مقالات

طفل سوري معجزة بذكاء ثلاث أشخاص(فيديو)

هيومن فويس

طفل سوري معجزة بذكاء ثلاث أشخاص(فيديو)

والد الطفل السوري ما ترك وسيلة ليتم تبني ولده ولكن عبثا ، رغم المناشدات على مدى اكتر من خمس سنوات..
الطفل ” عبد الرحمن الأسعد ” تلقفته الأيدي الأمر.يكية فأصبح الطفل العبقري السوري ” عبد الرحمن الأسعد ” محط إهتمام ودراسة لمراكز البحوث الأمريكية بسبب قدراته العقلية الخارقة ، قدرات اعترف بها العلماء والمختصون و أساتذة الجامعات الأمر.يكية ..

فهو يرسم من ذاكرته الخارقة التسجيلية أبنية هندسية دقيقة و ينطق بلغات لم يتعلمها و يتعامل مع الحاسوب و الموبايل دون أن يتعلم عليهم ..

والده حسان الأسعد موظف في شركة كهرباء حمص تفاجأ به و هو في عمر 8 سنوات عندما كتب أحرف و أرقام اللغة الإنجليزية مع اللفظ الصحيح لها ، ثم أحرف و أرقام اللغة العربية

الأب سارع لعرضه على أخصائيين نفسيين فأخبروه أن الطفل مصاب بمتلازمة ( اسبرجر ) و هي من عوارض التوحد وهو كنز لا يقدر بثمن و من اندر الحالات البشرية وهو من أذكى الأطفال في العالم و لديهم نمط غذائي معين و أسلوب معيشة خاص بهم ..

الطفل عبد الرحمن يمتلك ذاكرة بصرية مذهلة فيستطيع رسم أي برج لمجرّد النظر إليه و بوقت قياسي يصل لربع ساعة بكل تفاصيله الهندسية

وهو مبدع في ” الرسم ثلاثي الأبعاد” لدرجة أن أساتذة الجامعات في الهندسة المعمارية ذهلوا لدقة الرسم التطابقي مع عدد نوافذ اي برج يرسمه و المداخل و المخارج و حتى اذا كان هناك زجاج مكسور و الأعجب انه بدأ بالحديث بلغة جديدة غير مفهومة ليتبين لاحقا أنها اللغة التشيكية

العلماء أجروا دراسات على حالة الطفل ليقولوا أن ذكاءه يفوق ذكاء ثلاثة أشخاص مجتمعين وحالته تشكل واحد بالمليون من كل طفل يولد في العالم

الأمر الآخر معرفته بالتوقيت لدرجة انه عندما يتم سؤاله عن الساعه و يكون مشغولاً بالرسم فهو يجاوب بدقة دون النظر للساعة

اخيراً بدأ التكلم باللغة الروسية و له طريقة عبقرية جديدة في العمليات الحسابية من طرح و جمع لأرقام كبيرة

اقرأ أيضاً:تنبؤات بيل غيتس حول عام 2022.. ماذا قال عن الشعوب؟

رغم تفاؤله بعام 2022، لا يزال لدى الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت، بيل غيتس بعض المخاوف في 2022.

وفي مدونة نهاية العام الذي نشره غيتس مؤخراً بعنوان “أسباب التفاؤل بعد عام صعب”، قدم تنبؤات وردية متعددة – بدءاً من جــ.ـائحة كوفـ.ـيد التي يحتمل أن تنتهي، انتقالاً إلى الصعود القادم للميتافيرس.

لكنه توقع أن هناك مشكلة معينة يمكن أن تبطئ أو تعرقل الكثير من هذا التقدم وهي عدم ثقة الناس في الحكومات. وكتب “إنها واحدة من أكثر القضايا التي أشعر بقلق شديد بشأن التوجه إلى عام 2022”.

وأشار غيتس إلى أن المؤسسات العامة بحاجة إلى أن تكون لاعباً رئيسياً في موضوعات رئيسية مثل معالجة تغير المناخ أو منع الجائحة التالية. لكن لا يمكنهم فعل الكثير إذا رفض الناس توجيهاتهم من حيث المبدأ، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وكتب غيتس: “إذا كان شعبك لا يثق بك، فلن يدعموا المبادرات الجديدة الكبرى”. “وعندما تظهر أزمة كبيرة، فمن غير المرجح أن يتبعوا الإرشادات اللازمة للصمود في وجه العاصفة”.

أصبح عدم الثقة هذا واضحاً بشكل خاص منذ ظهور الوباء، “انتشرت المعلومات الخاطئة حول فيروس كوفيد في كل من الولايات المتحدة وبقية العالم، مما أدى إلى إعاقة معدلات التطعيم وفي النهاية تأخير نهاية الوباء.

لكن أبحاث مركز بيو للأبحاث في أوقات ما قبل كوفيد أظهرت اتجاهات مماثلة في استطلاع أجري عام 2019 على البالغين الأميركيين، قال 75% من المشاركين فيه إن ثقة مواطنيهم في الحكومة الفيدرالية تتضاءل.

وقال 64% من المشاركين في الاستطلاع، إن ثقة الأميركيين في بعضهم بعضا تتضاءل أيضاً. ويعتقد حوالي أربعة من كل عشرة مشاركين أن انعدام الثقة زاد من صعوبة التعامل مع قضايا مثل الرعاية الصحية والهجرة والعنف باستخدام الأسلحة النارية.

المعلومات المضللة
وأشار غيتس في منشوره إلى أن الدورات الإخبارية على مدار 24 ساعة والعناوين المحفزة سياسياً ووسائل الإعلام الاجتماعية لعبت دوراً في “الانقسام المتزايد” – وأن الحكومات قد تحتاج إلى تنظيم المنصات عبر الإنترنت لتبديد المعلومات المضللة بشكل فعال.

كما أعرب غيتس عن قلقه من أنه بدون تدخل سريع، قد يزداد احتمال أن ينتخب الأميركيون سياسيين يعبرون علناً عن عدم الثقة ويشجعون عليها. وهو ما يمكن أن يتسبب فيما يعرف بتأثير كرة الثلج بعد ذلك في أن يصبح الجمهور “أكثر احباطاً”.

ولم يقدم غيتس حلاً، حيث يرى أنها مشكلة غير متأكد من كيفية التعامل معها.

وكتب: “في الحقيقة، ليس لدي الإجابات. أخطط لمواصلة البحث عن أفكار الآخرين وقراءتها، خاصة من الشباب. وآمل أن يكون لدى الأجيال التي نشأت على الإنترنت أفكار جديدة حول كيفية معالجة مشكلة عميقة الجذور في الإنترنت”.

أغنى رجل في آسيا يتحدث عن أفضل 5 كتب في عام 2021
كشف أغنى رجل في آسيا عن الكتب التي ساعدته على فهم عام 2021، والإعداد لعام 2022.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة ريلاينس إندستريز، موكيش إمباني، إلى 5 كتب عكف على قراءتها خلال العام الثاني للوباء، وجاءت كالتالي:

عشرة دروس لعالم ما بعد الوباء “فريد زكريا”
التقط الكاتب الأميركي والصحفي البارز في مجلة “التايم”، فريد زكريا، بعض أوجه التشابه الصارخة بين جائحة كوفيد -19 وبعض الأحداث الأكثر كارثية في الماضي القريب لإظهار أن الأزمات العالمية غالباً ما تنشأ من ممارسات نمط الحياة غير المستدامة وهياكل الحكم الضعيفة.

وقال إمباني: “ندرك أن هذه القضايا تحتاج إلى معالجة عاجلة، والتي لا يمكن القيام بها إلا من خلال القيادة الفعالة، وتغيير نمط الحياة، والتعاون الدولي الفعال”. واقتبس إمباني كلمات للكاتب قال فيها: “إن الفاشيات أمر لا مفر منه، لكن الأوبئة اختيارية”.

مبادئ التعامل مع النظام العالمي المتغير: لماذا تنجح الأمم وتفشل “الملياردير راي داليو”
ووقع اختياره الثاني على كتاب للملياردير الأميركي الشهير، مؤسس أكبر صندوق تحوط في العالم بريدج ووتر، راي داليو، حيث يوضح الكتاب الديناميكيات التي حددت باستمرار نجاحات وإخفاقات الدول الكبرى لأكثر من 500 عام من التاريخ.

كما يرى إمباني، أن الكتاب يساعد على اكتشاف سبب اختلاف الأوقات المقبلة اختلافاً جذرياً عن تلك التي نمر بها الآن.

ونصح صانعي السياسات ورجال الأعمال والمديرين التنفيذيين، بضرورة قراءته والأهم من ذلك، الشباب.

العشرينيات المحتدمة: الشركات والبلدان والأفراد – والنضال من أجل مستقبلنا “أليك روس”
يتعمق كبير مستشاري وزير الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، أليك روس، في الكيفية التي يمر بها العقد الاجتماعي – الاتفاق غير المدفوع بين الحكومات والشركات والأفراد – والذي أدى إلى استمرار الحضارة الحديثة لعدة عقود، في تحول أساسي في العصر الرقمي.

كما يحتوي الكتاب على مقابلات مع بعض أعظم المفكرين في عصرنا الحديث حول القوى السياسية والاقتصادية التي ساهمت في هذا التحول وما ينتظر حضارتنا.

2030: كيف ستصطدم أكبر اتجاهات اليوم وتعيد تشكيل مستقبل كل شيء “ماورو غولن”
ويرى إمباني، أن كتاب عالم الاجتماع، مارو غولن، مليء بالإسقاطات الثاقبة حول حالة العالم في عام 2030، لا سيما حول التغييرات المحتملة في الديموغرافيا وتأثيرها على الآفاق الاقتصادية العالمية.

كما يستكشف الاتجاهات في التحضر، والتكنولوجيا، واقتصاد الوظائف المؤقتة، والأتمتة التي لا بد أن تشكل عالم ما بعد كوفيد.

اختراقات صغيرة كبيرة: كيف تؤدي الابتكارات الصغيرة اليومية إلى نتائج كبيرة الحجم “غوش لينكر”
ورشح إمباني قراءة كتاب غوش، حيث اعتبره واحد من الكتب التي يجب على رجال الأعمال قراءته.

وقال: “ستدرك أن الأعمال الإبداعية الصغيرة هي التي تطلق العنان للمكافآت الهائلة في الأعمال”.

ومن خلال تنمية الابتكارات الصغيرة اليومية، يمكن للأفراد والمنظمات مواجهة التحديات الصعبة بشكل فعّال واغتنام الفرص التحويلية في عالم ما بعد كوفيد. بحسب العربية نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.