الواقع العربي

بيان قطري- تركي يؤكد عدم التطبيع مع النظام السوري

هيومن فويس

الرئيس التركي قبيل مغادرته البلاد متوجهًا إلى قطر:
– نرحب بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة فتح الحوار في الخليج وإزالة سوء الفهم
– نؤيد استمرار روابطنا وتضامننا مع جميع دول الخليج عبر تقوية العلاقات المستقبلية
– سنعزز آلية اللجنة الاستراتيجية العليا أكثر مع قطر عبر اتفاقيات جديدة ستوقع غدًا الثلاثاء
– قوات الأمن والاستخبارات ستواصل عملياتها بشكل مكثف وأنه لن يكون هناك تهاون

جددت قطر وتركيا، رفضهما إعادة تطبيع علاقاتهما مع النظام السوري، ومعارضتهما كذلك لإعادة دمشق إلى جامعة الدول العربية.

وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، في الدوحة، الاثنين، إن الأسباب ومباعث القلق التي دفعت لتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية ما زالت موجودة.

وشدد آل ثاني على أن الدوحة ليست في موقع يسمح للنظام بأن يحضر القمة العربية، معرباً عن أمله في أن تدرك الدول العربية ذلك أيضاً.

وأكد أنه لا يمكن التطبيع مع نظام بشار الأسد دون حل سياسي وإعادة النازحين واللاجئين.

بدوره، قال جاويش أوغلو إن دعوة النظام للجامعة العربية سوف تدفعه للاستمرار في بطشه وتعرقل الحل، مؤكّداً أن الحل الوحيد في سوريا هو حل سياسي.

وجاء المؤتمر الصحفي قبيل زيارة رسمية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قطر، الاثنين، حيث من المقرر أن يبحث مع أمير قطر تميم بن حمد، التطورات في سوريا وفلسطين وأفغانستان.

عهد المصالحة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، إن أنقرة تعمل على تطوير علاقاتها مع كافة دول الخليج العربي، ورحب بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة فتح أبواب الحوار بالخليج وإزالة سوء الفهم.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في “مطار أتاتورك” بمدينة إسطنبول، قبيل مغادرته البلاد متوجهًا إلى قطر في زيارة رسمية تستمر يومين.

وأشار أردوغان إلى أن العلاقات الثنائية بين بلاده وقطر ستتواصل بزخم أكبر في المرحلة القادمة، وقال: “إلى جانب قطر نعمل على تطوير علاقاتنا مع كافة دول الخليج الأخرى”.

ورحب بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة فتح أبواب الحوار في الخليج وإزالة سوء الفهم، وأضاف: “نؤيد استمرار روابطنا وتضامننا مع جميع دول الخليج من خلال تقوية العلاقات المستقبلية”.

ولفت أردوغان إلى أن حجم المشاريع التي ينفذها رجال الأعمال الأتراك في قطر يبلغ نحو 15 مليار دولار.

وبيّن أنه يتوجه إلى قطر للمشاركة في الاجتماع السابع للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين تلبية لدعوة الأمير تميم بن حمد، معربًا عن ثقته بعقد محادثات ثنائية وعلى مستوى الوفود ناجحة للغاية.

وأضاف: “بدأنا عام 2014 بخطواتنا الأولى من أجل عقد أول اجتماع للجنة الاستراتيجية، وعقد الاجتماع الأول في الدوحة عام 2015، وبدأت العلاقات بين تركيا وقطر تزداد قوة يومًا بعد يوم من منظور استراتيجي يتماشى مع تاريخ وإمكانيات البلدين”.

وأردف: “في إطار آلية اللجنة الاستراتيجية العليا، وقعنا حتى الآن 69 وثيقة سياسية وعسكرية واقتصادية وثقافية مع قطر، ونقلنا بفضل هذه الاتفاقيات تعاوننا إلى مراحل متقدمة، وسنعززها أكثر عبر اتفاقيات جديدة ستوقع خلال الاجتماع السابع غدًا”.

ولفت إلى أنه يعتزم زيارة قيادة القوات التركية القطرية المشتركة، مؤكدًا أن البلدين حافظا على مواقفهما القوية أمام التحديات الإقليمية التي واجهتهما في السنوات الأخيرة.

وأشار أردوغان إلى أن البلدين عززا شراكتهما على أساس الربح المتبادل في العديد من المجالات من الاقتصاد إلى الدفاع ومن التجارة إلى الاستثمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.