منوعات

وفاة ابن خالة صدام حسين أحد أقدم مرافقيه(صورة)

هيومن فويس

وفاة ابن خالة صدام حسين أحد أقدم مرافقيه..تفاصيل

نعت حسابات في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اللواء طيار أرشد ياسين رشيد نجم النّاصري الذي وصف بأنه أقدم مرافق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وكتب بشار سبعاوي، ابن شقيق صدام حسين، على حسابه في تويتر، نعيا قال فيه: “انتقل الى رحمة الله العم الغالي اللواء الطيار أرشد ياسين رشيد المرافق الأقدم للشهيد صدام حسين”.

وأفيد بأن أرشد ياسين رشيد نجم الناصري، يبلغ من العمر 73 عاما، وهو ابن خالة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وهو أيضا زوج اخته من جهة الأم “نوال إبراهيم الحسين”، وأن وفاته كانت في العاصمة القطرية الدوحة، وأن دفنه سيجري هناك.

وكتب أحد النشطاء ناعيا الفقيد يقوله: “بمزيد من الحزن والألم ننعى أحد رِجالات العِراق الَّذين أوفوا بعهدهم وإخلاصهم لوطنهم وقائدهم، اللواء الطّيار أرشد ياسين رشيد نجم النّاصري، أحد حُراس ومُرافقي الرَّئيس القائد صدَّام حسين القُدامى والَّذي انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء هذا اليوم في قطر”.بحسب RT

اقرأ أيضاً:بعد تصريح إسرائيل.. أول تعليق من أمريكا بشأن سوريا

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن الولايات المتحدة لا تشجع إقامة علاقات دبلوماسية مع نظام بشار الأسد، مضيفاً أن الدول العربية التي تطبّع مع الأسد “لديها حرية في اختيار مسارها الدبلوماسي”.

وأضاف برايس في حديث مع قناة “الحرة” الأميركية أن “هذا ليس الوقت لإعادة تأهيل نظام الأسد.. هذا النظام لا يمكن تأهيله نظراً لما قام به بحق شعبه”.
وتابع أن الخارجية الأميركية لا تشجع على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد وتعتقد “أن السلوك الذي أظهره النظام بما في ذلك الوحشية التي مارسها على شعبه لا تسمح بذلك”.

وعن سبب عدم تدخل الإدارة لمنع دول عربية من التطبيع مع نظام الأسد، قال برايس “إن الدول حرة في اختيار مسارها الدبلوماسي.. لقد أوضحنا بشكل جلي أنه ليس الوقت الآن لإعادة تأهيل نظام الأسد”.

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي بعد يوم على رسالة وجهها مشرعون أميركيون إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، يطالبون فيها رفض إعادة دمج النظام السوري ورئيسه بشار الأسد في المجتمع الدولي واستخدام آليات ردع قوية من أجل تطبيق قانون قيصر وحماية المدنيين.

ورفض المشرعون الأميركيون وهم: جيمس ريش ومايكل ماكول وروبرت مينديز وغريغوري ميكس، دمج الأسد في المجتمع الدولي من دون إصلاحات ذات مغزى تظهر المساءلة وتعكس إرادة الشعب السوري. وأعربوا عن القلق من أن عدداً من الشركاء العرب يواصلون ترسيخ علاقاتهم الرسمية وغير الرسمية مع نظام الأسد.

ويحاول النظام السوري تعويم نفسه لعودته إلى الساحة الدولية بمساعدة روسية وإيرانية، كما قامت بعض الدول الخليجية بإعادة فتح سفاراتها في سوريا. وفي 30 كانون الأول/ديسمبر عام 2021

أعلنت البحرين تعيين أول سفير لها لدى دمشق منذ أن خفضت مستوى العلاقات مع اندلاع الثورة السورية.

وأرسلت الإمارات، التي أعادت فتح بعثتها لدى دمشق في أواخر عام 2018، وزير خارجيتها الشيخ عبد الله بن زايد إلى سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2021 حيث اجتمع مع الأسد. كما تدعو الإمارات إلى عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

وأصبحت سلطنة عمان في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2020 أول دولة خليجية تعيد سفيرها إلى سوريا.

وقالت الكويت في وقت سابق إنها ستعيد فتح بعثتها في دمشق إذا جرى الاتفاق على ذلك في جامعة الدول العربية التي علقت عضوية سوريا في 2011.

وأجرى الأسد أول اتصال هاتفي بالملك الأردني عبد الله الثاني منذ اندلاع الثورة السورية. كما تحاول مصر استعادة سوريا مقعدها في جامعة الدول العربية.

إلا أن دولاً خليجية كقطر أعلنت رفضها التطبيع. وقال وزير الخارجية القطرية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في تصريحات سابقة عام 2021 إن بلاده ترفض أي تطبيع مع النظام السوري، مضيفاً أن “التطبيع مع هذا النظام في المرحلة الحالية هو تطبيع مع مجرم حرب”.

وتابع خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن في واشنطن: “موقف قطر سيبقى على حاله، لا نرى أي خطوات جادة لنظام الأسد تظهر التزامه بإصلاح الضرر الذي ألحقه ببلده وشعبه”.

بدوره، قال المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي إن الحرب لم تنتهِ في سوريا، مشيراً إلى سقوط ألفي قتيل خلال عام 2021، مضيفاً أن “تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن النظام السوري مسؤول عن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد”.

وقال المعلمي خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 كانون الأول عام 2021، إن الأولوية يجب ألا تُعطى لإعادة الإعمار في سوريا بل ب”إعادة بناء القلوب”، متسائلاً: “ما النصر الذي حققوه إذا وقف زعيمهم على هرم من الجثث. بحسب موقع المدن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *