

من المفترض أن يكون يوم الزفاف أحد أسعد أيام الحياة، ولكن وقوع مواقف محرجة أمام ضيوف الحفل ويكون المتسبب هو العريس ذاته، يمكن وقتها أن تقع العروس في حيرة من أمرها وتتساءل ما إذا كانت قد اتخذت القرار الصحيح.

ذلك ما حصل بالضبط لسيدة تزوجت حديثاً حين تعمد زوجها مخالفة رغبتها في حفل زفافهما وأفسد اليوم كلياً، قائلةً إن “القاعدة الصارمة” الوحيدة التي وضعتها قبل الزفاف وهي بأن لا يعمد لتلطيخ وجهها بالكعكة في حفل الاستقبال، ولكن بدلاً من ذلك أمسك برأسها ودفعها إليها، وفقاً لصحيفة “ميرور” البريطانية.

أخبرت العروس زوجها الجديد على الفور أن علاقتهما “انتهت”، لكنها تعرضت بالمقابل لضغوطات من أفراد الأسرة والأصدقاء تتوسل إليها منحه فرصة أخرى. وفق ما نقله موقع البيان

بيد أن محاولاتهم لم تفلح، لتتقدم بطلب الطلاق في اليوم التالي، موضحةً أنها قد تزوجت قبل عيد الميلاد بقليل وتأمل بأن تستكمل معاملات الطلاق بحلول نهاية يناير الجاري.

تطلب خلع زوجها: يرتدي ملابسي ويذهب بها لعمله

رفعت زوجة مصرية دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، تطلب فيها الخلع من زوجها؛ مبررة طلبها “عنده طقم ملابس واحد بس وبيلبس هدومي ويروح بيها الشغل”.

وقالت الزوجة الشابة 27 سنة، ممرضة بعيادة خاصة “تزوجت من زوجي 33 سنة، يعمل بمصنع جلود، زواجًا تقليديًا، عقب ترشيحه من أحد الجيران، وبعد التعارف وافقت على الخطبة التي استمرت عاما كاملا، ثم انتقلنا للمعيشة سويًا بعش الزوجية لمدة عامين دون إنجاب أطفال، وفقا لموقع مصراوي.

وأضافت الزوجة: بعد الزواج لاحظت على زوجي تغيرا غريبا بالنسبة لملابسه، فلم أجد له سوى طقم ملابس واحد فقط، حينها اعتبرته أنه يعاني من سوء الأحوال المادية، فسمحت له بارتداء بعض ملابسي التي لا يشك أحد أنها حريمي؛ كي يتمكن من النزول للعمل، وبعدما قمت بشراء ملابس له طالبته بترك أشيائي لكنه رفض ودخلنا حينها في خلافات مستمرة.

تشكي الزوجة: “أخفي هدومي عند أهلي عشان أعرف البس.. وجوزي مش عايز يغير العادة الغريبة ويسيب هدومي”، لم يعجب والدي الوضع فقام باستدعاء زوجي لمحادثته لتغيير وضعه، لكنه لم يستمع لحديثه ولم يحاول مصالحتي، وعندما طالبته بالطلاق رفض وهدد شقيقي بالاعتداء عليه”.

تختتم “أمنية”: انتظرت زوجي كثيرًا حتى يحاول مصالحتي وتغيير سلوكه، لكنه لم يفعل، فلم يكن أمامي سوى الذهاب إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى خلع ضده، ولاتزال منظورة لم يتم الفصل بها حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.