سياسة

بعد غازات الأسد السامة..سليماني يزور ريف حماة

هيومن فويس: رولا عيسى

أكدت وسائل إعلامية موالية للنظام السوري، تواجد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” في ريف حماة، برفقة عدد من القيادات الإيرانية وبحضور قوات النمر التي يقودها العميد “سهيل الحسن” الموالي للنظام السوري.

ظهور “سليماني” في ريف حماة الشمالي جاء مباشرة بعد هجمات سامة تعرضت لها المنطقة من قبل الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري، ليظهر “سليماني” بعد غياب دام لأشهر، بعد أن كان ريف حلب قد شهد في الأشهر الأخيرة من عام 2016 تواجد لسليماني بين صفوف الميليشيات التي يقودها.

وتداول موالو النظام السوري، صورة لقاسم سليماني قالوا إنها في ريف حماة الشمالي، ويرافقه عدة أشخاص، يبدو أنهم إيرانيو الجنسية أيضا، وبحسب موالي النظام، فإن سليماني قدم إلى ريف حماة الشمالي، لتفقد ما تم استعادته من قبل قوات النظام، بعد سيطرة المعارضة على مناطق لعدة أيام فقط.

وكانت المعارضة السورية تراجعت من عدة مناطق سيطرت عليها في ريف حماة الشمالي، بسبب كثافة القصف الذي شنّه النظام على تلك المناطق، وتتهم المعارضة، النظام السوري باستخدام غازات سامة، ومحرّمة دوليا، في المناطق التي سيطرت عليها في حماة.

أكدت منظمة أطباء بلا حدود، أمس/ الجمعة، 31 آذار – مارس 2017، بأن المشفى الذي تدعمه المنظمة في بلدة اللطامنة بريف حماة، والذي قصفته طائرات النظام السوري قبل أيام، بأن براميل الأسد كانت محملة بأسلحة كيماوية.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود: إن شخصين قتلا في ضربة جوية على مستشفى في غرب سوريا يوم السبت الماضي، وإنه يوجد دليل على استخدام أسلحة كيماوية.

وقالت المنظمة إن طائرة هليكوبتر أسقطت قنبلة على مدخل مستشفى تدعمه أطباء بلا حدود في بلدة اللطامنة بمحافظة حماة يوم السبت، وأضافت المنظمة في بيان رسمي لها، “المعلومات التي جمعها طاقم المستشفى تشير إلى استخدام أسلحة كيماوية.”

اقرأ المزيد: أطباء بلا حدود: الأسد هاجم مشفى اللطامنة بـ “الكيماوي”

وأضاف البيان “فور وقوع الهجوم أبلغ مرضى وعاملون عن معاناتهم من مشكلات شديدة في التنفس وهي أعراض تتوافق مع الهجوم بمواد كيماوية.”

وقالت السلطات الصحية في مناطق خاضعة للمعارضة في حماة إن طائرات حربية تابعة للحكومة السورية مسؤولة عن الهجوم. وتنفي الحكومة السورية مهاجمة مستشفيات وتقول إنها تستهدف المتشددين فقط.

وقالت المنظمة إن الهجوم أخرج المستشفى من الخدمة لمدة ثلاثة أيام أعيد بعدها فتح غرفة الطوارئ، وأوضحت أطباء بلا حدود أن الهجوم أسفر عن مقتل جراح عظام ليبقى طبيبان فقط بهذا التخصص لخدمة نحو 120 ألف شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *