الواقع العربي

السعودية تطلق لقبا جديدا على زعيم حزب الله- ما هو؟

هيومن فويس

السعودية تطلق لقب غير مسبوق على زعيم ميليشيا حزب الله- ما هو؟

أعلنت الرئاسة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أنها “حريصة على علاقات لبنان العربية والدولية لاسيما مع دول الخليج وفي مقدمتها السعودية.

ونقل حساب الرئاسة في “تويتر” عن الرئيس ميشال عون قوله: “حريصون على علاقات لبنان العربية والدولية لاسيما مع دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، وهذا الحرص يجب أن يكون متبادلا لأنه من مصلحة لبنان ودول الخليج على حد سواء”.

من جانبه رد السفير السعودي في لبنان، وليد بخاري، على تصريحات زعيم مليشيا “حزب الله”، حسن نصر الله، الأخيرة والتي اتهم فيها المملكة بالإرهاب، واصفا إياها بأنها “أكاذيب لا يمكن إخفاؤها في الظلام”.

ولم يذكر البخاري، في تغريدة له عبر تويتر، اسم نصر الله بل أشار إليه بـ”أبو رغال”، وهو شخصية عربية تاريخية تمثل الخيانة.

وكذلك وصف الأمير السعودي، عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز، نصر الله بـ”الكاذب”، مطالبا إياه بإعطاء نماذج عن عمليات شنها تنظيم “داعش” ضد إيران.

وقال الأمير السعودي في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر: “أخيرا يا كاذب العصر يا أبا رغال: كدنا أن نصدق من خطابك أن إيران جمعية خيرية يعم خيرها وسلامها العالم ودستورها ينص على تصدير الورود وأغصان الزيتون إلى العالم”.

وطالب نصر الله “الذي يستميت في إلصاق داعش بنا وهي التي نفذت عمليات إرهابية في الداخل السعودي”، بتقديم “نماذج لعمليات داعش ضد المصالح الإيرانية”.

وكان نصر الله، قد اتهم في خطاب له الإثنين، الرياض بالمساعدة في “نشر الفكر الإسلامي المتطرف في جميع أنحاء العالم”، معتبرا أنها “أخذت آلاف اللبنانيين الذين يعملون في منطقة الخليج العربي كرهائن”.

وقال نصر الله: “السعودية وقفت خلف دعم داعش والتكفيريين (..) وهي كانت شريكة في الحرب الكونية على المنطقة، والإرهابي هو الذي أرسل آلاف السعوديين التكفيريين إلى سوريا والعراق”.

وسأل الأمير السعودي: “ماذا عن الباصات الخضر التي شاهدها اللبنانيون بأعينهم وهي تنقل عناصر داعش من الحدود اللبنانية إلى العراقية برعاية إيران وحزبك؟”.

وعام 2017، أبرمت مليشيا “حزب اللهط بالاشتراك مع النظام اتفاقا مع داعش في منطقة جرود عرسال نص على انسحاب التنظيم إلى مدينة البوكمال على الحدود السورية – العراقية.

وتضمن خروج مقاتلي التنظيم مع عائلاتهم إلى مدينة البوكمال مقابل الكشف عن مصير الجنود اللبنانيين المختطفين منذ عام 2014، وتسليم جثث قتلى من قوات النظام والميليشيات الأجنبية.

وأضاف: “من سلم الموصل لداعش ومن أعطى الأوامر للجيش العراقي بالانسحاب أليس المالكي (رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي) توأمك الإيراني في العراق؟ عد لـ(لجنة تحقيق الموصل)”.

من جهته، تبرأ رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، من التصريحات الأخيرة لنصر الله قائلا: “طالما دعونا إلى اعتماد النأي بالنفس عن الخلافات العربية وعدم الإساءة إلى علاقات لبنان مع الدول العربية ولا سيما السعودية”، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

وشدد على أن كلام نصر الله “بحق المملكة العربية السعودية، لا يمثل موقف الحكومة اللبنانية والشريحة الأوسع من اللبنانيين، وليس من مصلحة لبنان الاساءة إلى أي دولة عربية ،خصوصا دول الخليج”.

وتابع ميقاتي: “فيما نحن ننادي بأن يكون حزب الله جزءا من الحالة اللبنانية المتنوعة ولبناني الانتماء، تخالف قيادته هذا التوجه بمواقف تسيء الى اللبنانيين أولا وإلى علاقات لبنان مع أشقائه ثانيا”.

وتأتي التصريحات في الوقت الذي تحاول السلطات اللبنانية إصلاح العلاقات مع السعودية التي وصلت إلى مستوى منخفض جديد في أكتوبر الماضي، عندما استدعت المملكة سفيرها من بيروت وحظرت جميع الواردات اللبنانية.

وجاءت الخطوة السعودية بعد تصريحات لوزير الإعلام اللبناني السابق، جورج قرداحي، الذي قال في مقابلة تلفزيونية إن الحرب في اليمن عبثية، ووصفها بأنها عدوان من قبل التحالف الذي تقوده السعودية.

وفي مطلع ديسمبر الماضي، استقال قرداحي، الذي أدلى بهذه التصريحات قبل توليه المنصب، من منصبه لكن الخطوة لم تعالج التوتر في العلاقات.

المصدر: هيومن و صحيفة جسر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.