سياسة

منظمة حظر الأسلحة الكيمائية “قلقة” تجاه الهجوم الكيماوي

هيومن فويس: مالك حسن

أعربت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الثلاثاء، 4 نيسان- أبريل 2017، عن “قلقها العميق” تجاه الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وأضافت في بيان أن “بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة دخلت مرحلة جمع وتحليل كل الأدلة من المصادر الموجودة”، وقالت إنها “ستشارك النتائج التي ستصل إليها عقب البحث، مع المجلس التنفيذي للمنظمة والدول الموقعة على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأكدت على أنها “تدين بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية بغض النظر عن مستخدميها وأماكن وظروف استخدامها”.

وكانت قد أكدت مصادر في محافظة إدلب بشمالي سوريا، وقوع عشرات الضحايا ومئات المصابين في قصف بغازات سامة نفذته طائرات النظام السوري على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، صباح اليوم، الثلاثاء، 04 نيسان، 2017.

اقرأ المزيد: فريق دولي للتحقيق في كيماوي خان شيخون

وقالت مصادر طبية: بإن أعداد الضحايا حتى الساعة بلغ أكثر من 100 ضحية، جميعهم من المدنيين وغالبيتهم من الأطفال، في القصف الذي تعرضت له خان شيخون بالغازات السامة اليوم/ الثلاثاء، وأن الإصابات تفوق الـ 500 إصابة.

فيما قالت وكالة “رويترز”: بإن محققون في جرائم الحرب بالأمم المتحدة يوم الثلاثاء إنهم يحققون في هجوم كيماوي مزعوم في بلدة بمحافظة إدلب السورية وأيضا تقارير عن هجوم لاحق على منشأة طبية يعالج فيها مصابون.

وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا في بيان نددت فيه بالهجوم الذي أودى بحياة عشرات المدنيين إن استخدام أسلحة كيماوية وكذلك أي استهداف متعمد للمنشآت الطبية “سيرقيان إلى جرائم الحرب وانتهاكات خطيرة لقانون حقوق الإنسان.”

وأضافت اللجنة المستقلة التي يرأسها الخبير البرازيلي باولو بينيرو “لا بد من تحديد الجناة في مثل هذه الهجمات ومحاسبتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.