اقتصاد

تل أبيب الأغلى عالمياً ودمشق الأرخص من حيث تكلفة المعيشة

هيومن فويس

تل أبيب الأغلى عالمياً ودمشق الأرخص من حيث تكلفة المعيشة

أظهرت دراسة دولية حديثة، صادرة عن الوحدة الاقتصادية لمجلة “ذي إيكونوميست” الدولية، اليوم الأربعاء، أن تل أبيب هي المدينة الأغلى في العالم من حيث تكلفة المعيشة، بينما جاءت العاصمة السورية دمشق في ذيل القائمة باعتبار أنها الأرخص.

ووفقاً للمعطيات التي نشرتها الصحيفة البريطانية، فإن باريس احتلت المركز الثاني، ثم سنغافورة، وزيوريخ، وهونج كونغ، ونيويورك سادساً.

وحلّت جنيف سابعا، تلتها كوبنهاغن في المرتبة الثامنة، ثم لوس أنجلوس تاسعا، فيما جاءت أوساكا اليابانية، بالمرتبة العاشرة.

وتقدمت تل أبيب من المرتبة الخامسة في تقرير العام الماضي، إلى المرتبة الأولى كأغلى مدينة من حيث تكلفة المعيشة فيها، وفقاً لتقرير هذا العام.

وعن ردود الفعل الإسرائيلية، قالت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية: “يعود سبب الارتفاع إلى قوة قيمة الشيكل مقابل الدولار، والذي تنسبه وحدة المعلومات الاقتصادية في صحيفة الإيكونوميست، إلى حملة التطعيم الإسرائيلية الناجحة ضد فيروس كورونا”.

وأضافت: “فحص الاستطلاع أسعار السلع والخدمات في 173 مدينة، ووجد أنه في تل أبيب، ارتفعت أسعار 10 بالمئة من السلع التي شملها الاستطلاع”.

وأردفت: “بلغ متوسط الارتفاع العالمي في أسعار العناصر التي شملها الاستطلاع 3.5 بالمئة العام الماضي، مقابل 1.9 بالمئة في 2019، ما ساهم في زيادة تكلفة الحياة بالنسبة لمعظم سكان المدن”.

وتابعت: “ارتفاع الأسعار العالمي لهذا العام هو الأكبر منذ خمس سنوات، كما تقول وحدة المعلومات الاقتصادية إن اضطرابات سلسلة التوريد وتقلبات أسعار الصرف والتغيرات في طلب المستهلكين، أدت إلى هذا الارتفاع في الأسعار”.

وذكرت “غلوبس” العديد من المدن ستشهد ارتفاعا في الأسعار العام المقبل، وفقاً للدراسات التي أجرتها، بينما من المتوقع أن ترفع البنوك المركزية أسعار الفائدة في محاولة لتحييد التضخم.

وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن دمشق هي أقل مدينة في العالم من حيث تكلفة المعيشة.

ولفتت إلى أن تصنيف مدينة روما، انخفض بشكل كبير، حيث تراجعت من المركز 21 إلى المرتبة 48، “بفضل الانخفاضات الكبيرة في أسعار الملابس ومحلات البقالة”.

وعلى النقيض، قفزت طهران من المركز 50 إلى 29، وقد تأثرت العاصمة الإيرانية “بشدة بمشاكل الإمداد التي أدت إلى نقص في السلع، والعقوبات الأمريكية التي تسببت في ارتفاع حاد في أسعار الواردات

اقرأ أيضاً:الرئيس أردوغان يكشف سبب انخفاض العملة ويحدد موعد لتعافي الليرة التركية

أعلن المصرف المركزي التركي في بيان له قبل قليل، إشرافه المباشر على عمليات التداول بسبب ما وصفه بسعر التصريف غير الصحيح للعملات الأجنبية.

وقال المصرف في بيانه، إن “نظرًا لتكوينات الأسعار غير الصحية في أسعار الصرف ، فإن المصرف سيتدخل بشكل مباشر في عمليات البيع.

بدوره أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن انخفاض قيمة العملة ليس بسبب سياساتنا الاقتصادية وإنما بسبب المؤامرات ضدنا

تركيا القديمة انتهت..أردوغان: لن نرضخ بعد اليوم

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حرص أنقرة على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية ومصر.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عنه القول: “سنعمل على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية إلى مكانة أفضل”.

وفيما يخص العلاقات مع مصر أكد أردوغان أنها متواصلة على مستوى الوزراء و”يمكن أن تحدث تطورات مختلفة للغاية بهذا الخصوص أيضا”.

وعن التطورات الأخيرة في علاقات تركيا مع الإمارات، شدد أردوغان على أن “الخطوة التي تم اتخاذها مع إدارة أبو ظبي، خطوة تاريخية”.

ولفت إلى أن أنقرة عازمة على تحسين علاقاتها مع كافة دول الخليج، وقال: “هناك إمكانيات جدية للغاية للتعاون بيننا وبين دول الخليج، فاقتصاداتنا متكاملة، وآمل أن نرى مشاريع تعاون جديدة تقوم على المنفعة المتبادلة كفرص للاستثمارات المشتركة”.

وعن السبب في اتجاه تركيا لتطوير علاقاتها مع تلك الدول، قال أردوغان: “لأن كافة شعوب هذه المنطقة لها علاقات مختلفة مع بعضها البعض، فنحن معا قمنا بإنشاء التاريخ القديم، وتقاسمناه ونتقاسمه فيما بيننا”.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تغيرت ولم تعد تركيا القديمة، كما لم يعد بالإمكان إضعافها وعرقلتها عبر المضاربات بالعملات الأجنبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *