مقالات

الأمومة تتغلب على الغريزة.. لبؤة تحمي عجلا صغيرا وتعيده لقطيعه! فيديو

هيومن فويس

الأمومة تتغلب على الغريزة.. لبؤة تحمي عجلا صغيرا تعيده لقطيعه! فيديو

ظهرت لبؤة إلى جانب عجل صغير في إحدى متنزهات تنزانيا الوطنية، وهي تقوده إلى قطيعها، في موقف تغلبت فيه “الأمومة” على “غريزة الافتراس”، ووصفه موظفو الحديقة بأنه شكل من أشكال الحب.

ونشر الحساب الرسمي للمتنزهات الوطنية في تنزانيا مقطع فيديو على “تويتر”، يظهر لبؤة تمشي إلى جانب عجل بري صغير، في محمية “سيرينغيتي”.

وتحتاج الأسود البالغة، التي تتمتع بصحة جيدة إلى استهلاك ما بين 5 إلى 7.5 كيلوغرام من اللحوم يومياً، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وفق موقع صحيفة البيان

الغابون.. نهضة اقتصادية من الطبيعة
تعد الغابون علامة فارقة في الدول الأفريقية، لما تتمتع به من مقومات اقتصادية وإمكانات متنوعة أسهمت في نهضتها وتميّزها عن الدول الأخرى، وتسرد عبر جناحها عدداً من الأسباب التي استندت إليها الجمهورية في بناء دولة عصرية متطورة، والتي يأتي في مقدمتها امتلاكها لأكثر من 400 نوع من الخشب، وهو ما وضعها بأن تكون ضمن أكبر 10 دول مصدّرة لهذا المنتج، مستفيدةً بذلك من كثافة الغابات التي تغطي 88% من مساحتها الإجمالية وتجاوز طول بعض الأشجار فيها عن 50 متراً.

غابات واسعة

وإلى جانب ذلك، تضم غاباتها الكبيرة والواسعة العديد من الحيوانات التي يقصدها العديد من السياح من مختلف دول العالم، إذ تضم الغابون بمفردها 60% من إجمالي الفيلة الموجودة في القارة السمراء بواقع 45 ألف فيل، إضافة إلى 20 ألف من حيوان قرد الغوريلا و700 نوع من أنواع الطيور التي تستوطن الجمهورية وأشجارها التي يزيد عدد أنواعها على 10 آلاف نوع.

وفي الاتجاه لتنويع مصادر الدخل، ركّزت الغابون جهودها مؤخراً في البحث عن المعادن وتصديرها، فأصبحت خلال أعوام قليلة ثاني أكبر دول العالم من حيث إنتاج المنغنيز، كما ارتفعت نسبة إنتاجها للذهب خلال السنوات الثلاث الماضية قرابة 15%، لتسخّر بذلك إيرادات هذه البضائع والمنتجات وما حصدته من إيرادات في تطوير البنية التحتية ورفاهية شعبها، فأصحبت تمتلك المطارات الدولية وموانئ الشحن ومطارات داخلية وسلسلة من الطرق التي تربط بين أهم مدنها، كما أصبح 92% من شعبها ينعم على اختلاف أماكنهم بالخدمات الأساسية كالكهرباء والإنترنت.

استثمارات أجنبية

وتعتمد جمهورية الغابون بدرجة كبيرة على الاستثمارات الأجنبية، والتي بدورها تعمل على تحريك العجلة الاقتصادية، وتزيد من معدلات النمو الاقتصادي، كما يعود القطاع الصناعي على الدولة بالعديد من الفوائد، أهمَها توفير فرص عمل للعديد من الأفراد المحليين وتحسين مستوى المعيشة لهم، الأمر الذي يؤدي إلى تحريك عجلة الاقتصاد، وزيادة معدلات النمو الاقتصادي، وإلى جانب ذلك يشهد القطاع الزراعي في دولة الغابون تقدماً ملحوظاً في زراعة الكاكاو، حيث زاد إنتاجه على 2000 طن ومثله البن، وهناك كثير من النباتات لها قيمة اقتصادية في البلاد مثل زيت النخيل والفلفل وقصب السكر والبطاطا الحلوة والفستق والأرز، ويعد الموز أهم الفاكهة التي يتم زراعتها هناك.

مسؤولية

وفي خضم النهضة التي تشهدها الغابون والتركيز على تنمية مواردها لم تتخلَّ عن مسؤولياتها البيئية، حيث تعتبر الغابون من الدول القليلة في العالم التي تسهم في القضاء على ثاني أكسيد الكربون، حيث تعمل غاباتها على امتصاص 105 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتعمل حالياً على تطوير نموذج اقتصادي، حيث ستكون 30% من غاباتها مسجلة كمناطق محمية، وحوالي 60% منها سيتم تخصيصها للزراعة المستدامة، وستتم إدارتها من أجل حصاد مستدام طويل الأجل، وستشكل نسبة الـ 10% المتبقية أراضي للمجتمعات المحلية والزراعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *