لاجئون

الرئيس أردوغان يكشف سبب انخفاض العملة ويحدد موعد لتعافي الليرة التركية

هيومن فويس

الرئيس أردوغان يكشف سبب انخفاض العملة ويحدد موعد لتعافي الليرة التركية

أعلن المصرف المركزي التركي في بيان له قبل قليل، إشرافه المباشر على عمليات التداول بسبب ما وصفه بسعر التصريف غير الصحيح للعملات الأجنبية.

وقال المصرف في بيانه، إن “نظرًا لتكوينات الأسعار غير الصحية في أسعار الصرف ، فإن المصرف سيتدخل بشكل مباشر في عمليات البيع.

بدوره أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن انخفاض قيمة العملة ليس بسبب سياساتنا الاقتصادية وإنما بسبب المؤامرات ضدنا

تركيا القديمة انتهت..أردوغان: لن نرضخ بعد اليوم

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حرص أنقرة على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية ومصر.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عنه القول: “سنعمل على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية إلى مكانة أفضل”.

وفيما يخص العلاقات مع مصر أكد أردوغان أنها متواصلة على مستوى الوزراء و”يمكن أن تحدث تطورات مختلفة للغاية بهذا الخصوص أيضا”.

وعن التطورات الأخيرة في علاقات تركيا مع الإمارات، شدد أردوغان على أن “الخطوة التي تم اتخاذها مع إدارة أبو ظبي، خطوة تاريخية”.

ولفت إلى أن أنقرة عازمة على تحسين علاقاتها مع كافة دول الخليج، وقال: “هناك إمكانيات جدية للغاية للتعاون بيننا وبين دول الخليج، فاقتصاداتنا متكاملة، وآمل أن نرى مشاريع تعاون جديدة تقوم على المنفعة المتبادلة كفرص للاستثمارات المشتركة”.

وعن السبب في اتجاه تركيا لتطوير علاقاتها مع تلك الدول، قال أردوغان: “لأن كافة شعوب هذه المنطقة لها علاقات مختلفة مع بعضها البعض، فنحن معا قمنا بإنشاء التاريخ القديم، وتقاسمناه ونتقاسمه فيما بيننا”.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تغيرت ولم تعد تركيا القديمة، كما لم يعد بالإمكان إضعافها وعرقلتها عبر المضاربات بالعملات الأجنبية.

وشدد أردوغان في مقابلة مع التلفزيون التركي (تي آر تي ) (TRT) على أن بلاده لم تعد ترضخ للتهديدات الموجهة لها عبر الأسواق المالية، حسب تعبيره.

وقال “الاقتصاد التركي لديه القدرة لمواجهة هذه التهديدات، وسنقف بكل قوة في مقابل هذه التهديدات، ولم يعد من الممكن إضعافنا وعرقلتنا عبر المضاربات بالعملات الأجنبية”.

وتابع الرئيس التركي “لدينا إمكانية للتعاون الجاد للغاية مع دول الخليج، واقتصاداتنا تتمم بعضها البعض، وهناك مشاريع تعاون جديدة على أساس الفائدة المتبادلة نقيمها على أنها فرصة للاستثمارات المشتركة”.

وقد هوت العملة التركية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 14 ليرة مقابل الدولار. وكانت الليرة قد خسرت أكثر من 46%من قيمتها هذا العام.

 

أردوغان يحدد موعد لتعافي الليرة

توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن يبلغ نمو الاقتصاد التركي خلال العام الجاري 10 بالمئة كحد أدنى.

وقال أردوغان اليوم الأربعاء، إن تركيا تسلك طريقاً “محفوفاً بالمخاطر لكنه صحيحاً” حيال الاقتصاد، مضيفاً، “سنشهد لغاية الانتخابات المقبلة تعافي الليرة وتراجع التضخم نتيجة لتقليص نسبة الفائدة”.

وأوضح أن “الفائدة سبب والتضخم نتيجة، نقوم حالياً بتخفيض الفائدة وسنرى معاً انخفاض التضخم أيضاً إن شاء الله”.

وأكد أردوغان أن انخفاض قيمة العملة التركية، “ليس بسبب سياساتنا الاقتصادية، وإنما بسبب المؤامرات ضدنا”.

وفي وقت سابق، أعلن ​البنك المركزي​ التركي، عن تدخله المباشر، للحد من تهاوي قيمة ​الليرة التركية​ أمام الدولار الأميركي، لافتاً في بيان، إلى أن التدخل يرجع إلى “تشكيلات أسعار غير صحية، في السوق”.

في سياق آخر، أشار الرئيس التركي إلى أن علاقة بلاده مع مصر “متواصلة على مستوى الوزراء ويمكن أن تحدث تطورات مختلفة للغاية بهذا الخصوص”.

تطور عاجل في سعر صرف الليرة التركية.. إليكم الأسعار

سجلت الليرة التركية انخفاضاً جديداً أمام العملات الأجنبية، فيما ارتفع سعر غرام الذهب متأثراً بارتفاع الدولار.

وجاءت أسعار صرف العملات الأجنبية والذهب مقابل الليرة التركية اليوم الثلاثاء عند الساعة 12:45 بتوقيت اسطنبول على النحو الآتي:

ومن جانبه جدد “أردوغان”، رفضه القاطع لرفع أسعار الفائدة في بلاده، ومؤكدًا “مقاومة الضغوط” التي تدعوه إلى رفع معدلات الفائدة.

ووصف الرئيس التركي ما تشهده بلاده هذه الأيام من خفض لأسعار الفائدة يقابلها انخفاض حاد في قيمة العملية المحلية، بـ “حرب الاستقلال الاقتصادي”.

وقال أردوغان في كلمة له ،أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع للحكومة إن هناك مناورات تحاك بشأن سعر الصرف وأسعار الفائدة.

وأكد الرئيس التركي “سنخرج منتصرين من حرب الاستقلال الاقتصادي كما فعلنا ذلك في بقية المجالات”.

ودافع أردوغان عن سياسته قائلا إن زيادة الأسعار الناتجة عن ارتفاع سعر الصرف لا تؤثر تأثيرًا مباشرًا في الاستثمار والإنتاج والتوظيف، مشيرا أنه يفضل سعر صرف تنافسيا لأنه يجلب زيادة في الاستثمار والتوظيف.

وشدد على أن حكومته “مصممة على فعل ما هو صحيح ومفيد لبلدنا بالتركيز على الاستثمار، والإنتاج، والتوظيف، وسياستنا الاقتصادية الموجهة نحو التصدير”.

وتابع: “لن نسمح للانتهازيين برفع أسعار السلع على نحو مفرط بذريعة ارتفاع سعر الصرف، وسنواصل الكفاح ضد هؤلاء”.

ما معالم خطة أردوغان؟
ينطلق الرئيس أردوغان من أن بلاده نجحت في تجربتها الاقتصادية من خلال الاقتصاد الحقيقي، ووصولها لأكبر 20 اقتصاد في العالم كان نتيجة التحسن في ناتجها المحلي الإجمالي، من خلال إنتاج السلع والخدمات، وبالتالي لا بد من المحافظة على هذه الميزة.

المصدر: القدس العربي والجزيرة نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *