سياسة

تسجيل للناطق باسم تنظيم “الدولة”..ماذا قال؟

هيومن فويس: فاروق علي

ظهر “أبو الحسن المهاجر”، الناطق الرسمي باسم تنظيم “الدولة الإسلامية” في تسجيل صوتي جديد، أمس/ الثلاثاء، 4 نيسان- أبريل 2017، نشرته مؤسسة “الفرقان” التابعة للتنظيم، ليتوعد “المهاجر” من خلال التسجيل الجديد عدة دول، ويهاجم الجيش التركي، ويطالب عناصر باستهداف أمراء في السعودية، كما هاجم “المهاجر” الرئيس الأمريكي، ويتوعد بغزو قم الإيرانية.

المهاجر الذي عيّن في هذا المنصب، بعد مقتل “أبي محمد العدناني”، في آب/أغسطس، من عام 2016، قال إن هذه الفترة تشهد “أخطر منعطف في تاريخ الأمة”.

وقال المهاجر إن هزائم التنظيم الأخيرة “ابتلاء من الله”، تاليا آيات قرآنية عن الثبات، والصبر، وأن ما يقع على التنظيم اليوم، مرّت به دول الإسلام من قبل، وتابع بأن هذه الفترة تشهد “الجزر الذي يسبق المد، وهو الفتح لبغداد ودمشق والقدس وعمّان وجزيرة محمد”.

وكان تنظيم الدولة، قد أكد، في 10 أكتوبر/أيلول، مقتل مسؤوله الإعلامي، وائل عادل حسن سلمان الفياض، المعروف باسم أبو محمد الفرقان، والذي تولى هذا المنصب خليفة لأبو محمد العدناني.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن أبو محمد الفرقان قتل جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مسيرة أمريكية على أراضي محافظة الرقة السورية في 7 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف المهاجر: “ولئن سلبنا مدينة أو منطقة أو بلدة، فإنما هو التمحيص لجماعة المسلمين والابتلاء، ولتغزن كتائب الإيمان فارس، ولتفتحن قم وطهران، ولنغزن الروم بعدها، ولتجلجلن الآساد فتفتح لها القسطنطينة دون قتال”.

وحول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال المهاجر: “فلا أذلّ من أن تسلم أمرك رقيع أخرق، ما يدري ما الشام وما العراق وما الإسلام”، وتابع مهددا الولايات المتحدة: “أمامك خياران اثنان، إما أن تعتبري بما سلف وتعودي بأدراجك، أو تنزلي وقد فعلت، في مستنقع الموت، ويشفي المجاهدون غليلهم”.

وقال: “موتي أمريكا بغيظك، فلن تهزم أمة يتسابق شيبها وشيبانها على الموت”، في إشارة إلى ازدياد العمليات الانتحارية التي ينفذها كبار بالسن، وفتيان من التنظيم”، كما زعم المهاجر أن “الدولة الإسلامية هي من تقارع وتدافع عن دار الإسلام، وتخوض حربا ضروسا طاحنة عن أمتها”.

ووصف المهاجر، القوات التركية بـ”الجيش الإخواني التركي المرتد”، متهما إياه وما أسماها “صحوات الردة والدياثة”، بارتكات مجاز في مدينة الباب شمالي سوريا، وشن المهاجر هجوماً على تشكيل هيئة تحرير الشام، واصفا إياها بـ”الحرباء المتلونة”، قائلا إنها “درع للصليب، وحماة للنصيرية”.

وفي نهاية كلمته، دعا أبو الحسن المهاجر، أنصار التنظيم في السعودية إلى قتل “الأمراء والوزراء وعلماء الطواغيت”، وفق قوله، متهما إياهم بالتسبب في “بلاء الأمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *