سياسة

المحيسني يؤكد اتفاق كفريا-الزبداني

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

أكد المنظر في التيار السلفي الجهادي والشرفي في هيئة “تحرير الشام”، الدكتور “عبد الله المحيسني“، عبر قناته الخاصة في تطبيق “تلغرام”، مساء أمس/ السبت، 1 نيسان- أبريل 2017، صحة الأحاديث المتواردة حول اتفاق “كفريا والفوعة” الشيعيتين المواليتين للنظام السوري في ريف إدلب، مقابل السماح للراغبين من مدينة الزبداني وبلدة مضايا بالخروج نحو الشمال السوري.

وقال، الدكتور “المحيسني” بإنه تواصل مع القائمين على ملف كفريا والفوعة، موضحاً أنه سيخرج من مضايا والزبداني ما يقارب 2000 شخص، من المطلوبين للنظام والتجنيد الإجباري، وأشار في المقابل سيون هنالك عملية إجلاء كامل لأهالي كفريا والفوعة من ريف إدلب.

وأشار “المحيسني” إلى أن الاتفاق ينص على إخراج أكثر من 1500 معتقل في سجون النظام جلهم من النساء، وإدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة في سوريا.

تأكيدات الدكتور “المحيسني” تأتي عقب أيام من تواترات وأحاديث إعلامية بالتوصل لاتفاق بين ممثلين عن حركة “أحرار الشام الإسلامية” و”هيئة تحرير الشام”، وعن “الحرس الثوري” الإيراني ومليشيا “حزب الله”، إلى اتفاق جديد بخصوص مدينة الزبداني وبلدات كفريا والفوعة ومضايا، برعاية قطرية.

وان قد قال القيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية في الزبداني “أبو عدنان“، عبر قناته في “تيلغرام”، إن سريان “هدنة وقف إطلاق النار” سيمتد لمدة تسعة شهور: مضايا الزبداني، وكفريا والفوعة، وما حولهم، بحيث تشمل مناطق ومدن تفتناز وطعوم ومزارع بروما وزردنا وشلخ ومعرمصرين ورام حمدان ومدينتي بنش وإدلب في الشمال.

وبلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوبي دمشق. وعلى أن يتم إخلاء كامل سكان الفوعة وكفريا، خلال مدة زمنية قدرها 60 يوماً، على مرحلتين، إبتداءً من 4 نيسان- إبريل 2017، مقابل نقل مقاتلي الزبداني وعوائلهم في مضايا والمناطق المحيطة بها إلى الشمال السوري. على أن يترافق ذلك مع ادخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المذكورة، ومن دون وقف ادخال المساعدات إلى حي الوعر في حمص.

ونوه إلى إن المرحلة الثانية من الاتفاق، تتضمن إخلاء 1500 من المعتقلين في سجون النظام، من دون تحديد الأسماء في الوقت الراهن “لصعوبة التفاوض على الملف مع النظام”.

كما نص الاتفاق على تقديم لوائح مشتركة من الطرفين بأعداد وأسماء الاسرى، للعمل على التبادل، وشمل الاتفاق اخلاء مقاتلي “هيئة تحرير الشام” من مخيم اليرموك جنوبي دمشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *