منوعات

قصة حياة عالم الرياضيات المغربي ابن حمزة الملقب بالنساب (فيديو)

هيومن فويس

قصة حياة عالم الرياضيات المغربي ابن حمزة الملقب بالنساب (فيديو)

ابن حمزة المغربي واسمه الكامل علي بن ولي بن حمزة المغربي، عالم رياضي جزائري، يعد واحدا من أشهر علماء الرياضيات في القرن السادس عشر، يعد واضع أسس علم اللوغاريتمات واشتهر بلقب النساب، وذلك نظرا لأنه كان يقوم بنسب كل مقالة إلى صاحبها.

ولد في العاصمة الجزائر في القرن السادس عشر، ولا يعرف تاريخ ميلاده بالضبط، وفي الجزائر نشأ.

والده جزائري الأصل بينما كانت والدته تركية، وكانت عائلته عائلة متدينة ومحبة للعلم، ولقد قام والده بتشجيعه على طلب العلم.

بدأ ابن حمزة المغربي بطلب العلم من خلال من خلال دراسة حفظ القرآن الكريم والحديث الشريف، ومن ثم بدأ بتعلم العلوم الأخرى، وأظهر ميلا كبيرا نحو الرياضيات، وفي سن العشرين أرسله والده إلى تركيا لكي يتم تعليمه عند أخواله، وذلك نظرا لعدم وجود مدارس للرياضيات في الجزائر.

وفي تركيا أتم هذا العالم علومه على يد أبرز علماء عصره، حيث درس اللغة التركية وأتقنها، وحظي بمكانة رفيعة في اسطنبول، حيث عمل كخبير في الحسابات في ديوان المال في قصر السلطان العثماني، كما أصبح يعلم أهل اسطنبول والوافدين إليها الرياضيات، وظل في منصبه حتى بلغه نبأ وفاة والده، فقرر العودة إلى الجزائر ليكون إلى جوار والدته.

ابن حمزة المغربي

بعد أن عاد إلى الجزائر عمل في حوانيت والده لمدة من الزمن، ومن ثم قرر بيع كل ممتلكاته والرحيل نحو مكة المكرة برفقة والدته لأداء فريضة الحج، وللإقامة بجوار بيت الله الحرام.

في مكة أصبح واحدا من أهم مدرسي الحساب، حيث كان يدرس الرياضيات لأهل مكة والحجاج، كما كان يدرسهم المسائل التي تدور حول الإرث وكيفية تقسيم الورثة.

ونجح هذا العالم في حل المسألة الملكية، وبلغ هذا الأمر مسمع السلطان، والذي طلب منه أن يعمل في ديوان المال، فقبل وعمل فيه لمدة خمسة عشر عاما، دراس خلالها المتواليات العددية، الهندسة التوافقية، ولقد ساهمت هذه الدراسة في مساعدته على وضع أسس علم اللوغاريتمات.

كان أمينا في نقله للعلوم حيث كان يقوم ينسب كل ما ينقله إلى المؤلف الحقيقي اعترافا منه بجهده وفضله.

وظل في عمله هذا حتى وافته المنية، ولا يعرف مكان وتاريخ وفاته بالضبط، وبوفاته يسدل الستار على حياة واحد من أهم علماء الرياضيات في القرن السادس عشر، والذين قدموا إسهامات عظيمة لهذا العلم.

أبرز أعماله:

تحفة الأعداد لذوي الرشد والسداد؛ المسألة الملكية.بحسب نجومي

اقرأ أيضاً:أبي هو الجبل الذي أسند ظهري عليه.. أب مصاب بمتلازمة داون ربىّ ابنه ليصبح طبيباً وأثبت أن الحبّ يصنع المعجزات.. شاهد

مهما كان وضعه العقلي والجسدي يبقى اسمه اباً، ويقولون بالعامية أبي أبي ولو كان كتلة لحم فقط فهو تاج الرأس ومسند الضهر والجبل الراسخ الذي اسند ظهري عليه.

من المفاهيم الخاطئة الشائعة عن المصابين بمتلازمة داون هو أنهم لا يستطيعون إنجاب الأطفال. فالنساء المصابات بهذه المتلازمة يحملن الأطفال بطريقة اعتيادية،

وفي حالات نادرة للغاية، يمكن للرجال أن يصبحوا آباء أيضاً. ولكن، لم يكتف جاد عيسى، المصاب بمتلازمة داون بتربية طفل مع زوجته فحسب، وإنما اهتم به اهتماماً بالغاً حتى أصبح طبيباً.

نريد في الجانب المُشرق أن نشارك معكم قصة هذه العائلة السورية الجميلة، لنؤكد لكم أن ما من شيء أجمل من الحب المعطاء الذي لا يعرف الأنانية.

أب غمر ابنه بحب العالم كله

أب مصاب بمتلازمة داون ربىّ ابنه ليصبح طبيباً وأثبت أن الحبّ يصنع المعجزات

بعد ولادته، كبر “صادر” ابن جاد وترعرع في كنف عائلته، تماماً مثل أي ولد طبيعي. ويخبرنا صادر أنه يتذكر شعوره بالحب العظيم خلال طفولته، وأن أباه كان يمضي معه وقتاً طويلاً في ألعاب المصارعة، ومصارعة أصابع الإبهام، وغيرها من الألعاب. حتى أن المجتمع المحلي دعم هذه الأسرة وتقبلها كما هي.

عمل جاهداً ليتمكن ابنه من تحقيق حلمه

أب مصاب بمتلازمة داون ربىّ ابنه ليصبح طبيباً وأثبت أن الحبّ يصنع المعجزاتأب مصاب بمتلازمة داون ربىّ ابنه ليصبح طبيباً وأثبت أن الحبّ يصنع المعجزات

كان جاد يحلم بمستقبل زاهر لابنه، لذا قرر أن يدخر المال وهو يعمل في طاحونة القمح ليتمكن من تسجيله في الجامعة. فقد بذل أقصى جهده ليدعم عائلته، وبحسب صادر، فإن عمل والده الشاق وإصراره على إعطائه أفضل مستقبل ممكن هو ما دفعه أن يدرس جيداً ليصبح طبيباً.

وكتب على صورته مع والده: “أعتقد أن مدى اندفاعي للحياة وشغفي بمهنتي لم يكن ليغدو متيناً إلى هذا الحد بدون فضل والدي الفريد”.

أب مصاب بمتلازمة داون ربىّ ابنه ليصبح طبيباً وأثبت أن الحبّ يصنع المعجزاتأب مصاب بمتلازمة داون ربىّ ابنه ليصبح طبيباً وأثبت أن الحبّ يصنع المعجزات

أب فخور جداً بابنه الطبيب

أب مصاب بمتلازمة داون ربىّ ابنه ليصبح طبيباً وأثبت أن الحبّ يصنع المعجزات

أصبح صادر الآن طبيب أسنان، وهي إحدى المهن المشهورة والمرتفعة الأجر في سوريا، ما يجعل جاد مسروراً إلى أقصى الحدود. وحتى خلال فترة دراسته، كان يعرف ابنه أمام الناس قائلاً بعينيه اللامعتين: “ابني طبيب”.

هذه العائلة خير دليل على أنه يجب علينا كسر الصور النمطية

أب مصاب بمتلازمة داون ربىّ ابنه ليصبح طبيباً وأثبت أن الحبّ يصنع المعجزاتأب مصاب بمتلازمة داون ربىّ ابنه ليصبح طبيباً وأثبت أن الحبّ يصنع المعجزات

كما أخبرنا صادر عن العلاقة التي تربط بين والديه، فعلى الرغم من أنها دامت لعقود خلت، إلا أنهما ما زالا يحبان بعضهما البعض وكأنهما تزوجا بالأمس. فكل واحد منهما يتفهم احتياجات الآخر جيداً. وهما يحبان التنزه معاً، وفي بعض الأحيان يجلسان معاً ويتحدثان لساعات.

ويرجع صادر الفضل في نجاحه لوالده، ويعترف بأنه هو أيضاً فخور بأبيه بالحد ذاته. ومازال هذا الثنائي المثالي يحب قضاء الوقت معاً، ومشاهدة الأفلام في وقت الفراغ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *