لاجئون

رئيس الشؤون الدينية التركي يشيد بحفظة القرآن الكريم

هيومن فويس

رئيس الشؤون الدينية التركي يشيد بحفظة القرآن الكريم

تهتم تركيا بحفاظ القرآن الكريم وتخرج في كل سنة مئات الطلاب والحفاظ للقرآن الكريم

وقال رئيس الشؤون الدينية علي أرباش إن أعظم لقب يمكن أن يُمنح لمسلم على وجه الأرض هو لقب حافظ.

وشهدت ولاية أنقرة إقامة حفل تسليم الشهادات للطلاب الذين أتموا دورة التحفيظ في منطقة يني مهلة بمشاركة رئيس الشؤون الدينية علي أرباش ومفتي المنطقة.

وأكد أرباش خلال كلمته أن خير الناس الذين يتعلمون القرآن ويعلمونه ، مشدداً على أن الله يحفظ القرآن ويحميه إلى يوم الدين ، مشيراً إلى أن الحافظ من أهم وسائل حفظ القرآن.

وأضاف القرآن كتاب بحد ذاته معجزة ، ومن سماته الدنيوية أنه يمكن حفظه بسهولة ويسر.

“هناك أكثر من 170 ألف حافظ في تركيا”

وفي إشارة إلى وجود أكثر من 170 ألف حافظ في تركيا ، قال أرباش: “إن أعظم لقب يمكن أن يُمنح لمسلم أو إنسان هو لقب حافظ ،ويحتل مكانة فوق الألقاب الدنيوية”.

وأكد أن القران يوجه لنا حياتنا ويرشدنا للطريق الصحيح.

على الصعيد ذاته هنأ رئيس الشؤون الدينية ، أرباش ، الطلاب ومعلميهم وأولياء أمورهم ، وبعد الصلاة تم تسليم شهادات التكريم .

اقرأ أيضاً:الشاب السوري الذي ختم القرآن بركعة واحدة يظهر للعلن (فيديو)

عبدالرحمن النبهان شاب طموح مثابر من الطلبة الذين لهم ورد يومي في قرائة القرآن أحب أن يشارك تجربته لأصدقائه فأصبح حديث السوشال ميديا وسلطت وسائل إعلام تركية الضوء على الشاب السوري “عبد الرحمن النبهان” والذي يقيم في تركيا، بعد تمكنه من تحقيق حلمه في قراءة القرآن الكريم كاملاً في ركعة صلاة واحدة.

وأمضى “عبد الرحمن” 7 ساعات متواصلة وهو يقف على قدميه في صلاته ليلا ليختم القرآن الكريم كاملًا في ركعة واحدة، ويحقق حلمه الذى سعى كثيرا إليه.

واستطاع الشاب العشريني قراءة 60 حزبًا و240 ربعًا و6236 آيةً، وقال إن ما يُسعده حقًا أن قراءته لم تكن خاوية من روح الصلاة أو مجرد ترديد كلمات، وإنما قراءة بتركيز ووعي، وهو ما أوضحه خلال قناته التي تحمل اسمه على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”.

“عبدالرحمن” يدرس بكلية التوجيه النفسي بتركيا
ويقول الشاب “كنت دايما بسمع أن سيدنا عثمان بن عفان يقيم الليل في ركعة واحدة وهي ركعة الوتر، وهالشي زرع الفكرة والحلم عندي».

ويدرس عبد الرحمن في السنة الثانية بكلية توجيه نفسي جامعة سلجوق بقونيا، وحاول أن يحقق هذا الحلم في مرة سابقة لكنه لم يستطع مواصلة القراءة بتركيز مما جعله يتراجع عن ذلك ويؤجله لوقت قادم يكون فيه أكثر استعدادا.

ختم القرآن الكريم في 7 ساعات
7 ساعات متواصلة هي المدة التي قضاها عبدالرحمن، واقفًا في صلاته: “بدأت من الساعة 11 مساءً والحمد لله الساعة 6 صباحًا كنت ختمته”، بحسب عبدالرحمن.

وحاول اختيار الوقت المناسب الذي يساعده على استكمال صلاته ويقلل من شعوره بالتعب والإرهاق، ولذلك اختار أإحدى ليالي الشتاء الطويلة، وعن ذلك يقول: “بالصيف رح يكون في تعب من أقل مجهود. وليل الشتاء بكون طويل”، كما اختار أيضًا أن يقضي ساعات صلاته الطويلة هذه في المسجد، مُتجنبًا ضياع وقته في المنزل أو التشويش عليه من أحد أفراد الأسرة.

ورغم الإرهاق الذي تكبده الشاب السوري أثناء صلاته التي امتدت لعدة ساعات، إلا أنه لم ينس أهله وأصدقائه وجعل لهم نصيبًا في الصلاة والدعاء: “دعيت لنفسي ولكل أهلي ولكل الأصدقاء والمُتابعين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.