ميديا

نسرين عبد الحكيم كانت تريد أن تحلق شعرها وتوجه رسالة لشيرين عبد الوهاب(فيديو)

هيومن فويس

نسرين عبد الحكيم كانت تريد أن تحلق شعرها وتوجه رسالة لشيرين عبد الوهاب(فيديو)

نسرين عبد الحكيم ممثلة سورية، ولدت في دمشق عام 1976، تخرجت من كلية الإعلام قسم الصحافة. والدها هو الفنان مظهر الحكيم وشقيقتها هي الفنانة أماني الحكيم.

كانت بداية مسيرتها الفنية عام 1999 من خلال المشاركة بمسلسل (أنشودة الأمل)، لتتوالى بعدها أعمالها المسرحية والتلفزيونية والتي من أبرزها (صدق وعده، المفتاح)، كذلك لها عدة تجارب في مجال الدوبلاج من خلال عدة مسلسلات منها (نساء حائرات، قصر الحب). تزوجت عام 2015 من شاب خارج الوسط الفني وقررت السفر معه والاعتزال.

فاجأت الفنانة السورية نسرين الحكيم جمهورها بانها كانت تفكر بحلق شعرها العام الماضي، موجهة رسالة دعم إلى الفنانة شيرين عبد الوهاب.

وعبر لقاء إذاعي قالت الحكيم حسبما رصدت منصة تريند بأن شيرين له الأحقية باختيار ما يناسبها، ولا يحق لأحد التدخل بها.

وتابعت الفنانة السورية بأن الفنانة المصرية تشكر على استيعابها لتبك الإنتقادات والاراء المختلفة حول إطلالتها الأخيرة.

وأشارت نسرين الحكيم بأن كل شخص لديه حرية الإختيار بمظهره بعيداً عن الدوافع إن كانت سلبية أو إيجابية.

لتفاجئ المشاهدين بقرارها العام الماضي حول قصة شعرها على الصفر، على الرغم من عدم وجود أي مشاكل في حياتها.

ولفتت الحكيم بأن السيدة تعمل دائماً على تغيير شكلها الخارجي عبر شعرها وطريقة استخدمها للمكياج.

مشيرة بأن والدها المخرج السوري مظهر الحكيم منعها من ذلك، خوفاً عليها من الإنتقادات أو الشائعات حول إصابتها بمرض خبيث حسب تعبيرها.

ووجهت الفنانة السورية رسالة محبة ودعم لـ شيرين عبد الوهاب بعد أزمتها الأخيرة، وإنها تنتظر جديدها علة الصعيد الفني.

وبشرت نسرين الحكيم الجمهور العربي بأن ما تمر به عبد الوهاب في هذه المرحلة هو خير، خاصة وإنها ستعود لمحبة نفسها.

الجدير بالذكر أن الفنانة السورية عادت إلى التمثيل بعد غياب سبع سنوات عن الساحة الفنية عبر مسلسل”حارة القبة 3″.بحسب دراما تريند

اقرأ أيضاً:قصة التاجر والحمار

الكسل هو من الصفات الذميمة التي نهانا عنها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وهو يدفعنا في بعض الأحيان للقيام بحيل لكي نظهر للناس عكس ما نخفيه

ولكن هذه الحيل سرعان ما يتم اكتشافها ومعرفة سر صاحبها، سنحكي في قصة اليوم عن حمار كسول قام بعمل حيلة وجعل صاحبه يخسر بضاعته وتجارته، ولكن صاحبه اكتشف ما فعل وقام بتلقينه درساً لن ينساه بسبب كسله.

قصة التاجر والحمار الكسول:
كان هنالك تاجر يمتلك حماراً، وكان دائماً ما يحمل عليه بضاعته للسفر من بلد إلى بلد، وكان يحمل عليه أكياس الملح الثقيلة، وفي يوم من الأيام كان هذا الحمار يمشي وهو محمّل بأكياس الملح وأراد الجلوس تحت شجرة ليأخذ قسطاً من الراحة

فقد وضع التاجر فوق ظهره حمولة زائدة من الأكياس.

جلس الحمار بجانب النهر لكي يرتاح قليلاً ثم يواصل مسيره، وحينما كان الحمار يحلس وراء النهر إذ شعر أن وزن الملح يتناقص

وعندما التفت وجد أنّ الملح قد بدأ يذوب بالماء؛ فقرّر التاجر أن يعود للمنزل لكي يحمل بضاعة جديدة ثم يعود للسير من جديد من أجل تعويضها.

عندما شعر الحمار أنّ التاجر يريد العودة للمنزل قرّر بفعل شيء غريب؛ فهو أعجبه أن يذوب الملح وتخف حمولته؛ فما كان منه إلا أنّه ألقى نفسه في النهر مرة واحدة، وعندما رأى التاجر ذلك قرر عمل حيلة.

غضب التاجر من الحمار الذي خسّره بضاعته في النهر؛ فقام بإحضار الإسفنج بدلاً من الملح، وسار هو وحماره بجانب النهر وأراد الاستراحة

وكان الحمار يفكّر في أن يستريح بجانب النهر لكي يذوب الملح كما في المرة السابقة ويخف وزنه، ولكنّه تفاجأ بأنّ وزنه الحمولة قد زاد عندما ابتل الإسفنج بالماء.

ظر الحمار للتاجر وبدأ يستنجد لكي ينقذه من الماء، فنظر له التاجر وقال: يا أيها الحمار اللئيم لقد كشفت حيلتك

أنت جعلتني أخسر كل بضاعتي بسبب كسلك وقمت برميها في النهر، ولكن هذه المرة لن تنجو، نظر له الحمار في خوف وقال: أرجوك سامحني يا سيدي أنا أعدك بأنّني لن أكرّر فعلتي هذه.

العبرة من القصة :
الكذب طريقة قصير ، ومهما طالت مدة الكذب سينكشف يومًا ما ، وحينها ستبدو سيئًا للغاية .

أما العمل الجاد هو الوسيلة ليحترمك الآخرون ويقدروك ، وليس بالغش تحظى على احترام الآخرين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *