الواقع العربي

تطورات كبرى في الصحراء.. والجيش الملكي المغربي يضرب بالمقاتلات الحربية

هيومن فويس

تطورات كبرى في الصحراء.. والجيش الملكي المغربي يضرب بالمقاتلات الحربية

أفادت مصادر إعلامية متفرقة بأن “الجيش المغربي تصدى بقوة لشاحنة تابعة لجبهة البوليساريو حاولت اختراق المنطقة العازلة بواسطة سيارات رباعية الدفع (4×4) بالإضافة إلى شاحنة أخرى”.

ووفق المصادر ذاتها، فإن “طائرات حربية مغربية تابعة للقوات المسلحة الملكية قصفت عناصر من عصابات البوليساريو كانوا يحاولون اختراق الجدار الرملي العازل، بواسطة سيارات رباعية الدفع (4×4) بالإضافة إلى شاحنة صهريجية”.

وأكدت نفس المصادر أن “عبور الشاحنة لمنطقة تسميها جبهة البوليساريو “منطقة حرب”، كان مريبا لتقوم طائرات حربية تابعة للقوات المسلحة الملكية بقصفها بعد اقترابها من نقطة الجدار الرملي العازل”.

وقالت صحيفة “زنقة 20” المغربية إن وسائل إعلام تابعة لجبهة البوليساريو، أفادت “بمقتل شخصين كانا على متن الشاحنة الصهريجية”.

زعيم “البوليساريو” في رسالة للأمم المتحدة: لن ننخرط في أي عملية سلام
أكد زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي أنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع منهم أن ينخرطوا في أي عملية سلام، في وقت يواصل فيه المغرب فرض نظامه على الأراضي الصحراوية.

وأفاد إبراهيم غالي بأن الأمم المتحدة تستمر في التزام الصمت المطبق وغير المبرر.

وفي رسالة جديدة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أونطونيو غوتيريش، أكد “أن الحديث عن إعادة إطلاق عملية السلام في وقت يتعرض فيه المدنيون الصحراويون ونشطاء حقوق الإنسان للترهيب ولفظائع يندى لها الجبين، هو حديث لا معنى له”.

وذكر غالي في رسالته السابقة التي وجهها سابقا إلى الأمم المتحدة والتي أكد فيها أن مواصلة ما تفعله المغرب يقوض بشكل خطير آفاق عملية السلام من أساسها ويوصد الباب أمام الحل السلمي المنشود.

ودعا زعيم جبهة “البوليساريو” الأمين العام ومجلس الأمن الدولي للعمل على وجه السرعة لوضع حد لما تتعرض له الناشطة الحقوقية سلطانة سيد إبراهيم خيا وعائلتها وتوفير الحماية للنشطاء الصحراويين في مجال حقوق الإنسان، وضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن السجناء السياسيين الصحراويين بما فيهم مجموعة “أكديم إزيك” المعتقلين في سجون المغرب.

وحذرت جبهة البوليساريو من أن فشل الأمم المتحدة وأصحاب المصلحة الآخرين في ضمان الوقف الفوري للممارسات ضد عائلة سيد إبراهيم خيا وغيرهم من الناشطين الصحراويين لن يترك لجبهة البوليساريو أي خيار سوى اتخاذ القرارات المناسبة بشأن مشاركتها في “العملية السياسية” وكذلك تعاونها مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).

أعلن “الجيش الصحراوي” التابع لجبهة البوليساريو أنه شن هجمات جديدة على تجمعات القوات المغربية.

وقال “الجيش الصحراوي” إنه نفذ هجمات مركزة يوم الثلاثاء استهدفت القوات المغربية في نقاط متفرقة من الجدار الرملي الفاصل.

وجاء في البيان العسكري، أن وحدات “الجيش الصحراوي” استهدفت مواقع تمركز الجيش المغربي على مستوى نقطة إنذار الفيلق المغربي الـ 68 بمنطقة اعظيم أم الجلود قطاع أوسرد، إلى جانب قصف قاعدة الـ18 التابعة لفيلق الـ68 بمنطقة اعظيم أم الجلود قطاع اوسرد والقاعدة الخامسة للقوات المغربية التابعة للفيلق الـ 36 بمنطقة كلب النص قطاع أوسرد. وفق قناة روسيا اليوم

وحسب البيان، فقد وجهت قصفها بقطاع المحبس على مستوى منطقة لعكد وتخندقات القوات المغربية بمنطقة سبخة تنوشاد.

وكانت مفارز من “الجيش الصحراوي” قد استهدفت في وقت سابق الاثنين مواقع القوات المغربية بقطاعات المحبس والبكاري وبمناطق اكرارة العطاسة وروس السبطي وأم الدكن.

موقع مغربي: مناورات عسكرية مغربية أمريكية في المتوسط تثير توجس إسبانيا
ذكر موقع “هسبريس” المغربي أن القوات البحرية الملكية نفذت مع نظيرتها الأمريكية مناورات عسكرية “ثقيلة” في البحر المتوسط، أثارت ردود فعل متباينة داخل الأوساط الإسبانية.

ونشرت صفحة الأسطول السادس الأمريكي على “تويتر” صورة تظهر فرقاطة علال بن عبد الله (F615) بمعية حاملة الطائرات المقاتلة “هاري س. ترومان” (CVN75)، وهما يعبران مضيق جبل طارق.

وقال الأدميرال كيرت رينشو قائد مجموعة القتال التابعة للناقلة في بيان: “أظهرت مجموعة حاملة الطائرات الهجومية مرة أخرى اليوم تنوعها الأدائي، وذلك لتعزيز قابلية التشغيل البيني مع شركاء متشابهين في التفكير في كل من التدريب والعمليات الواقعية”.

وأضاف رينشو: “لقد كانت تجربة رائعة لفريقنا أن يبحر إلى جانب البحرية الملكية المغربية.. مع شركائنا المغاربة، نتشارك بالتأكيد هدف تعزيز ظروف الأمن البحري والاستقرار في المنطقة وردع أو مواجهة أولئك الذين يهددون الأمن في أي مكان في العالم”.

ولم يرد في البيان الذي أصدرته البحرية الأمريكية أي ذكر للتعاون مع الفرقاطات الإسبانية خلال هذا العبور عبر المضيق.

وحسب موقع “هسبريس” فقد قالت مصادر عسكرية إسبانية “إن هذه المناورات تدخل ضمن الدعم الذي تريد الولايات المتحدة أن تقدمه للمغرب في المنطقة، لاسيما على صعيد قيادتها الإقليمية ضد الجزائر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *