ميديا

نجوم مغاربة ينشرون فضائح حياتهم على السوشال ميديا..تفاصيل

هيومن فويس

نجوم مغاربة ينشرون فضائح حياتهم على السوشال ميديا..تفاصيل

تصاعد دخان جديد من المطبخ العاطفي لبيت فني في المغرب، بعد تصريحات صادمة كانت مواقع التواصل الاجتماعي مسرحا لها، وتفاعل معها رواد هذه المنصات وأكرموا وفادتها بما يليق من تعليق وتتبع وبحث عن أدق التفاصيل.

البيت الفني المعني هنا، هو بيت الممثل المغربي المهدي فلان وزوجته الممثلة المغربية نرجس الحلاق، هذه الأخيرة التي كشفت عن طلاقها بشكل علني وبكثير من بهارات التفسير والتوضيح الذي يدخل في باب «شرح الواضحات من المفضحات».

الثنائي المذكور ليس وحده من عاش تفاصيل الطلاق بالفضيحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى عدد من المنابر الإعلامية الإلكترونية بالخصوص، بل هناك زيجات فنية انتهت بالدعاية «الفضائحية» الكبيرة حتى فاحت رائحتها وتجاوزت المدى.

بالنسبة لهؤلاء، فإن «البيوت أسرار» هي مجرد فعل ماض ناقص، لا أثر لها في المضارع أو في تصريف علم «التستر على عيوب البعض» بل هي فرصة لإطلاق النار على جسد الحرمة الزوجية.

اللائحة ليست طويلة بالنسبة للزيجات التي بدأت بصور الحفلات البهيجة والابتسامات العريضة، وانتهت بالاتهامات المتبادلة وكشف المستور في ما يجري ويدور داخل غرف المنزل، لكنها كانت كافية لأن تنبه الرأي العام إلى أن مواقع التواصل

الاجتماعي صارت سيفا على رقاب خصوصياتنا، وأن النقرة تساوي نهاية عالم وبداية جحيم، وأننا صرنا نسكن في بيوت من زجاج لا شيء مخفي عن أعين المتلصصين. بين المهدي فلان وزوجته نرجس الحلاق وبين الواقعة السابقة التي أثارت الكثير من النقع والجدل وكان بطلها الممثل المغربي أنس الباز عندما اتهم طليقته بالخيانة الزوجية

وهدد بكشف عشيقها، وبين مغني الراب المغربي الشهر «مسلم» وزوجته الحالية الممثلة آمال صقر، وما كان قبل عقد القران من فضح الزوجة الأولى لتفاصيل علاقته غير الشرعية مع الممثلة سالفة الذكر، بين كل هذه النوازل خيط سميك من فقدان الثقة وعدم الاطمئنان إلى «العشير أو العشيرة».

إلغاء حفل الزفاف وطرد من بيت الزوجية

الحكاية الاولى التي ألهبت مؤخرا مواقع التواصل الاجتماعي، تعود في سردها إلى قرار الممثلة المغربية نرجس الحلاق الخروج إلى العلن عبر حسابها بـ «انستغرام» والكشف عن أسباب طلاقها.

الممثلة نرجس الحلاق قالت كل شيء عن طلاقها من الممثل المهدي فلان الذي هو نجل الفنان حسن فلان، مؤكدة ان السبب هو رفض زوجها إشهار زواجهما، كما أن والديه لا يقبلان بها كزوجة لنجلهما.

وفي تفاصيل تصريحاتها أكدت نرجس الحلاق ان المهدي فلان تراجع في اللحظة الاخيرة عن قرار تنظيم حفل زفاف لإعلان زواجهما لأنه «ماراضيش بها» ليس راضيا بها) مما أضطرها إلى الاعتذار من المدعوين.

وبلغت الممثلة مستوى غير مسبوق في مكاشفاتها، حين أكدت أنها تعرضت للطرد من بيت الزوجية من طرف المهدي فلان، ليقرر عدم استمرار العلاقة الزوجية بينهما.

الممثلة نرجس الحلاق قالت أشياء كثيرة لا مجال أو لا داعي لذكرها في هذا المقام، والخلاصة أن الزواج الذي بدأ في السر انتهى بالعلن، وعلى لسان «فاضح» رقمي هو مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي إطار الزيجات المنتهية صلاحية أسرارها، نصل إلى وقائع طلاق آخر شغل مواقع التواصل الاجتماعي قبل مدة، بطله الممثل المغربي أنس الباز وزوجته سارة فلورينسا.

الطلاق الذي لم يكن عاديا، بدأ بتدوينة نشرتها الزوجة، رد عليها الزوج بجملة من الاتهامات وعلى رأسها الخيانة الزوجية، وجاء الرد مرة اخرى بما يليق.

انتهاء مدة صلاحية الأسرار

طبعا، لم تتوقف الرحى عند هذا الحد، بل رجاء رد جديد من أنس الباز وهدد بالكشف عن هوية عشيق زوجته، وهنا اشتعل الفتيل بشكل اقوى وارتفعت حرارة الصراع، وهددت الزوجة طليقها بالمحاكم.

على مشارف الوصول إلى القضاء، توقفت خطوات الممثل أنس الباز، وعاد القهقرى وتراجع عن كلامه، لينشر تدوينات جديدة أكد فيها أن ما قاله وما كتبه سابقا من اتهامات كانت نتيجة لحظة غضب ورد فعل على ما نشرته زوجته وقامت بحذفه بعد ذلك.

المهم الخلاصة أن الأمر انتهى بالاعتذار وبالكثير من الكدمات النفسية والأعطاب الزوجية ورائحة الفضيحة صارت أوكسجين منصات التواصل الاجتماعي خلال تلك الفترة.

في هذا الباب الذي يجب ان يوصد نهائيا، نعود إلى واقعة طلاق مغني الراب مسلم وزواجه من الممثلة آمال صقر، لكن الزوجة الاولى التي صارت طليقة لم تتقبل ذلك وكان أن أعلنت الحرب.

البداية كانت برصاصة من مسدس الخيانة الزوجية، حيث أكدت الطليقة أن مسلم كان على علاقة غير شرعية مع الممثلة أمال صقر، وأنه كان يخونها.

ومثل الشرارة التي سقطت فوق القش، اشتعلت النيران حول مغني الراب مسلم ونالت منه حملة بتخوينه وضرب مبادئه في الصفر، لم يحد من تداعياتها سوى الزواج ورغم ذلك تواصل القيل والقال.

الطليقة باحت بالسر، وقالت قولها عن خيانة مسلم لها وعن علاقته بآمال صقر التي تعود إلى خمس سنوات خلت، ومرت عاصفة الجدل الاجتماعي في منصات اصبحت تنشغل بالخصوصيات أكثر من الأفكار.

نماذج اخرى كانت حديث «السوشال ميديا» وصارت مثل الملهاة التي يتداولها الرواد في كل صباح ومساء، لكن صلاحيتها تنتهي بسرعة مثل الحليب غير المبستر.

في المقابل نجد نماذج أخرى لفنانين قرروا الطلاق، لكن بهدوء وفي احترام تام للحياة الزوجية، ونسوق هنا حالة الفنانة سناء عكرود والفنان محمد مروازي، ولا ننسى أيضا نموذج الكوميدي المغربي حمزة الفيلالي وزوجته هند العلمي، كان الفراق سلسا ولا أحاديث جانبية أو أسرار تكشف، فقط كما التقينا افترقنا، تأكيدا على أن «البيوت أسرار» فعل مضارع وليس من حكم الماضي.بحسب القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.