ميديا

أرباح عمالقة التكنولوجيا في كل ثانية

هيومن فويس

أرباح عمالقة التكنولوجيا في كل ثانية

بلغت الأرباح الصافية لمجموعة الشركات التكنولوجية الأميركية العملاقة، والمعروفة باسم GAFAM، نحو 300 مليار دولار خلال 12 شهراً المنتهية في 30 سبتمبر 2021، بعد أن حققت إيرادات بلغت 1.35 تريليون دولار.

يأتي ذلك، بعد أن استفادت الشركات التي تضم غوغل وأمازون، وفيسبوك، وأبل، ومايكروسوفت بشكل كبير من الطفرة التي شهدها الاقتصاد الرقمي منذ بداية الوباء، حيث أظهر عمالقة التكنولوجيا الأميركيون قوة مالية كبيرة خلال الوباء.

ومقارنة بفترة الـ 12 شهراً السابقة، فقد انفجرت أرباحهم، حيث ارتفعت أرباح مايكروسوفت بأكثر من 43%، فيما نمت أرباح أمازون بأكثر من 51%، وسجلت ميتا (فيسبوك سابقاً) نمواً بنسبة 59%، فيما حققت أبل ارتفاعاً في أرباحها بـ 65%، وكانت ألفابيت (الشركة الأم لـ غوغل)، الأكثر نمو بـ 98% في الأرباح.

وفيما تنفصل المبالغ الهائلة التي تحققها تلك الشركات عن واقعنا، فقد أعادت شركة البيانات الألمانية “Statista”، صياغة أرباح عمالقة التكنولوجيا لمدى زمني أقصر، بحيث يتم مقارنة الأرباح لكل ثانية.

واستناداً إلى صافي أرباح أبل في الفترة من أكتوبر 2020 إلى سبتمبر 2021، فقد حقق صانع هواتف آيفون أرباحاً مذهلة تبلغ 3000 دولار في الثانية خلال هذه الفترة، ما سمح لها بالاحتفاظ بعرشها كأكثر الشركات ربحية في العالم خلال هذا العام، تلتها شركتا ألفابيت ومايكروسوفت، حيث تحقق كل منهما أرباحاً قدرها 2239 دولاراً و2153 دولاراً كل ثانية، على التوالي، وتأتي ميتا في المرتبة الرابعة مع أرباح 1278 دولارا لكل ثانية، مقابل أرباح 833 دولارا في الثانية لشركة أمازون.

وبالمقارنة مع شركات اللقاحات الشهيرة، والتي استفادت من طفرة التوصل لبراءة اختراع لقاحات ضاعفت أرباحها بشكل كبير هذا العام، فإن الأرباح المجمعة لكل من فايزر، وبيونتيك، وموديرنا، ستبلغ 1000 دولار في الثانية لعام 2021 قبل خصم الضرائب.

اقرأ أيضا:مهر مفاجئ لعقد قران شاب على فتاة في مدينة إدلب يصبح حديث رواد التواصل (فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لعقد قران شاب وفتاة في محافظة إدلب شمال سوريا.

وأثار المقطع المصور الذي تم تداوله تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المهر الذي تم الاتفاق عليه بين العريس ووالد العروس.

وبحسب الفيديو المتداول فقد تم عقد قران الشاب وظهر والد العروس وهو يؤكد قبوله الزواج من ابنته على مهر وقدره سجادة صلاة ومصحف.

وقبل الشاب الزواج على المهر المذكور مكررا كلامه قبلت الزواج على المهر المذكور وهو كتاب الله وسجادة صلاة.

ويشكو العديد من السوريّين ارتفاع قيمة المهور التي يفرضها أهل العروس، واشتراط أن تكون بالدولار الأميركي بدلاً من الليرة السورية. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عبارات من قبيل:

“خفّضوا المهور قبل أن تذبل الزهور وينتشر الفجور.. يسّروا الحلال ليمتنع الحرام”، وتحديداً في منطقة سرمين، وهي آخر منطقة محررة شرقي إدلب شمال غرب سورية من سيطرة النظام. ومنذ أعوام، تُدفع المهور بالدولار الأميركي وبالليرة التركية مؤخراً وقد تراجع التعامل بالليرة السورية.

تقول السورية منى ل.، وهي من محافظة إدلب، لـ “العربي الجديد”، إن مهرها تحدّد بالدولار لأن الليرة السورية لم تعد متداولة وقد تهاوى سعرها. تضيف أن مهرها الذي رآه كثيرون من حولها كبيراً

هو مواز وربما أقل من قيمة المهور ما قبل الثورة، إذا ما قيس الدولار بحسب أسعار أيام زمان وليس كما هو عليه اليوم. تضيف أن مهرها “تحدد الأسبوع الماضي بألفي دولار كمقدم مقبوض وثلاثة آلاف دولار كمؤخر غير مقبوض، بالإضافة إلى مائة غرام من الذهب”

لافتة إلى أن مبلغ الألفي دولار بالكاد يكفي لشراء ملابس واحتياجات العروس، لأن الأسعار في مدينة إدلب محددة بالليرة التركية والدولار، وهي مرتفعة. وترى أن أهلها لم يتشددوا في هذه الناحية رغم أن دخل العريس جيد

مشيرة إلى أن صديقاتها اللواتي تزوجن وانتقلن إلى تركيا أو ينتظرن لم الشمل للالتحاق بأزواجهن في أوروبا حصلن على مهور مرتفعة فضلاً عن “الخلاص من الواقع الخطر في سورية وقلة الخدمات”.

إلا أن ارتفاع المهور، كما يرى البعض، يحول دون إقدام معظم الشباب على الزواج، لأن غالبية السوريين في المناطق المحررة من سيطرة النظام من دون عمل ويعتمدون على تحويلات ذويهم في الخارج أو المعونات الإغاثية، وقد يحظى البعض بأعمال بسيطة بالكاد تغطي التكاليف المعيشية المرتفعة.

المصدر: هاشتاق عربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *