ترجمة

روسيا ترد على عرض الرئيس أردوغان لوقف حرب كبرى محتملة

هيومن فويس

روسيا ترد على عرض الرئيس أردوغان لوقف حرب كبرى محتملة

ردَّت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم الأربعاء، على عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتوسط بين روسيا وأوكرانيا لوقف حرب كبرى محتملة بين البلدين.

وقالت “زاخاروفا” -بحسب وكالة “رويترز”-: “هذا العرض لا يشير إلى الصراع في دونباس بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا”.

وكان “أردوغان”، أعلن في وقت سابق استعداد بلاده للتوسط بين روسيا وأوكرانيا، داعيًا للسلام في المنطقة، مضيفًا أنها تريد أن يكون لها دور في حل الأزمة.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، رد على المبادرة التي تقدم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشأن استعداد بلاده لتكون وسيطًا بين روسيا وأوكرانيا.

وذكر بيسكوف في هذا الشأن: “في الحقيقة روسيا ليست طرفًا في الصراع في دونباس، وطرف النزاع معلوم وهي كييف من جهة وبعض المناطق الأخرى من جهة أخرى ولا مكان لموسكو”.

اقرأ ايضا: فيديو مسرب للحظة سقوط أغلى مقاتلة على وجه الكوكب

كشف مقطعٌ مصورٌ مسرب لحظة سقوط أغلى مقاتلة في العالم في المياه المصرية، وذلك بعد فشلها في عملية الإقلاع من حاملة طائرات قبل أنْ تسقط في قاع البحر الأبيض المتوسط.

لحظة سقوط أغلى مقاتلة على وجه الكوكب
وتعود جذور الحادثة، إلى الـ 17 من تشرين الثاني/ نوفمبر، أثناء محاولة الطائرة المقاتلة البريطانية من نوع “f 35 ” الأكثر تطوراً على مستوى العالم، من الإقلاع من حاملة الطائرات “الملكة إليزابيث” في البحر المتوسط، إلا أنّ الطائرة سقطت في البحر مباشرةً، وغاصت في أعماقه.

وفي وقتٍ لا يزال السباق قائماً ما بين بريطانيا والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهةٍ أخرى، بهدف العثور أولاً على حطام أغلى مقاتلة في العالم (الشبح “إف-35 بي”)، في البحر المتوسّط، والذي سقط قرب مدينة “رأس العين” البعيدة عن محافظة دمياط المصرية أكثر من 250 كيلومتراً عن القاهرة.

وفي الوقت الذي لا يزال فيه سبب سقوط أغلى مقاتلة في العالم (تبلغ كلفتها نحو 100 مليون جنيه إسترليني) “غامضاً”

فإنّ تساؤلاتٍ عديدةً تمّت إثارتها حول إذا ما كانت قد تعرضت لخللٍ فني أدى إلى سقوطها في عرض البحر، مع معلومات أشارت إلى أنّ غطاءً بلاستيكياً للمطر ربما عُلّق بالطائرة، وسُحب إلى داخل المحرك.

ومن خلال الفيديو المسرّب، يمكن ملاحظة الطائرة وهي تسير ببطء، رغم أنها يفترض أن تتحرك بسرعة أكبر استعداداً للإقلاع، لتصل لنهاية المدرج على حاملة الطائرات، ثم تسقط في المياه مباشرةً، فيما تمكّن الطيار من النجاة عبر قذف نفسه خارج الطائرة قبل غرقها.

ويسود اعتقادٌ أنّ الطائرة قد ارتطمت بجسم الحاملة لدى سقوطها في المياه، في حين أنّ فحوصاتٍ من المقرر إجراؤها للتأكد من سلامة جسم الحاملة لدى عودتها إلى بريطانيا.

كنز عسكري ثمين جداً
يُشار إلى أنّ المشكلة الأكبر الآن، تدور حول أنّ حطام الطائرة الراقد في الماء هو كنز من الأسرار العسكرية، قد تبحث عنه روسيا بشكل خاص، وتنتشله للتعرف إلى ما فيها من تكنولوجيا معقدة تجعلها الأخطر بين المقاتلات.

وللأسباب المذكورة آنفاً، بقيت حاملة الطائرات البريطانية في مكانها منذ الحادث، لأنّ مياه المتوسط “بدأت تشهد صراعاً للبحث عن الحطام بين روسيا من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها بحلف الأطلسي من جهة أخرى”.

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام بريطانية، فإنّ التكنولوجيا الموجودة على متن الطائرة، وبينها أجهزة استشعار ورادارات فائقة السرية، هي حساسة جداً، ما يسمح لها بالتحليق غير المرئي إلى أراضي العدو بسرعة تفوق سرعة الصوت.
المصدر الأساسي: ستيب نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *