منوعات

بعد 30 عامًا من إعلان وفــاته عاد بنفس ثيابه.. أين كان وكيف عاد؟

هيومن فويس

بعد 30 عامًا من إعلان وفـاته عاد بنفس ثيابه.. أين كان وكيف عاد؟

قصة مثيرة وغريبة حدثت حقيقة في احدى المناطق الرومانية

حدث من أحداث الحياة الغريبة والنادرة، والتي لا تصدق من أول وهلة، عاد رجل قد تم الإعلان عن وفاته، إلى أهله بعد اختفاء لمدة ثلاثين عاما، وبنفس الثياب التي اختفى فيها، في مفاجأة مذهلة لأهله وجيرانه.

في مدينة باكو الرومانية، عاد فاسيلي غورغوس، وهو من السكان المحليين، وهو يبلغ من العمر 93 عامًا، إلى منزله، بعد 30 عامًا من اختفائه بنفس الملابس التي رأته أسرته فيها آخر مرة. طوال هذا الوقت، اعتبرته العائلة ميتا، بحسب لصحيفة” Adevărul” الرومانية

ووفقا لأقاربه، فقد كان فاسيلي غورغوس مزارعًا، وكان يتاجر بالماشية طوال حياته، وبالتالي كان غيابه عن المنزل لعدة أيام هو الأصل، وفي عام 1991، كالعادة، غادر المنزل للعمل ولم يعد، وبعد عملية بحث طويلة، أُعلن عن وفاته.

وفي نهاية شهر أغسطس 2021، توقفت سيارة أمام المنزل الذي كان يعيش فيه فاسيلي، وحاليًا يعيش فيه أولاده مع عائلاتهم، وفقًا للجيران، ونزل منها فاسيلي، في نفس الملابس التي شوهد فيها يوم اختفائه.

في البداية، لم تصدق عائلته ما حدث، معتبرة ذلك مزحة سيئة، ولكن أمامهم كان فاسيلي حقًا، غير أنه كان يعاني من الخرف ولا يتذكر ما حدث على مدى السنوات الثلاثين الماضية، وقال لأسرته إنه كان في المنزل طوال هذا الوقت، وعثر في جيبه على وثائقه وتذكرة سكة حديد إلى مدينة بلوسيتي، مؤرخة في عام 1991. وتشير الأسرة إلى أنه يبدو أن شخصًا لاحظ أن الرجل العجوز مشوش فقاده إلى العنوان المشار إليه في جواز السفر الذي في جيبه.

اقرأ أيضاً:على شاشة الجزيرة.. أمنية طفلة سورية للعام 2022 تشعل حزنا واسعا.. ما قالته لا يقبله العقل

تمنت طفلة سورية نازحة في الشمال السوري أن تحظى خلال العام الجديد 2022 بخيمة لها، بعدما ألحقت الأمطار أضراراً بخيمتها، لتثير أمنيتها ردود أفعال غلب عليها الحزن على شبكات التواصل الاجتماعي.

الطفلة واسمها شهد، من ريف إدلب الشمالي، تبلغ من العمر 10 أعوام، وقالت في مقابلة مع قناة “الجزيرة مباشر”، بينما كانت تُغطي جسدها هي وإخوتها ببطانية من شدة البرد، إنها تتمنى الحصول على خيمة.

تنام شهد مع إخوتها الصغار وجدها وجدتها في الخيمة نفسها، بعد أن خربت الأمطار خيمتهم، وفقاً لما ذكره موقع “الجزيرة مباشر”، وأضاف أن “شقيقها يزن (13 سنة) كانت أقصى أمنياته للسنة الجديدة إغاثة”.

مغردون على موقع تويتر أبدوا تعاطفاً كبيراً مع الطفلة شهد، وأقرانها من الأطفال السوريين اللاجئين والنازحين، الذين يعانون مع عائلاتهم خلال فصل الشتاء.

يُجدّد فصل الشتاء في كل عام معاناة آلاف العائلات في إدلب ومحيطها، حيث يقيم ثلاثة ملايين شخص نصفهم نازحون، فروا من مناطق أخرى على وقع تقدم المعارك خلال سنوات النزاع الذي أودى بحياة قرابة نصف مليون شخص.

فمع بدء هطول الأمطار الغزيرة تتحوّل الطرق الترابية الفاصلة بين الخيام إلى ممرات موحلة، تتسرب منها المياه إلى داخل الخيام، التي يحاول سكانها تمتينها عبر أحجار كبيرة تثبتها.

توفّر منظمات إغاثية خياماً عازلة وبطانيات وملابس للعائلات النازحة، إلا أن الجهات المانحة تكافح لمواكبة الطلب المتزايد، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

في هذا الصدد، قدّرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الحاجة إلى تمويل بقيمة 182 مليون دولار للاستجابة للاحتياجات الرئيسية لأكثر من ثلاثة ملايين شخص في سوريا خلال هذا الشتاء، لكن نصف هذا المبلغ متوافر حالياً، وفق ما ورد في بيان الشهر الماضي.

من جانبها، حذرت منظمة “أطباء بلا حدود”، التي توفر دعماً لعشرات المخيمات في شمال غربي سوريا، بأن أساليب التدفئة غير الآمنة تزيد من خطر الإصابة بأمراض تنفسية ومضاعفات جراء تنشّق الدخان.

أشارت المنظمة إلى أن “أمراض الجهاز التنفسي هي على الدوام من بين أول ثلاثة أمراض يتم الإبلاغ عنها في مرافقنا في شمال غربي سوريا”.

يُشار إلى أنه يموت سنوياً عدد من الأشخاص والأطفال جراء الحرائق التي تندلع في الخيام القماشية، مع اللجوء إلى وسائل تدفئة غير آمنة.بحسب عربي بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *