ميديا

لغز حير العلماء.. لماذا أوقف الفراعنة بناء الأهرامات؟

هيومن فويس

لغـ.ـز حيـ.ـر العلماء.. لماذا أوقف الفراعـ.ـنة بناء الأهرامات؟

أظهرت الأهرامات قوة الفراعنة وثروتهم وروجت لمعتقداتهم الدينية، فلماذا توقف القدماء المصريون عن بناء الأهرامات بعد فترة وجيزة من بداية عصر الدولة الحديثة؟ ولماذا بات الفراعنة يدفنون في وادي الملوك بالقرب من العاصمة المصرية القديمة طيبة والتى تُعرف الآن بالأقصر بدلا من الأهرامات؟

ولمدة تزيد على ألف عام، بنى المصريون القدماء الأهرامات التي دفن فيها ملوك الدولة المصرية القديمة، لكن اللغز الذي حيّر العلماء هو سبب التوقف عن بناء هذه الأهرامات.

ويقول موقع “لايف سيانس” العلمي إن الأهرامات الأيقونية تظهر قوة الفراعة وثراءهم وتروج لأفكارهم الدينية.

وتساءل الموقع: “لكن لماذا توقفوا عن بناء الأهرامات بعد فترة قصيرة من بداية عصر الدولة الحديثة؟”

وبدا أن بناء الأهرامات تراجع بعد عهد الملك أحمس، ودفن الفراعنة في وادي الملوك بالقرب من العاصمة القديمة لمصر “طيبة” التي تعرف الآن باسم الأقصر.

ويشير مشروع رسم الخرائط طيبة على الإنترنت إلى أن أول مقبرة ملكية مؤكدة في الوادي بنيت في عهد تحتمس الأول (حكم بين 1504-1492 ق.م)، أي أنه قرر ألا يدفن في هرم، ومن المحتمل أن يكون سلفه أمنحتب، قد بني أيضا قبره في وادي الملوك. وفق صحيفة البيان.

لماذا توقف البناء؟

يقول الموقع العلمي إنه ليس من الواضح تماما سبب توقف الفراعنة عن بناء الأهرامات الملكية، لكن المخاوف الأمنية ربما تكون أحد الأسباب.

من وجهة نظر أستاذ علم المصريات في جامعة هارفارد، بيتر مانويليان، فثمة الكثير من النظريات، لكن تعرض الأهرامات “المؤكد” للنهب لعب دورا في دفع الفراعنة إلى إخفاء المدافن الملكية في واد بعيد، على أن تكون منحوته في الصخر، مع افتراض وجود كثير من الحراس حولها لحمايتها.

أما أستاذ علم المصريات في جامعة بريستول البريطانية، إيدان دودسون، فيرى أن الفراعنة توقفوا عن تجهيز غرفة الدفن في الأهرامات حتى قبل أن يتخلوا عن أهرامات الملوك.

وذكر أن آخر هرم لملك فرعوني فكان للملك أحمس الأولى في أبيدوس (تقع في محافظة سوهاج حاليا)، وكان المدفن الخاص به على بعد نصف كيلومتر من الهرم ويقع في منتصف الصحراء، وفقا لموقع سكاي نيوز عربية.

وربما تفسر إحدى السجلات التاريخية سبب التوقف عن دفن الملوك في الأهرامات والتوقف بالتالي عن بناء هذه التحف المعمارية الضخمة.

ويشير السجل الذي كتبه رجل يدعى “إينيني”، وكان مسؤولان عن تشييد قبر الملك تحتمس الأول في وادي الملوك، إلى سبب أمني.

وكتب “إينيني”: “لقد أشرفت على أعمال حفر قبر جلالته بمفردي، فلا أحد يسمع ولا أحد يرى”.

وربما تفسر تضاريس وادي الملوك اختياره كموقع مفضل للمقابر الملكية في عهد الفراعنة، فلدى هذه المنطقة قمة تعرف باسم “القرن”، التي تشبه إلى حد ما الهرم، وتشبه هذه القمة إلى حد بعيد الهرم، لذلك وضعت جميع المقابر الملكية التي بنيت في الوادي تحت تلك القمة.

وبالنسبة إلى المصريين القدماء، كان الهرم مهما لأنه كان مكانا “للتحول والصعود” بعد نهاية الحياة.

وربما لعبت الأقصر (طيبا في عهد الفراعنة) دورا في تدهور بناء الأهرامات، كما طبيعتها الطبوغرافية شكلت عائقا أمام بناء أهرامات جديدة.

رائد فضاء يلتقط مشهداً مذهلاً لمصر من الفضاء
نشر رائد الفضاء الروسي أنطون شكابلروف، عبر حسابه على “تويتر”، صورة من الفضاء لمصر، صحبها بتعليق: “واحدة من أكثر الدول غموضا، حيث الصحاري اللامتناهية والمعالم المعمارية المهيبة وأساطير الآلهة، مجتمعة مع المنتجعات السياحية والفنادق النابضة بالحياة والشواطئ الرائعة”.

ولم تكن هذه المرة الأولى، التي يبدى شكابلروف إعجابه بمصر ومعالمها، حيث سبق ونشر رائد الفضاء الروسي، أوليغ أرتيمييف، على منصة التواصل الاجتماعي “انستغرام” مقطع فيديو يتضمن لقطات مذهلة لنهر النيل من الفضاء.

سحر الحضارة المصرية القديمة
«مصر ليست دولة تاريخية.. مصر جاءت أولاً ثم جاء التاريخ».. ليس على سبيل المبالغة وصف أديب نوبل نجيب محفوظ، بلاده بأنها جاءت قبل التاريخ، ذلك أن عظمة الحضارة المصرية القديمة التي لا تزال حتى الآن تبوح بأسرارها، تذهل العالم، بما حققته من تقدم هائل على الصُعد كافة، بفكرها وعلمها وآثارها العظيمة الباقية. وليس خفياً أن مدينة مصرية واحدة تضم «أهم آثار العالم» ولا تضاهيها أية مدينة أخرى حول العالم، وهي الأقصر (جنوب مصر) أو طيبة، عاصمة مصر في العصر الفرعوني. وفق صحيفة البيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *