منوعات

 فضيحة البوتوكس تقصي العشرات من ملكات جمال الإبل بدولة عربية(فيديو)

هيومن فويس

 فضيحة البوتوكس تقصي العشرات من “ملكات جمال الإبل” بدولة عربية

استبعدت عشرات الإبل من مسابقة “ملكة جمال الإبل” في السعودية بسبب حقنها بالبوتوكس للحد من التجاعيد وجعلها تبدو أكثر جمالا.

وتعد هذه المسابقة من الفعاليات البارزة في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل.

وتشمل السمات الرئيسية في الإبل المشاركة في المسابقة: الشفاه الطويلة المتدلية والأنف الكبير والسنام الرشيق.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن المحكمين في المسابقة استخدموا تقنية “متقدمة” للكشف عن المحسنات التجميلية للإبل على نطاق لم يسبق له مثيل.

وأضافت أن جميع الإبل اقتيدت في البداية إلى قاعة، حيث تم فحص مظهرها الخارجي وحركاتها من قبل متخصصين.

كما أجريت فحوص على رؤوسها وأعناقها وجذوعها باستخدام الأشعة السينية وأجهزة الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد، وأخذت عينات للتحليل الجيني واختبارات أخرى.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه استبعد 27 من الإبل في مسابقة واحدة بسبب تمدد أجزاء من أجسامها، كما طرد 16 من الإبل المتنافسة لتلقيها حقن البوتوكس.

ونقل عن منظمي مسابقة ملكة جمال الإبل قولهم إنهم “حريصون على وقف جميع أعمال التجميل والخداع في تجميل الإبل” ووعدوا بـ”فرض عقوبات صارمة على المتلاعبين”.

ووصفوا كيف حُقِن البوتوكس في شفاه الإبل وأنوفها وفكيها وأجزاء أخرى من رؤوسها لإرخاء العضلات. كما استخدم الكولاجين لتكبير الشفاه والأنوف، بالإضافة إلى هرمونات أخرى لتعزيز نمو العضلات.

وقالوا إن أربطة مطاطية استخدمت أيضا مع الحيوانات لجعل أجزاء الجسم تبدو أكبر من المعتاد عن طريق تقييد تدفق الدم.

ويعد مهرجان الملك عبد العزيز للإبل الأكبر من نوعه في العالم. ويشارك فيه نحو 33 ألف من أصحاب الإبل، بعضهم من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.

وبدأت فعاليات المهرجان في 1 ديسمبر/كانون الأول على أن تستمر لمدة 40 يوما، وفقا لوسائل الإعلام المحلية.

من المتوقع أيضًا وجود ما يصل إلى مئة ألف سائح يوميًا في موقع المهرجان الذي تبلغ مساحته 32 كيلومترًا مربعًا، ويقع على بعد 100 كيلومتر (62 ميلًا) شمال شرق العاصمة الرياض.بحسب bbc

اقرأ أيضاً:ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت.. ما قصة هذا المثل؟

قصة ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجتليس هناك انفصال بين الأمثال الشعبية والواقع الذي نعيشه ، فالأمثال الشعبية هي نتاح خبرات الناس المتوارثة منذ القدم ، وتلك المقولة ارتبطت بقصة غريبة حدثت منذ أكثر من مائة سنة

وقد كان عمل الخير وصنع المعروف بطلها ، وشاركه الوفاء كرٍد للجميل .قصة المثل:

يذكر أنه كان هناك رجل يسمى ابن جدعان ، خرج في فصل الربيع ، ورأى ناقة له يكاد الحليب أن ينفجر من ثديها ، وكانت كلما اقترب منها صغيرها تدر له اللبن الكثير ، فقد طرح الله بها البركةوجعل فيها رزقًا وفيرًا

فتذكر الرجل جاره الفقير الذي يرعى بنياته السبع ، وقرر أن يتصدق له بالناقة وولدها إعمالًا بقول الله عزوجل : لن تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ

فأخذ الناقة وابنها وطرق الباب على جاره ، وأهداه الناقة ، فتهلل وجه الرجل لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ؛ ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!

ولما انتهى الربيع وأتى الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض ، وبدأ البدو يرتحلون بحثًا عن الماء والكلأ حتى وصلوا للدحول ، والدحول هي حفر في الأرض توصل إلى أبار مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو .

ولما دخل ابن جدعان الدحل ، غاب فيه ولم يخرج حيث تاه عن باب الخروج ولم يعرف له منفذًا ، وكان له أبناء ثلاثة يتظرون بالخارج ، ظلوا يومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات ، وقد أتى هذا الأمر على هواهم ؛ فقد كانوا ينتظرون موته طمعًا في تقسيم التركة والمال .

وبالفعل ذهبوا إلى المنزل وقسموا التركة بينهم ، وقال أوسطهم لأخويه : أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجارنا ، إنه لا يستحقها ، فلنستردها منه هي وابنها ونعطيه عوضًا عنها بعيرًا أجربًا ، وذهبوا إلى الرجل الفقير وقرعوا عليه الباب ، وطالبوه بالناقة ، فقال لهم : إن أباكم أهداها لي ، أتعشى وأتغدى من لبنها ، فقالوا له : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وإلا سنسحبها الآن عنوة ، وإليك هذا الجمل بدلًا منها !

فقال الرجل الذي لا حول له ولا قوة : أشكوكم إلى أبيكم ، قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !! فتعجب الرجل كيف مات ؟ ولما لم يدري بموته ؟ فقالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج

فقال لهم : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ، ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد منكم شيئًا ، فلما ذهبوا به إلى موضع الدحل ، ورأى المكان الذي دخل فيه صاحبه الكريم ، ذهب وجاء بحبل وأشعل به شعلةً ثم ربطه خارج الدحل ، ونزل يزحف على ظهره حتى وصل إلى مكان يشم به رائحة الرطوبة .

وإذا به يسمع أنينًا خافتًا فزحف ناحيته في الظلام متلمسًا الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل ، فوضع يده ليتحسسه ، فإذا به حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع

فقام وجره ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه حتى ارتوى ثم حمله على ظهره وجاء به إلى داره ، ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون عنه شيئًا ، ولما استرد الرجل عافيته ، قال له صاحبه الوفي : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض دون أن تمت ؟!

فقال له الرجل : سأحدثك حديثًا عجيبًا ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق ، ولم أجد منه مخرجًا ، قلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه عله يبقيني على قيد الحياة ، وأخذت أشرب منه ، ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء وحده لم يكن كافيًا .

وبعد ثلاثة أيام حينما بلغ الجوع مني كل مبلٍغ ، وبينما أنا نائم على ظهري أحسست بلبن دافئ يتدفق على لساني ، فاعتدلت في جلستي فإذا بإناء في الظلام يقترب من فمي ، فأرتوي منه ثم يذهب

وكان يأتيني في الظلام دون أن أراه ثلاثة مرات في اليوم ، ولكن منذ يومين انقطع ، ولا أدري لهذا سببًا ؟

فقال له الرجل الوفي : لو علمت سبب انقطاعه لتعجبت ! لقد ظن أولادك أنك مت ، وجاءوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها ، فسبحان الله الذي أنقذ عبده المتصدق الذي فعل الخير ولم ينتظر له جزءًا ولا معروفًا

ففرج الله كربه ، وأخرجه من ظلمة الموت ، ومن تلك القصة جاءت مقولة ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.