رياضة

ليفربول ينقض على الصدارة بهدف قاتل في شباك وولفرهامبتون (فيديو)

هيومن فويس

ليفربول ينقض على الصدارة بهدف قاتل في شباك وولفرهامبتون (فيديو)

تغلب ليفربول بشق الأنفس على مضيفه وولفرهامبتون بهدف دون مقابل في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت ضمن منافسات الجولة الـ15 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم “البريميرليغ”.

ويدين “الريدز” بالفضل في الفوز لنجمه البلجيكي ديفوك أوريغي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء وبالتحديد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بعد تمريرة رائعة من زميله النجم المصري محمد صلاح.

وبهذا الفوز الثمين، رفع ليفربول رصيده إلى 34 نقطة ليصعد إلى الصدارة مستفيدا من خسارة تشيلسي في وقت سابق اليوم أمام وست هام يونايتد بنتيجة 3-2، ليتوقف رصيد “البلوز” عند 33 نقطة ويتراجع إلى المركز الثاني.

ويأمل ليفربول في تعثر مانشستر سيتي صاحب الـ32 نقطة (المركز الثالث) والذي يحل ضيفا ثقيلا على واتفورد في وقت لاحق اليوم ضمن الجولة ذاتها، وفي حال فوز السيتي سينتزع الصدارة من فريق صلاح وزملائه.

اقرأ أيضاً:لأول مرة.. الكشف عن مكان صدام حسين

ظهر بول بريمر، الحاكم الأمريكي للعراق بعد سقوط النظام العراقي السابق، في برنامج “السطر الأوسط” الذي يذاع على قناة “إم بي سي”، وكشف مكان اختباء الرئيس الراحل، صدام حسين ونائبه ، عزة الدوري.

مكان اختباء صدام حسين
وأكد بريمر أن الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، كان يقود سيارة أجرة متنكراً في شوارع مدينة الموصل، بينما هرب الدوري إلى سوريا.

وأوضح بريمر أن هذه المعلومات عن، صدام حسين، والدوري، ربما كانت صحيحة أو كانت إشاعات، مشيراً إلى أنه كان يصله مثل هذه المعلومات وبأنه، وبشكل شخصي، لم يكن يعلم أين كان ينشط، عزة الدوري ومكان اختباءه.

ولفت الحاكم الأمريكي للعراق بعد سقوط صدام حسين، إلى أن قائمة المطلوبين في العراق، قد وضعها شخص من وزارة الدفاع الأمريكية، وليس هو، شخصياً، وأنه لم ير تلك القائمة إلا بعد 6 أشهر من وصوله إلى بغداد، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، سبق وكلفه بثلاث مهمات في العراق بعد سقوط بغداد.

وأكد بول بريمر أن هذه المهام تمثلت في وضع برنامج سياسي وآخر اقتصادي يهدف إلى مساعدة الشعب العراقي على التعافي من أزمته الاقتصادية، بالإضافة إلى محاولة بسط الأمن من خلال قوات الجيش ووزارة الدفاع، وإن كانت تلك المهمة الأخيرة وقعت على عاتق على الجهات العسكرية.

أسلحة الدمار الشامل في العراق
وشدد بريمر على أن القوات الأمريكية لم تعثر على أسلحة دمار شامل في العراق، بل تم الكشف فيما بعد أنها مجرد حجة لاقتحام العراق.

وبعد سقوط الرئيس، صدام حسين، بشهر نيسان2003، اختارت الولايات المتحدة أحد دبلوماسييها وهو السفير، بول بريمر، الذي لم يسبق له العمل في أي دولة عربية، ليكون حاكماً إدارياً للعراق.

واتخذ من المنطقة الخضراء مقراً له، وشكّل ائتلافاً معظمه من الشيعة، والأكراد، للنظر في مستقبل العراق، وتقرير ما ستكون عليه الأيام المقبلة.

ولا يزال حتى اليوم، يُتّهم أنه وراء حلّ الجيش العراقي وحزب البعث، وهو ما يراه البعض قراراً خاطئاً، حين قررت بريطانيا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، تطبيق النظريات التي طبقها الحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية بحق النازية، وتمثلت بحلّ الحزب والجيش، وملاحقة الفكر النازي تحت كل سماء وفوق كل أرض.
المصدر: ستيب نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *